Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode_alt.php on line 1270
منتدى مولى الموحدين - مناظرات عقائدية http://www.imamali.net/aqaed/vb/ ar Tue, 17 Oct 2017 09:42:14 GMT vBulletin 60 http://www.imamali.net/aqaed/vb/images/misc/rss.png منتدى مولى الموحدين - مناظرات عقائدية http://www.imamali.net/aqaed/vb/ بطش معاوية بالمسلمين مصادر سنية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?3002-بطش-معاوية-بالمسلمين-مصادر-سنية&goto=newpost Sun, 01 Oct 2017 14:26:51 GMT ( بطش معاوية بالمسلمين )

عدد الروايات : ( 44 )

البخاري - التاريخ الصغير - رقم الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 111 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال سعيد بن يحيى بن سعيد ، عن زياد ، عن بن إسحاق : بعث معاوية بسر بن أرطأة سنة سبع وثلاثين فقدم المدينة فبايع ، ثم إنطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم وعبيد الله إبني عباس.



مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - ذكر مناقب سفيان بن عوف الغامدي - رقم الحديث : ( 5941 )

5918 - حدثني : أبوبكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا : إبراهيم بن إسحاق الحربي ، ثنا : مصعب بن عبد الله ، قال : وسفيان بن عوف الغامدي من أهل حمص صحب رسول الله (ص) ، وكان له بأس ونجدة ، وسخاء ، وهو الذي أغار على هيت ، والأنبار في أيام علي فقتل ، وسبى ، وكان ممن قتل حسان بن حسان البكري أخا الحارث بن حسان الوافد على النبي (ص) مع قيلة بنت مخرمة ، فخطب علي (ر) ، وقال في خطبته : إن أخا غامد قد أغار على هيت ، والأنبار ، وكان على الصوائف في أيام معاوية ، وكان معاوية يعظم أمره ، ويقول : إنه كان يحمل في المجلس الواحد على الف قارح ، وإستعمل معاوية بعده على الصوائف إبن مسعود الفزاري فقيل :

أقم يا إبن مسعود قناة صليبة * كما كان سفيان بن عوف يقيمها
وسم يا إبن مسعود مداين قيصر * كما كان سفيان بن عوف يسومها
وسفيان قرم من قروم قبيلة به تيم * وما في الناس حي يضيمها

ا



إبن كثير - البداية والنهاية - ثم دخلت سنة تسع وثلاثين - ما وقع فيه من أحداث -
رقم الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 676 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وفيها : بعث معاوية سفيان بن عوف في ستة الآف وأمره بأن يأتي هيت فيغير عليها ، ثم يأتي الأنبار والمدائن ، فسار حتى إنتهى إلى هيت فلم يجد بها أحداًً ، ثم إلى الأنبار وفيها مسلحة لعلي نحو من خمسمائة ، فتفرقوا ولم يبق منهم إلاّ مائة رجل ، فقاتلوا مع قلتهم وصبروا حتى قتل أميرهم وهو أشرس بن حسان البلوي في ثلاثين رجلاًًً من أصحابه ، وإحتملوا ما كان بالأنبار من الأموال وكروا راجعين إلى الشام ....

- وفيها : بعث معاوية عبد الله بن مسعدة الفزاري في الف وسبعمائة إلى تيماء وأمره أن يصدق أهل البوادي ومن إمتنع من إعطائه فليقتله ثم يأتي المدينة ومكة والحجاز ، فسار إلى تيماء وإجتمع عليه بشر كثير ، فلما بلغ علياًً بعث المسيب بن نجية الفزاري في ألفي رجل فإلتقوا بتيماء قتالاًً شديداًًً عند زوال الشمس ، وحمل المسيب بن نجية على إبن مسعدة فضربه ثلاث ضربات وهو لا يريد قتله بل يقول له : النجا النجا ، فإنحاز إبن مسعدة في طائفة من قومه إلى حصن هناك فتحصنوا به وهرب بقيتهم إلى الشام ....




إبن كثير - البداية والنهاية - سنة أربعين من الهجرة النبوية - رقم الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 683 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... قال : وهدم بسر دوراً بالمدينة ثم مضى حتى فخافه أبو موسى الأشعري أن يقتله ، فقال له بسر : ما كنت لأفعل بصاحب رسول الله (ص) ذلك ، فخلى عنه.

