Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270
منتدى مولى الموحدين - رد شبهات المخالفين http://www.imamali.net/aqaed/vb/ ar Tue, 17 Oct 2017 07:40:45 GMT vBulletin 60 http://www.imamali.net/aqaed/vb/images/misc/rss.png منتدى مولى الموحدين - رد شبهات المخالفين http://www.imamali.net/aqaed/vb/ شبهة / الحسن عليه السلام مذل ومسود وجوه المؤمنين http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2994-شبهة-الحسن-عليه-السلام-مذل-ومسود-وجوه-المؤمنين&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 15:03:16 GMT *شبهة / **الحسن عليه* *السلام مذل ومسود وجوه المؤمنين* *وللرد على ذلك نقول : * *اولا : هذه الرواية ( ضعيفة بالإرسال ) فقد ورد في... شبهة / الحسن عليه السلام مذل ومسود وجوه المؤمنين



وللرد على ذلك نقول :

اولا :

هذه الرواية ( ضعيفة بالإرسال ) فقد ورد في السند ( وجماعة من مشايخنا ) وهذه الجماعة مجهوله

ثانيا :

صاحب هذه المقولة هو سفيان بن الليل ( 1 )، ووصفه العقيلي بأنه غالٍ في الرفض ( 2 ). وقال أبو الفتح الأزدي ( 3 ) والألباني: مجهول ( 4 ). وعدَّه ابن حبان في جملة الثقات ( 5 ).

ولو سلَّمنا بصحة الخبر وأن سفيان بن أبي ليلى أو سفيان بن الليل كان شيعياً فلا ريب في أن الشيعة قاطبة يخطِّئون كل من اعترض على صلح الإمام الحسن السبط عليه السلام ويغلِّطون كل من قال ما يتنافى مع قداسة الإمام عليه السلام ويرون أن ما قام به الإمام عليه السلام هو الصحيح الموافق للحكمة وأن فيه المصلحة العظيمة للإسلام والمسلمين وقد كتب علماء الشيعة في إثبات ذلك كتباً عدة.

ثالثا :

اهل السنة ايضا قد ذكروا هذه الرواية في مصادرهم :

فقد أخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك، والطبراني في معجمه الكبير، وابن أبي شيبة في مصنَّفه، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، وغيرهم عن أبي العريف قال: كنا في مقدمة الحسن بن علي اثني عشر ألفاً، تقطر أسيافنا من الحدة على قتال أهل الشام، وعلينا أبو العمر طه، فلما أتانا صلح الحسن بن علي ومعاوية كأنما كُسرتْ ظهورنا من الحرد والغيظ، فلما قدم الحسن بن علي الكوفة قام إليه رجل منا يُكنى أبا عامر سفيان بن الليل، فقال: السلام عليك يا مُذِلَّ المؤمنين. فقال الحسن: لا تقل ذلك يا أبا عامر، لم أُذِلَّ المؤمنين، ولكني كرهت أن أقتلهم في طلب الملك ( 6 ).


فتحصَّل مما قلناه أن الكاتب أراد أن يُعيب الشيعة بأنهم نسبوا هذه الرواية للإمام عليه السلام مع أنها ضعيفة السند وهي بعينها مروية في كتب أهل السنة وقد رواها جملة من أعلامهم كما مرَّ.



الهامش :

