Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270
منتدى مولى الموحدين - في رحاب الولاء http://www.imamali.net/aqaed/vb/ ar Tue, 17 Oct 2017 07:40:58 GMT vBulletin 60 http://www.imamali.net/aqaed/vb/images/misc/rss.png منتدى مولى الموحدين - في رحاب الولاء http://www.imamali.net/aqaed/vb/ الأحنف بن قيس http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?3059-الأحنف-بن-قيس&goto=newpost Mon, 09 Oct 2017 12:13:26 GMT أسمه ونسبه: صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبد مناة بن تميم بن مرة. قصة إسلامه: روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أرسل جماعة يرأسهم رجل من بني... أسمه ونسبه:
صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبد مناة بن تميم بن مرة.
قصة إسلامه: روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أرسل جماعة يرأسهم رجل من بني ليث إلى البصرة ليدعوا أهلها إلى الإسلام والتمسك بفضائله ، لكنه لم يجد أذناً صاغية ، فقال الأحنف للناس : والله أن الرجل يدعو إلى خير ، ويأمر بالخير ، وما أسمع إلا حُسناً ، وأنه ليدعو إلى مكارم الأخلاق وينهى عن رذائلها .
ولما عاد الليثي إلى النبي (ص) ذكر له ما جرى هناك وما سمعه من الأحنف ، فقال (ص): ( اللهم اغفر للأحنف) ، فكان الأحنف بعد ذلك يقول: فما شيء أرجى عندي من ذلك ، يعني من دعوة النبي (ص) ، فَأسلَمَ .مجمع الزوائد للهيثمي:ج10،ص2.
أبرز صفاته:
أدرك الأحنف عصر النبي (ص) ولكنه لم يراه ، وكان يُعد من دُهاة العرب ، وكان رجلاً عالماً حكيماً وشجاعاً وصاحب رأي .
وقد تميز بصفة الحلم حتى صار العرب يضربون به المثل فيقولون : (أحلم من الأحنف) .
وسُئل ذات مرة كيف أصبحت رئيساً لقومك ؟ ، فقال : بعوني للمحتاجين ونصرتي للمظلومين .
موقفه مع أمير المؤمنين (ع):
شهد الأحنف بن قيس جميع حروب الإمام علي ( عليه السلام ) ، إلا حرب الجمل ، إذ قال لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قبل الخروج : يا أمير المؤمنين ، إِختَر مني واحدة من اثنتين ، إما أن أقاتل معك بمئتي محارب ، وإما أن أكف عنك عشرة آلاف سيف، فقال أمير المؤنين ( عليه السلام ) : أكفف عنا العشرة آلاف، فذهب الأحنف إليهم ودعاهم إلى القعود واعتزل بهم ، وكان ذلك سبباً في عدم ذهابه إلى حرب الجمل .الكامل في التاريخ لابن الأثير:ج3،ص239.

موقفه من خلافة معاوية:
دخل الأحنف وجماعة من أهل العراق يوماً على معاوية ، فقال له معاوية: أنت الشاهر علينا السيف يوم صفين، ومخذل الناس عن أم المؤمنين ( عائشة ) ؟ ، فقال له : يا معاوية لا تذكر ما مضى منا ، ولا تردّ الأمور على أدبارها ، والله إن القلوب التي أبغضناك بها ، يومئذٍ لفي صدورنا ، وإن السيوف التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا ، والله لا تمدّ إلينا شبراً من غدر ، إلا مددنا إليك ذراعاً من ختر (غدر). تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر:ج24،ص326.

وفاته:
توفي الأحنف بن قيس ( رض ) سنة ( 67 هـ ) في الكوفة. ]]>
في رحاب الولاء نور الحسن http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?3059-الأحنف-بن-قيس