- وفي هذه السنة وثب حمران بن أبان على البصرة فأخذها وتغلب عليها ، فبعث معاوية جيشاً ليقتلوه ومن معه.

- وولى على البصرة بسر بن أبي أرطأة ، فتسلط على أولاد رياد يريد قتلهم ، وذلك أن معاوية كتب إلى أبيهم ليحضر إليه فلبث ، فكتب إليه بسر : لئن لم تسرع إلى أمير المؤمنين وإلاّ قتلت بنيك.






الذهبي - سير أعلام النبلاء - الصحابة رضوان الله عليهم - معاوية بن أبي سفيان -
رقم الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 137 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وبايعه أهل الشام بالخلافة في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين ، فكان يبعث الغارات ، فيقتلون من كان في طاعة علي ، أو من أعان على قتل عثمان ، وبعث بسر بن أبي أرطأة إلى الحجاز واليمن يستعرض الناس ، فقتل باليمن عبد الرحمن وقثماً ولدي عبيد الله بن عباس.




الطبراني - المعجم الكبير - رقم الجزء : ( 22 ) - رقم الصفحة : ( 48 )
الطبراني - المعجم الصغير - من إسمه يحيى

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

16877 - حدثنا : أبوهند يحيى بن عبد الله بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي بالكوفة قال : ، حدثني : عمي محمد بن حجر قال : ، حدثني : عمي سعيد بن عبد الجبار ، عن أبيه عبد الجبار بن وائل ، عن أمه أم يحيى ، عن وائل بن حجر قال :.... فلما ملك معاوية بعث رجلاًًً من قريش يقال له : بسر بن أرطأة ، وقال له : لقد ضممت إليك الناحية فأخرج بجيشك فإذا خلفت أفواه الشام فضع سيفك فأقتل من أبى بيعتي حتى تصير إلى المدينة ثم إدخل المدينة فأقتل من أبى بيعتي ، ثم أخرج إلى حضرموت فأقتل من أبى بيعتي وإن أصبت وائل بن حجر حياً فإئتني به ففعل فأصاب وائل بن حجر حياً ....



إبن أبي شيبه - المصنف - كتاب الأمراء

29968 - حدثنا : أبو أسامة قال : ، حدثني : الوليد بن كثير ، عن وهب بن كيسان قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : لما كان عام الجماعة بعث معاوية إلى المدينة بسر بن أرطأة ليبايع أهلها على راياتهم وقبائلهم ، فلما كان يوم جاءته الأنصار جاءته بنو سليم فقال : أفيهم جابر ؟ ، قالوا : لا ، قال : فليرجعوا فإني لست مبايعهم حتى يحضر جابر ، قال : فأتاني فقال : ناشدتك الله ، إلاّ ما إنطلقت معنا فبايعت فحقنت دمك ودماء قومك ، فإنك إن لم تفعل قتلت مقاتلتنا وسبيت ذرارينا ، قال : فأستنظرهم إلى الليل ، فلما أمسيت دخلت على أم سلمة زوج النبي (ص) فأخبرتها الخبر فقالت : يا إبن أم ، إنطلق ، فبايع وإحقن دمك ودماء قومك ، فإني قد أمرت إبن أخي يذهب فيبايع.



إبن حجر - الإصابة - رقم الجزء : ( 1 و 4 و 5 ) - رقم الصفحة : ( 221 و 551 و 543 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- حدثنا : سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : بعث معاوية بسر بن أبي أرطأة إلى المدينة وأمره أن يستثير رجلاًًً من بني أسد يقال له : الأسود بن فلان ، فلما دخل المسجد سد الأبواب وأراد قتلهم حتى نهاه الأسود قال : الزبير هو الأسود بن أبي البختري ، وكان الناس إصطلحوا عليه بالمدينة أيام حرب علي ومعاوية ....



إبن حجر - الإصابة - رقم الجزء : ( 1 و 4 و 5 ) - رقم الصفحة : ( 221 و 551 و 543 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وذكره المرزباني وقال : كان هو وإبنه مالك بن عبد الله صديقين لعبد الله بن جعفر ، وكان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب لما صاهر عبد الله على إبنته وإستعانه على اليمن لما أمره علي (ع) عليها ولما بلغه مسير بسر بن أبي أرطأة من قبل معاوية إلى اليمن ، خرج عنها عبيد الله وإستخلف صهره هذا ، فقدم بسر فقتل عبد الله وإبنه مالكاًً وولدي عبد الله بن العباس بن أخت مالك ....