( 1 ) راجع المستدرك 3/187، 192، ط حيدرآباد 3/171، 175. الفتن لنعيم بن حماد 1/164.
سير أعلام النبلاء 3/147. ميزان الاعتدال 3/247. لسان الميزان 3/53. الضعفاء للعقيلي 2/549.
تهذيب الكمال 6/250. تاريخ بغداد 10/305. الاستيعاب 1/387 إلا أن فيه: سفيان بن ليلى.
( 2 ) كتاب الضعفاء 2/549، ونقله عنه الذهبي في ميزان الاعتدال3/247. وابن حجر في لسان الميزان 3/53 وغيرهما.
( 3 ) ميزان الاعتدال 3/248. لسان الميزان 3/54. كنز العمال 13/589.
( 4 ) تعاليق الألباني على كتاب السنة لابن أبي عاصم، ص 334 حديث 748.
( 5 ) كتاب الثقات 4/319.
( 6 ) المستدرك 3/175. المصنف لابن أبي شيبة 7/476. كنز العمال 11/349، 13/589. ذخائر العقبى، ص 240. تاريخ بغداد 10/305. تاريخ مدينة دمشق 13/279، 59/151. البداية والنهاية 8/20، 134.
]]>
رد شبهات المخالفين الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2994-شبهة-الحسن-عليه-السلام-مذل-ومسود-وجوه-المؤمنين
تقام له المآتم كما تقام لأخيه الحسين (عليه السلام) http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2993-تقام-له-المآتم-كما-تقام-لأخيه-الحسين-(عليه-السلام)&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 15:02:16 GMT *السؤال: تقام له المآتم كما تقام لأخيه الحسين (عليه السلام**)* لماذا تذكرون دائما الحسين ولا تذكرون الحسن مثلا تسمون الحسينيات‎ ولا تسمون الحسنيات... السؤال: تقام له المآتم كما تقام لأخيه الحسين (عليه السلام)
لماذا تذكرون دائما الحسين ولا تذكرون الحسن مثلا تسمون الحسينيات‎ ولا تسمون الحسنيات
الجواب:
ان جميع الأئمة (عليهم السلام) ظلموا واضطهدوا حتى قتلوا في سبيل الله, لكن مظلومية الإمام الحسين الشهيد (عليه السلام) فاقت جميع تلك المظالم وانتهكت في تلك الواقعة حرمات الله تعالى وشارك في هذه المظلم الكثير من أتباع آل أبي سفيان فصارت قضية الحسين (عليه السلام) القضية المركزية التي دعى الأئمة (عليهم السلام) لنشرها وإظهارها حتى وصلت إلى الشكل الذي تراه الآن ولكن مع ذلك فاننا بالإضافة لذكرنا للحسين (عليه السلام) نذكر الأئمة الآخرين في أيام ولاداتهم ووفياتهم فتقام لهم الأفراح والمآتم ولعل السبب في عدم بروز الشعائر التي تقام في وفاة الحسن (عليه السلام) ان قبره سلام الله عليه بعيداً عن تجمعات الشيعة وتمنع إقامة الشعائر عنده, ولو أتيح لنا في يوم من الأيام إقامة الشعائر عند قبره لرأيت الأمر مختلفاً ولرأيت كما يبني الشيعة الحسينيات التي تقام فيها الشعائر الحسينية لرأيت البنايات التي تقام فيها الشعائر الحسنية. ]]>
رد شبهات المخالفين الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2993-تقام-له-المآتم-كما-تقام-لأخيه-الحسين-(عليه-السلام)
كيف يقول الإمام الحسن عليه السلام: إني قد بايعت معاوية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2989-كيف-يقول-الإمام-الحسن-عليه-السلام-إني-قد-بايعت-معاوية&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 14:47:05 GMT

[TR]

[/TR]
[TR]

[/TR]
[TR]

[/TR]
[TR]

[/TR]
[TR]

[/TR]
[TR]

[/TR]
كيف يقول الإمام الحسن عليه السلام: إني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا؟

[TR]

[/TR]
[TR]

[/TR]
السؤال :
السؤال هو حول هذه الرواية
أن الإمام الحسن عليه السلام قال:
ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي )

س1/ ما مدى مصداقية هذه الرواية هل هي معتبرة عند الشيعة من حيث السند وقد نقلها شيخنا المفيد رحمة الله عليه؟
س2/ماذا كان يقصد الإمام عليه السلام بقوله قد بايعت معاوية ونحن نقر بأنه صالحه؟
س3/ هل كان الإمام عليه السلام يأمر بطاعة الفاجر معاوية بدلا عنه؟؟
س4/ كما ان الوهابية يحتجون بهذا السؤال : إذا لم تكن الرواية صحيحه فلماذا ينقلها الشيخ المفيد في كتابه؟



[TR]

[/TR]
[TR]

[/TR]
الجواب.
ليس على الأرض أفحش من أتباع عائشة في الكذب والتزوير! وما ذاك إلا لأنهم يرون دينهم يتساقط ويتهاوى فيحاولون جبره بخداع عوام الناس والتدليس عليهم!
وهذا الذي تسألون عنه هو مثال على ذلك، فإن الرواية المزعومة هذه لم يروها الشيخ المفيد ولا غيره من أعلام الشيعة! إنما هي روايتهم هم، تجدها في تاريخ بغداد للخطيب ج1 ص149 وتاريخ دمشق ج13 ص27 والإصابة لابن حجر ج2 ص65، ولا تجد لها أثراً لا في كشف الغمة ولا في الإرشاد ولا في الفصول المهمة! نعم تجدها في مروج الذهب للمسعودي ج1 ص348 ولكنها منقولة عن نسخة لصاحبهم الطبري!
والذي فعله هؤلاء الأفاكون هو أنهم ألصقوا بروايتهم الموضوعة هذه ذيلاً من روايتنا التي تجدها في الإرشاد للمفيد ج2 ص12 وكشف الغمة للإربلي ج2 ص163 وغيرهما، والذي ألصقوه هو ما جاء فيها من أنه (عليه السلام) حين ركب فرسه: «بدر إليه رجل من بني أسد اسمه الجراح بن سنان وأخذ بلجام فرسه وبيده مغول وقال: الله أكبر! أشركت يا حسن كما أشرك أبوك من قبل! وطعنه في فخذه فشقه حتى بلغ العظم، فاعتنقه الحسن عليه السلام وخرّا جميعاً إلى الأرض».
هكذا تراهم أخذوا روايتهم التي فيها «إني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا» وألصقوا بها «..وطعنه في فخذه فشقه حتى بلغ العظم» مع شيء من التحريف والتغيير والتبديل، وأرجعوا إلى مصادر شيعية حتى يوهموا الناس أن الرواية يرويها الشيعة!
على أن الحمقى لم يلتفتوا أيضاً إلى أن بعضاً من مصادرهم الأخرى لم ترد فيها هذه الزيادة في روايتهم، أعني قوله: «إني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا»، بل اقتصر ما فيها على قوله: «يا أهل الكوفة! لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث لذهلت، لقتلكم أبي، وطعنكم في فخذي، وانتهابكم ثقلي» هذا فقط، كما في الكامل لابن عدي ج7 ص121 وميزان الاعتدال للذهبي ج4 ص312 وسير أعلام نبلائه أيضاً ج3 ص145 ولفظ آخر لابن عساكر في تاريخه ج13 ص270.
ثم على فرض أن الرواية رواها المفيد، فإن احتجاجهم بأنه لماذا رواها إذا لم تكن صحيحة هو مما يبعث على القهقهة! وليس له من الاحتجاج العلمي نصيب، لأن من المعلوم أنه لا يمكن إلزام المرء بكل ما يورده في كتاب من كتبه من أخبار وآثار إلا إذا نصّ على أنه لم يخرج فيه إلا ما صحّ، ومع ذا لا يمكن إلزام غيره وإن كان من مذهبه، لأنه قد يصحّ عن واحد ما لا يصحّ عند آخر، نعم يمكن إلزام الجميع إذا أقرّوا بصحة كتاب أحدهم، كما عند الطائفة البكرية في شأن ما أخرجه شيخاهم البخاري ومسلم، أما نحن فلم نقرّ بمثل هذا في كتاب من كتبنا، ولا نصّ المفيد عليه. ولو أنهم احتجوا علينا بهذا لأمكننا إلزامهم أيضاً بعشرات الروايات والأحاديث التي جاءت في كتب علمائهم مما يدعون الآن أنها لم تصح! إذ يقولون مثلا حين نستخرج لهم رواية من تاريخ الطبري: هذه ضعيفة! - مع أنها إن دققت لا تكون كذلك - فهل لنا أن نحتج عليهم بالقول: إذا كانت غير صحيحة فلماذا أخرجها الطبري؟!
نقول هذا على فرض أن الرواية أخرجها المفيد كما يزعمون، فكيف والرجل بريء مما يدّعون! ولا جاءت هذه الرواية في كتابه؟! إنما الرواية روايتهم وقد ألصقوا بها شيئاً من رواية يرويها المفيد وغيره من أعلام التشيع، وجاءوا إلينا برواية مختلقة مكذوبة ركّبها أحدهم في مخيلته وجاء يلزمنا بها؟!
إني لست أدري متى سيكف هؤلاء القوم عن أخلاق أمهم عائشة في الكذب والاختلاق! ألا تخلّقوا بأخلاق رسول الله (صلى الله عليه وآله) الصادق الأمين؟! ألا لعنة الله على الكاذبين!