إبن حجر - الإصابة - رقم الجزء : ( 1 و 4 و 5 ) - رقم الصفحة : ( 221 و 551 و 543 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ( 5937 ) - عمرو بن عميس بن مسعود كان من عمال علي ، فقتله بسر بن أرطأة لما أرسله معاوية للغارة على عمال علي فقتل كثيراًً من عماله من أهل الحجاز واليمن.

- وذكر أيضاًً : أن بسر بن أبي أرطأة قتله لما بعثه معاوية إلى اليمن ليتسمع شيعة علي وقتل إبني عبيد الله بن العباس وغيرهم.



إبن حجر - تهذيب التهذيب - رقم الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 381 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال البخاري : في التاريخ الصغير ، حدثنا : سعيد إبن يحيى بن سعيد ، عن زياد ، عن إبن إسحاق قال : بعث معاوية بسر بن أرطأة سنة ( 39 ) فقدم المدينة فبايع ، ثم إنطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم إبني عبيد الله إبن عباس.



إبن حبان - الثقات - رقم الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 299 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ثم بعث معاوية بسر بن أرطأة أحد بنى عامر بن لؤي في جيش من أهل الشام إلى المدينة وعليها أبو أيوب الأنصاري ، فهرب منه أبو أيوب ولحق علياًً بالكوفة ولم يقاتله أحد بالمدينة ، حتى دخلها فصعد منبر رسول الله (ص) وجعل ينادى يا أهل المدينة والله لولا ما عهد إلى أمير المؤمنين معاوية ما تركت فيها محتلماً إلاّّ قتلته ، فبايع أهل المدينة معاوية وأرسل إلى بنى سلمة ما لكم عندي أمان حتى تأتوني بجابر بن عبد الله فدخل جابر بن عبد الله على أم سلمة ، وقال : يا أماه إني خشيت على دمى وهذه بيعة ضلالة ، فقالت : أرى أن تبايع فخرج جابر بن عبد الله فبايع بسر بن أرطأة لمعاوية كارهاً ، ثم خرج بسر حتى أتى مكة فخافه أبو موسى ، الأشعري وكان وإلى مكة لعلي وتنحى ، عن مكة حتى دخلها ، فلما قدم بسر اليمن قتل عبد الله بن عبد المدان وأخذ إبنين لعبيد الله بن عباس بن عبد المطلب من أحسن الصبيان صغيرين كأنهما درتان ففعل بهما ما فعل.



إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - رقم الجزء : ( 10 و 19 ) - رقم الصفحة : ( 151 و 152 و 172 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- حدثنا : محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثنا : سعيد بن يحيى ، عن زياد ، عن إبن إسحاق قال : بعث معاوية بسر بن أبي أرطأة سنة سبع وثلاثين فقدم المدينة فبايع ، ثم إنطلب إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم إبني عبيد الله بن عباس.

- قال أبي سعد بن إبراهيم وبعث معاوية بسر بن أبي أرطأة من بني سعد بن معيص تلك السنة يعني سنة تسع وثلاثين فقدم المدينة ليبلغ الناس ، فأحرق دار زرارة بن حيرون أخي بني عمرو بن عوف بالسوق ودار رفاعة بن رافع ودار عبد الله بن سعد من بني عبد الأشهل ، ثم إستمر إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن بن عبيد الله وعمرو بن أم أراكة الثقفي.

- حدثني : داود بن جبيرة ، عن عطاء بن أبي مروان قال : بعث معاوية بسر بن أرطأة إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض الناس فيقتل من كان في طاعة علي بن أبي طالب ، فأقام بالمدينة شهراًً فما قيل له في أحد إن هذا ممن أعان على عثمان إلاّّ قتله ، وقتل قوماًً من بني كعب على مالهم فيما بين مكة والمدينة وألقاهم في البئر.

- ومضى إلى اليمن وكان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب والياً عليها لعلي بن أبي طالب فقتل بسر إبنيه عبد الرحمن وقثماً إبني عبيد الله بن العباس ، وقتل عمرو بن أم أراكة الثقفي وقتل من همدان بالجوف ممن كان مع علي بصفين قتل أكثر من مائتين ، وقتل من الإبناء كثيراًً.

- عن الشعبي أن معاوية بن أبي سفيان أرسل بسر بن أبي أرطأة القرشي العامري في جيش من الشام فسار حتى قدم المدينة وعليها يومئذ أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب النبي (ص) فهرب منه أبو أيوب إلى علي بالكوفة ، فصعد بسر منبر المدينة ولم يقاتله بها أحد فجعل ينادي يا دينار يا زريق يا نجار شيخ سمح عهدته ها هنا بالأمس يعني عثمان (ر) ، وجعل يقول : يا أهل المدينة والله لولا ما عهد إلي أمير المؤمنين ما تركت بها محتلماً إلاّّ قتلته وبايع أهل المدينة لمعاوية وأرسل إلى بني سلمة فقال : لا والله ما لكم عندي من أمان ولا مبايعة حتى تأتوني بجابر بن عبد الله صاحب النبي (ص) ، فخرج جابر بن عبد الله حتى دخل على أم سلمة خفياً فقال لها : يا أمه إني خشيت على ديني وهذه بيعة ضلالة ، فقالت له : أرى أن تبايع فقد أمرت إبني عمر بن أبي سلمة : أن يبايع فخرج جابر بن عبد الله فبايع بسر بن أبي أرطأة لمعاوية وهدم بسر دوراً كثيراًً بالمدينة.

- ثم خرج حتى أتى مكة فخافه أبو موسى ، الأشعري وهو يومئذ بمكة فتنحى عنه فبلغ ذلك بسراً فقال : ما كنت لأوذي أبا موسى ما أعرفني بحقه وفضله.

- ثم مشى إلى اليمن وعليها يومئذ عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب عاملاً لعلي بن أبي طالب فلما بلغ عبيد الله أن بسراً قد توجه إليه هرب إلى علي وإستخلف عبد الله بن عبد المدان المرادي ، وكانت عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان قد ولدت من عبيد الله غلامين من أحسن صبيان الناس وأرضاه وأنظفه فذبحهما ذبحاً ، وكنت أمهما قد هامت بهما وكادت تخالط في عقلها وكانت تنشدهما في الموسم في كل عام.

- فأرسل معاوية حين بويع بسر بن أبي أرطأة يجول في العرب لا يأخذ رجلاًًً عصى معاوية ولم يبايع له ألاّ قتله حتى إنتهى إلى البصرة ، فأخذ ولد زياد فيهم عبيد الله ، فقال : والله لأقتلنهم أو ليخرجن زياد من القلعة فركب أبوبكرة إلى معاوية فأخذ أماناً لزياد وكتب كتاباًً إلى بسر بإطلاق بني زياد من القلعة ، حتى قدم على معاوية فصالحه على الف الف ....



المزي - تهذيب الكمال - رقم الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 64 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال البخاري : في التاريخ الصغير : حدثنا : سعيد بن يحيى بن سعيد ، عن زياد ، عن إبن إسحاق ، قال : بعث معاوية بسر بن أبي أرطأة سنة تسع وثلاثين ، فقدم المدينة فبايع ، ثم إنطلق إلى مكة واليمن ، فقتل عبد الرحمن وقثم إبني عبيد الله بن عباس.



خير الدين الزركلي - الأعلام - رقم الجزء : ( 2 و 4 ) - رقم الصفحة : ( 51 و 100 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- بسر بن أرطأة أو إبن أبي أرطأة العامري القرشي ، أبو عبد الرحمن : قائد فتاك من الجبارين ، ولد بمكة قبل الهجرة وأسلم صغيراً ، وروى ، عن النبي (ص) حديثين في مسند أحمد ، ثم كان من رجال معاوية بن أبي سفيان ، وشهد فتح مصر ، ووجهه معاوية سنة ( 39 ه‍ ) في ثلاثة الآف إلى المدينة ، فأخضعها ، وإلى مكة فأحتلها ، وإلى اليمن فدخلها ، وكان معاوية قد أمره بأن يوقع بمن يراه من أصحاب علي ، فقتل منهم جمعاً ....

- عبد الله بن عبدالمدان الحارثي : صحابي ، من سادات العرب في اليمن ، ولاه علي بن أبي طالب على الديار اليمنية ، فأغار عليه بسر بن أبي أرطأة ، زاحفاً من الشام بجيش معاوية ، وقاتله ، فقتل.