]]>
رد شبهات المخالفين الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2989-كيف-يقول-الإمام-الحسن-عليه-السلام-إني-قد-بايعت-معاوية
رواية مروج الذهب لا تعد معتبرة http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2975-رواية-مروج-الذهب-لا-تعد-معتبرة&goto=newpost Fri, 29 Sep 2017 14:17:23 GMT *السؤال: رواية مروج الذهب لا تعد معتبرة* ارجو الرد على هذا الاشكال الوهابي: ************************* هل معاوية هو الذي سمم الحسن؟ ان كان الحسين... السؤال: رواية مروج الذهب لا تعد معتبرة
ارجو الرد على هذا الاشكال الوهابي:
*************************
هل معاوية هو الذي سمم الحسن؟
ان كان الحسين نفسه لم يعلم من الذي قتل اخوه . ولما ساله لم يقل له بل الحسن فقط شك بشخص محدد ولم يبين من هو. فامامك الذي يعلم الغيب لم يعرف من قتل اخوه فكيف عرفته أنت؟
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين عليهم السلام قال: دخل الحسين على عمي الحسن حدثان ما سقي السم فقام لحاجة الانسان ثم رجع فقال: سقيت السم عدة مرات، وما سقيت مثل هذه، لقد لفظت طائفة من كبدي ورأيتني أقلبه بعود في يدي، فقال له الحسين عليه السلام: يا أخي ومن سقاك ؟ قال: وما تريد بذلك ؟ فان كان الذي أظنه فالله حسيبه، وإن كان غيره فما احب أن يؤخذ بي برئ، فلم يلبث بعد ذلك إلا ثلاثا حتى توفي صلوات الله عليه
بحار الانوار جزء 44 ص 148
اليس هذا دليل انه لا احد يعرف من سم الحسن حتى الحسين. بل الحسن نفسه يشك فقط.
الجواب:
هذه الرواية وردت في (مروج الذهب) للمسعودي، لذا لا تعد معتبرة، وإن ذكر لها سنداً ينتهي الى المعصوم.
وهناك روايات عندنا كما في (الكافي 1/462) تشير الى معرفة أصحاب الأئمة (عليهم السلام) بأنّ جعدة هي التي سمت الحسن(عليه السلام).
وهناك روايات عن المعصوم كما في (الكافي 8/167) يصرح بها بأن جعدة سمت الإمام الحسن(عليه السلام). ]]>
رد شبهات المخالفين الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2975-رواية-مروج-الذهب-لا-تعد-معتبرة
إخراج الحسين عياله دليل عدم علمه بالغيب..!! http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2972-إخراج-الحسين-عياله-دليل-عدم-علمه-بالغيب-!!&goto=newpost Fri, 29 Sep 2017 14:10:08 GMT *إخراج الحسين عياله دليل عدم علمه بالغيب**..!!* قال السائل: لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء؟!إن قلت: إنه لم يكن يعرف ما سيحصل... إخراج الحسين عياله دليل عدم علمه بالغيب..!!




قال السائل: لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء؟!

إن قلت: إنه لم يكن يعرف ما سيحصل لهم، سأقول لك: لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول: إن الحسين يعلم الغيب.

وإن قلت: إنه يعلم، فسأقول لك: هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه؟!

وإن قلت: إن الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردد علمائك، فسأقول لك: وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن؟! وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد علي؟!

ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام؟!

فإما أن تشهد بعدالة الخلفاء وصدقهم ورضى علي بهم، أو تشهد بخيانة علي والحسن للإسلام.

ونجيب:

أولا: إن ما ورد في السؤال، من أن العصمة تقتضي علم الغيب، لا يصح، بل هي تقتضي العمل بالتكليف الشرعي، وعدم الخطأ في تطبيقه، وعدم إهماله ونسيانه.

ثانياً: إن السائل نفسه يقول: إن النبي «صلى الله عليه وآله» كان معصوماً، ويقول عن نفسه: إنه يعتقد بالقرآن الذي يقول عنه «صلى الله عليه وآله»: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾([1]).

ولنا أن نقول أيضاً: إن هذا السائل يعتقد: بأن النبي «صلى الله عليه وآله» قد أخبر بكثير من الغيوب التي تحققت، ومنها: أن علياً «عليه السلام» سيقاتل الناكثين، والقاسطين، والمارقين. وان عائشة ستخرج على علي «عليه السلام» ظالمة له، وأنها ستنبحها كلاب الحوأب.

ونضيف هنا أيضاً: أنكم قد رويتم في كثيرٍ من مصادركم الأساسيّة: أنه «صلى الله عليه وآله» قد أخبر بقتل الإمام الحسين في كربلاء، وبكى عليه، وأودع لدى أمّ سلمة قارورةً فيها من تراب كربلاء، وقال لها: إنها إن فاضت دماً، فلتعلم أن الحسين قد قتل([2]).