الحموي - معجم البلدان - رقم الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 390 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قلعة بسر : ذكر أهل السير أن معاوية بعث عقبة بن نافع الفهري إلى إفريقية فإفتتحها وإختط القيروان ، وبعث بسر بن أرطأة العامري إلى قلعة من القيروان فإفتتحها وقتل وسبى فهي إلى الآن تعرف بقلعة بسر.



الطبري - تاريخ الطبري - رقم الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 134 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ثم يخرجوا في غرة الهلال هلال شعبان سنة ( 43 ) فكانوا في جهازهم وعدتهم ، وقيل في هذه السنة سار بسر بن أبى أرطأة العامري إلى المدينة ومكة واليمن وقتل من قتله في مسيره ذلك من المسلمين.

- وزعم الواقدي أن داود بن حيان حدثه ، عن عطاء بن أبى مروان قال : أقام بسر بن أبى أرطأة بالمدينة شهراًً يستعرض الناس ليس أحد ممن يقال : هذا أعان على عثمان إلاّّ قتله.



الطبري - المنتخب من ذيل المذيل - رقم الصفحة : ( 38 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وعبيدالله بن العباس بن عبد المطلب ولد عبيدالله محمداًً ، وبه كان يكنى والعباس والعالية تزوجها علي بن عبدالله بن العباس فولدت له محمد بن علي وفى ولده الخلافة من بنى العباس وعبد الرحمن وقثم ، وهما اللذان قتلهما بسر بن أبى أرطأة العامري باليمن.



خليل عبدالكريم - مجتمع يثرب - رقم الصفحة : ( 63 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]


يتبع ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?3002-بطش-معاوية-بالمسلمين-مصادر-سنية
( غرض معاوية من قتال المسلمين )مصادر سنية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?3001-(-غرض-معاوية-من-قتال-المسلمين-)مصادر-سنية&goto=newpost Sun, 01 Oct 2017 14:24:03 GMT ( غرض معاوية من قتال المسلمين ) عدد الروايات : ( 12 ) إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ستين من الهجرة النبوية - ترجمة معاوية (ر) وذكر شيء من... ( غرض معاوية من قتال المسلمين )

عدد الروايات : ( 12 )

إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ستين من الهجرة النبوية - ترجمة معاوية (ر) وذكر شيء من أيامه ودولته -
ترجمة معاوية (ر) - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 429 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة وسعيد بن منصور قالا ، ثنا : أبو معاوية ، ثنا : الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد قال : صلى بنا معاوية بالنخيلة - يعني خارج الكوفة - الجمعة في الضحى ثم خطبنا فقال : ما قاتلتكم لتصوموا ولا لتصلوا ولا لتحجوا ولا لتزكوا ، قد عرفت إنكم تفعلون ذلك ، ولكن إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم ، فقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون ، رواه محمد بن سعد ، عن يعلي بن عبيد ، عن الأعمش به.




الذهبي - سير أعلام النبلاء - الصحابة رضوان الله عليهم - معاوية بن أبي سفيان -
الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 146 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال الزهري : عمل معاوية عامين ما يخرم عمل عمر ثم إنه بعد ، الأعمش : ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد ، قال : صلى بنا معاوية في النخيلة الجمعة في الضحى ، ثم خطب وقال : ما قتلنا لتصوموا ، ولا لتصلوا ، ولا لتحجوا ، أو تزكوا ، قد عرفت إنكم تفعلون ذلك ، ولكن إنما قاتلناكم لأتأمر عليكم ، فقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون.





إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب الأمراء

29962 - حدثنا : أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد قال : صلى بنا معاوية الجمعة بالنخيلة في الضحى ، ثم خطبنا فقال : ما قاتلتكم لتصلوا ، ولا لتصوموا ، ولا لتحجوا ، ولا لتزكوا ، وقد أعرف إنكم تفعلون ذلك ، ولكن إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم ، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم له كارهون.