ثالثاً: إذا كان الحسين يعلم بأنه سيقتل في كربلاء، وهو يمارس وظيفته الشرعية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن ذلك لا يمنعه من القيام بما أوجبه الله عليه من الذهاب إلى تلك البقعة.

كما أن علم إبراهيم خليل الله بأنه سيواجه القتل إذا حطم الأصنام للنمرود، لم يمنعه من فعل ذلك. وعلم الأنبياء كلهم بما سيواجهونه من مصائب وبلايا وأخطار لا يجعلهم يتخلون عن واجبهم، والجلوس في زوايا بيوتهم، أو الهروب من مسؤلياتهم.

وكان الرسول «صلى الله عليه وآله» يعلم أيضاً بما سيواجهه به المشركون، وكان يرى ما يفعلونه بأصحابه من تعذيبٍ إلى حد الموت، ولكنه كان يأمرهم بالصبر، ويقول لعمار وأبيه وأمه: «صبراً يا آل ياسر»([3]).

فلماذا لم يتخلوا عن دينهم، أو عن صلاتهم، وصومهم على الأقل، ليتخلصوا من الموت الذي طال حتى النساء منهم، حيث ماتت والدة عمار تحت التعذيب؟!

وإذا كان لا بد من حمل النساء والأطفال مع الحسين «عليه السلام» إلى كربلاء، لكي يقع عليهم السبي أو القتل، وليمنع ذلك من إثارة الشبهات والشكوك حول ما جرى له «عليه السلام»، ويضيع بذلك دمه، ولا ينتفع به الإسلام والمسلمون. حين يدعي بنو أمية ومحبوهم:

أن الحسين قد قتل بيد اللصوص، أو افترسته الوحوش، أو ما إلى ذلك.

نعم.. إنه حين يكون المطلوب هو حفظ الإسلام بهذا الدم، وبهذا السبي، فهل سيبخل الحسين بذلك، ويمتنع من حملهم معه إلى كربلاء، ويحفظ بهم الإسلام والدين؟!

ومن يجود بدمه فى سبيل دينه، هل سيبخل بما هو دونه؟! إن احتاج الإسلام إليه؟!

وهل سيكون آل ياسر الذين تعرضت نساؤهم للتعذيب والقتل أسخى على الدين من الحسين «عليه السلام»..

رابعاً: إن الإسلام لم ينحرف، ولا يمكن أن ينحرف في يومٍ من الأيام، بل كان فريق من الناس ممن يدعي الإسلام هم الذين ينحرفون عنه، ويعملون على صد الناس عن الدخول فيه، أو عن العمل والالتزام بأحكامه.

خامساً: إن حال الناس في مدى التزامهم بالإسلام يختلف ويتفاوت من عصر لعصر ومن وقت لآخر..

كما أن سبل هدايتهم، وصيانة دينهم، وحفظ يقينهم، وما يؤثر في سلامة مسيرتهم تختلف وتتفاوت وتخضع للظروف، وللقدرات وللإمكانات، اختلاف الحالات، فقد يكفي فيه مجرد التعليم والإرشاد، وقد يحتاج إلى ممارسة بعض الشدة في الزجر عن المنكر، والتشدد في فرض المعروف.. وربما بلغ الانحراف عن خط الاستقامة حداً يحتاج فيه تصحيح المسار إلى درجات أشد من الكفاح، وإلى الجهاد واستعمال السلاح وخوض اللجج وبذل الأرواح والمهج.

وهذا ما فعله رسول الله «صلى الله عليه وآله» بالذات، فقد مارس من أساليب الدعوة إلى الله في كل حين ما توفر لديه، وسمحت به الظروف، واقتضته الأحوال، فما احتاج اليه وتوفر لديه واستفاد منه في مكة قد اختلف عما احتاج إليه وتوفر لديه واستفاد منه في المدينة، وما مارسه في صلح الحديبية اختلف عما مارسه في فتح مكة، واختلف هذا وذاك مع ما كان في بدر وأحد وحنين.

سادساً: هل يستطيع مسلم أن يساوي بين عهد يزيد وبين ممارسات يزيد، وبين عهد أبي يكر وممارسات أبي يكر؟! أو بينه وبين عمر ابن الخطاب؟! أو بين يزيد وبين علي «عليه السلام» في سيرته وممارساته؟!

بل إنك لا تستطيع أن تساوي حتى بين أبي بكر وعثمان، في سيرتهما، وفي طريقتهما، فهل تساوي بين يزيد وعهده وبينهم وبين عهدهم؟!


([1]) الآية 188 من سورة الأعراف.

([2]) راجع: تاريخ اليعقوبي ج2 ص245 و 246 والمعجم الكبير للطبراني ج3 ص108 وتاريخ مدينة دمشق ج14 ص193 وكفاية الطالب ص279 وتهذيب الكمال ج6 ص408 ومقتل الحسين للخوازمي ص170 و (ط مطبعة الزهراء) ج2 ص96 ونظم درر السمطين ص215 والكامل في التاريخ ج4 ص93 والوافي بالوفيات ج12 ص263 وإمتاع الأسماع ج12 ص238 وج14 ص146 وترجمة الإمام الحسين «عليه السلام» لابن عساكر ص251 و 252 و معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول للزرندي الشافعي ص93 وكتاب الفتوح لابن أعثم ج4 ص324 وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص83 وذخائر العقبى ص147 وطرح التثريب ج1 ص42 ومجمع الزوائد ج9 ص189 وينابيع المودة ج3 ص11 و 12 والمواهب اللدنية ص195 والخصائص الكبرى للسيوطي ج2 ص125 وجوهرة الكلام ص120 ومأتم الحسين أو سيرتنا وسنتنا للعلامة الأميني (ط سنة 1428 هـ) ص90 عن مصادر كثيرة.

([3]) المستدرك للحاكم ج3 ص383 والإصابة ج6 ص500 وج8 ص190 والإستيعاب ج4 ص1589 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج20 ص36 وكنز العمال ج11 ص728 والدرجات الرفيعة ص256 و 260 والجوهرة في نسب الإمام علي وآله ص98 والمناقب للخوارزمي ص234 والسيرة الحلبية ج1 ص483.

]]>
رد شبهات المخالفين الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2972-إخراج-الحسين-عياله-دليل-عدم-علمه-بالغيب-!!
الولاية التكوينية للحسين تجعله منتحراً..!! http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2969-الولاية-التكوينية-للحسين-تجعله-منتحراً-!!&goto=newpost Fri, 29 Sep 2017 14:06:39 GMT *الولاية التكوينية للحسين تجعله منتحراً**..!!* قال السائل : يقول علماؤكم: إن للأئمة ولاية تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون، فهل كان... الولاية التكوينية للحسين تجعله منتحراً..!!




قال السائل : يقول علماؤكم: إن للأئمة ولاية تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون، فهل كان شمر قاتل الحسين يخضع للولاية التكوينية؟!

إن قلت: نعم، فهذا يعني: أن الحسين مات منتحراً، لأنه لم يستخدم ولايته التكوينية.

وإن قلت: لا، لا يخضع، كذّبت كل علمائك الذين أجمعوا على القول بالولاية التكوينية.

الجواب

نجيب بما يلي:

أولاً: إن القول بالولاية التكوينية التي تعني: أن تكون جميع ذرات الكون خاضعة لسيطرة النبي أو الإمام ليس من العقائد التي يدور التشيع مدارها، أو التي يفرضها الشيعة على الناس، أو يأخذونهم بها، بل هو قول لبعض علمائنا.

والذي يقوله الشيعة: هو أن الله تعالى يعطي الأنبياء وأوصياؤهم قدرات تتناسب مع حجم مسؤولياتهم، فيستفيدون منها وفق ضوابط يرضاها الله تبارك وتعالى.. وفي حدود لا تؤدي إلى مصادرة الحريات التي منحها الله تعالى للناس، ولا تؤدي إلى التصادم مع اختيارهم..

ويمكن إعطاء المثال التقريبي لذلك: بأن الله تعالى لم يمنع بني إسرائيل من قتل الأنبياء بغير الحق، وحين كان لا بد من التدخل، فقد تدخل في خارج دائرة اختيار الناس، كما بينه سبحانه وتعالى بقوله: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾([1]).

فإنه تعالى لم يمنع الناس من اختيار ما يشاؤون؛ فلم يحل بينهم وبين اختيار إحراق إبراهيم بالنار، ولا منعهم من جمع الحطب، ولا من إحضار المنجنيق، ولا من وضع إبراهيم فيه، ولا حال دون إضرام النار، ولا من إلقائه في وسطها، بل تدخلت الإرادة الإلهية خارج دائرة اختيارهم، فحالت بين النار وبين الإحراق، فقال تعالى للنار: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾([2]).

ولو أنه حال بينهم وبين ما يريدون، لكانت لهم الحجة على الله تعالى، ولظنوا أنه تعالى يظلمهم بذلك.

ونفس هذا الكلام يقال بالنسبة لاختفاء النبي «صلى الله عليه وآله» في الغار ليلة الهجرة، فإنه تعالى لم يمنع المشركين من محاصرة بيت النبي ولا منعهم من البحث عنه، ولا من الإتيان بالقائف لتتبع خط سيره، وإنما تدخل خارج دائرة اختيارهم، حيث أنبت الشجر، ونسجت العنكبوت، وباضت الحمامة الوحشية على باب الغار.

ثانياً: إن خضوع شمر ويزيد وغيرهم للولاية التكوينية لا يعني جواز سلبهم الاختيار، والتدخل القسري للحيلولة بينهم وبين ما يريدون، ولذلك لم يمنع الله فرعون من محاولة قتل موسى «عليه السلام»، بل تركه يفعل ما يشاء، ولكنه فلق البحر لموسى، فلما اقتحم فرعون البحر انطبق عليه، وغرق.

كما أنه لم يمنع الذين حاولوا صلب عيسى «عليه السلام» من ممارسة ما يريدون، بل تصرف خارج إرادتهم، فرفع عيسى إليه، وألقى الشبه على الذي وشى به، عقوبة له على ما فعل.

وقد كان رسول الله «صلى الله عليه وآله» قد أكل من الشاة المسمومة التي دستها إليه المرأة الخيبرية، وقد أثر فيه السم حتى وجد انقطاع أبهره في مرض موته بسبب سمها ـ كما رووه ـ مع أن الله تعالى قد أنطق له كتف تلك الشاة، بعد أن أخذ بعض اللحم في فمه، وتأثر بسمه. فلماذا لم ينطق الله تعالى ذلك الكتف قبل تلك اللحظة؟! أليس تعالى هو المتحكم بكل ذرات الكون، وبكل شيء في الوجود؟!

ثالثاً: إن إعطاء القدرة للنبي وللإمام على التصرف في الأشياء لا يعني السماح له بجميع التصرفات، فأنت لديك القدرة التي تمكنك من فعل ما تريد، لكن لا يسمح لك بأن تستفيد منها في قتل الناس..

والله تعالى أعطى سليمان وداود «عليهما السلام» قدرات هائلة. ولكنه لا يسمح لهما بالتصرف فيها حسب أهوائهم، وكما يشاؤون، بل ضمن ضوابط معينة لا يتجاوزونها.

ولو علم أنهم غير معصومين عن التصرف فيها بأهوائهم لم يعطهم تلك القدرات..

ولأجل ذلك: لم يسمح لسليمان «عليه السلام» بتسليط الجن على الناس ليخيفوهم وليجبرهم بذلك على الإيمان، مع أن الجن كانوا يأتمرون بأمره، ويعملون له ما يشاء..

رابعاً: ألستم تذكرون: أن عمر خاطب سارية وهو محاصر مع جيشه في بلاد بعيدة من المدينة، وقال له: يا سارية الجبل.

فسمعه سارية، فالتجأ إلى الجبل، فنجا هو وجيشه؟! فلماذا لم يستعمل عمر هذه القدرة ليمنع من قتل أبي عبيدة؟! وليمنع أبا لؤلؤة من قتله؟!


([1]) الآية 69 من سورة الأنبياء.

([2]) الآية 69 من سورة الأنبياء.

]]>
رد شبهات المخالفين الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2969-الولاية-التكوينية-للحسين-تجعله-منتحراً-!!
شبهة قول الإمام علي : فأما السب فسبوني فهو لي زكاة http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2968-شبهة-قول-الإمام-علي-فأما-السب-فسبوني-فهو-لي-زكاة&goto=newpost Thu, 28 Sep 2017 16:01:04 GMT * شبهة قول الإمام علي : فأما السب فسبوني فهو* *لي زكاة** ..!! * *في محاولة بائسة للغاية حاولوا أن يبرروا سب صحابتهم لأمير المؤمنين و* *إمام... شبهة قول الإمام علي : فأما السب فسبوني فهو لي زكاة ..!!


في محاولة بائسة للغاية حاولوا أن يبرروا سب صحابتهم لأمير المؤمنين و إمام الموحدين و قائد الغر المحجلين علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام بأن ألقوا بالتهمة على الشيعة و كعادتهم ألقوا بالذنب على أمير المؤمنين عليه السلام و قالوا أنه هو من قال سبوني ..

هذه شبهتهم :

من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله
يحتج به الرافضة وهو يناقض ما رووه عن علي « من سبني فهو في حل من سبي» (بحار الأنوار34/19). وكذلك يناقض القول المتناقض المنسوب إليه حول معاوية « اقتلوه ولن تقتلوه. ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني! أما السب فسبوني ، فإنه لي زكاة ولكم نجاة» (نهج البلاغة ص106).
فكيف يأمر علي الناس أن يسبوه وهو يعلم أن سبه يؤدي إلى سب الله؟
وإذا كان عليا يعلم أن سب معاوية يجعله سابا لله فكيف يجعل إيمانه مساويا لإيمانه كما قال « وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان » (نهج البلاغة3/114). وبناء على هذا النص لا يظهر أي اختلاف في العقيدة والايمان بين علي ومعاوية. وكيف يرضى الحسن بتسليم الخلافة ذات المنصب الإلهي الى من سب الله؟ انتهت .

الرد :

أولاً : لو يقرأون ما ينقلون لما أحدثوا كل هذه الضوضاء و لما أزعجونا بصراخهم ..
فقد نقلوا هذه العبارة :

(( أما السب فسبوني ، فإنه لي زكاة ولكم نجاة ))

بهذه العبارة ينتهي اشكالكم من أصله
فالإمام عليه السلام يقول أنكم ستجبرون على سبي و ستكون حياتكم مرهونة بسبي فإذا حدث ذلك سبوني لتنجوا من القتل و الأذية
و هو مصداق التقية كما حدث مع الصحابي الجليل عمار بن ياسر
عندما سب الله و كفر به و قلبه مطمئن بالإيمان و التوحيد ... و قصة عمار بن ياسر معروفة و صحيحة الأسانيد في كتب السنة :

المستدرك للحاكم بتعليق الذهبي في التلخيص الجزء 2 الصفحة 389
3362 - أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان ثنا هلال بن العلاء الرقي ثنا أبي ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن عبد الكريم عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه قال : أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب النبي صلى الله عليه و سلم و ذكر آلهتهم بخير ثم تركوه فلما أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما وراءك قال : شر يا رسول الله ما تركت حتى نلت منك و ذكرت آلهتهم بخير قال : كيف تجد قلبك ؟ قال : مطمئن بالإيمان قال : إن عادوا فعد
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم

فلا يتعدى هذا السب (( التقية )) كتقية عمار بن ياسر ..

و ليس كمعاوية عليه اللعنة و سوء العذاب حيث سن سنة سب رسول الله على المنابر من خلال سب أمير المؤمنين علي عليه السلام

و قول الإمام عليه السلام قد ذكره العاملي تحت باب جواز التقية في
وسائل الشيعة الجزء 16 الصفحة 228
29 ـ باب جواز التقية في اظهار كلمة الكفر كسبّ الانبياء والائمة ( عليهم السلام ) والبراءة منهم وعدم وجوب التقية في ذلك وان تيقن القتل
[ 21431 ] 10 ـ محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن امير المؤمنين ( عليه السلام ) انه قال : اما انه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم ، مندحق البطن (1) ، يأكل ما يجد ، ويطلب ما لا يجد ، فاقتلوه ولن تقتلوه ، ألا وإنه سيأمركم بسبي ، والبراءة مني ، فأما السب فسبوني فانه لي زكاة ، ولكم نجاة ، وأما البراءة فلا تتبرأوا مني ، فإني ولدت على الفطرة ، وسبقت إلى الايمان والهجرة.

000


و ورد في بحار الأنوار الجزء 39
باب 88 : كفر من سبّه أو تبرّأ منه صلوات الله عليه ، وما أخبر بوقوع ذلك بعد ما ظهر من كرامته عنده
صفحة 316 - 317
13 ما : بإسناد أخي دعبل عن الرضا عن آبائه عليهم السلام عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : ألا إنكم ستعرضون على سبي ، فإن خفتم على أنفسكم فسبوني، ألا وإنكم ستعرضون على البراءة مني فلاتفعلوا فإني على الفطرة
و ذكرت في أمالي الطوسي : 232 .


يتبع ]]>
رد شبهات المخالفين الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2968-شبهة-قول-الإمام-علي-فأما-السب-فسبوني-فهو-لي-زكاة