الجزء المتمم لطبقات إبن سعد - بسم الله - الطبقة الرابعة

37 - قال : أخبرنا : يعلي بن عبيد قال : ، حدثنا : الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد قال : خطبنا معاوية بالنخيلة فقال : يا أهل العراق ، أترون أني إنما قاتلتكم لأنكم لا تصلون ؟ والله إني لأعلم إنكم تصلون أوإنكم لا تغتسلون من الجنابة ؟ ولكن إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم ، فقد أمرني الله عليكم.



إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 59 ) - رقم الصفحة : ( 150 )

- ح وأخبرنا : أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا : أبوبكر بن اللالكائي قال : ، أنا : إبن الفضل ، أنا : عبد الله ، نا : يعقوب ، نا : أبوبكر بن أبي شيبة وسعيد بن منصور قالا : ، نا : أبو معاوية ، نا : الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد قال : صلى بنا معاوية بالنخيلة الجمعة في الضحى ثم خطبنا فقال : ما قاتلتكم لتصوموا ولا لتصلوا ولا لتحجوا ولا لتزكوا قد عرف إنكم تفعلون ذلك ، ولكن إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم فقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون.



إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 59 ) - رقم الصفحة : ( 150 )

- أخبرنا : أبوبكر محمد بن عبد الباقي ، أنا : الحسن ، أنا : أبو عمر : ، أنا : أحمد ، نا : الحسين ، نا : إبن سعد ، أنا : يعلي بن عبيد ، نا : الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد قال : خطبنا معاوية بالنخيلة فقال : يا أهل العراق أترون إني إنما قاتلتكم لأنكم لا تصلون والله لأني لأعلم إنكم تصلون أوإنكم لا تغتسلون من الجنابة ، ولكن إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم فقد أمرني الله عليكم.



إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 52 ) - رقم الصفحة : ( 380 )

- أنبئنا : أبو الغنائم محمد بن علي ، وحدثنا : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن تغلب الآمدي عنه ، أنبئنا : الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن الحسني ، أنبئنا : أبو جعفر محمد بن علي بن بزة الثمالي ، حدثنا : أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، حدثنا : عمرو بن موسى ، الآجري ، حدثنا : محمد بن خالد يعني القرشي الدمشقي ، حدثني : محمد بن سعيد بن المغيرة الشيباني ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : لما دخل معاوية الكوفة صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي (ص) ، ثم قال : أيها الناس إني والله ما قاتلتكم على الصوم والصلاة والزكاة وإني لأعلم إنكم تصومون وتصلون وتزكون ولكن قاتلتكم لأتأمر عليكم ، أما بعد ذلكم فإنه لم تختلف أمة بعد نبيها إلاّّ غلب باطلها حقها ، إلاّ ما كان من هذه الأمة فإن حقها غلب باطلها ألا وإن كل دم أصيب في هذه الفتنة تحت قدمي ألا ، وإن الناس لا يصلحهم إلاّّ ثلاث خروج العطاء عند محله وإقفال الجيوش عند أبان قفلها وأنتياب العدو في بلادهم فإنكم إن لم.



أبو الفرج الإصبهاني - مقاتل الطالبيين - رقم الصفحة : ( 45 )

- حدثني : أبو عبيد قال : حدثنا : الفضل المصري قال : حدثني : عثمان بن أبي شيبة قال : حدثني : أبو معاوية ، عن الأعمش وحدثني : أبو عبيد قال :، حدثنا : فضل قال : ، حدثنا : عبد الرحمن بن شريك قال : ، حدثنا : أبي ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد قال : صلى بنا معاوية بالنخيلة الجمعة في الصحن ثم خطبنا فقال : إني والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا إنكم لتفعلون ذلك ، وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون ، قال شريك في حديثه : هذا هو التهتك.



القاضي النعمان المغربي - شرح الأخبار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 533 )

- [ 483 ] - رواه أبو الفرج الإصفهاني في مقاتل الطالبين ( ص 45 ) ، عن أبي عبيد ، عن الفضل المصري ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، وحدثني : أبو عبيد ، عن فضل ، عن عبد الرحمن بن شريك ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد ، قال : صلى بنا معاوية بالنخيلة الجمعة في الصحن ثم خطبنا ، فقال : إني والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا ، إنكم لتفعلون ذلك ، وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم ، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون.



الشهرستاني - وضوء النبي (ص) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 209 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... أو قوله لما سمع المؤذن يقول : أشهد أن محمداًً رسول الله لله أبوك يا إبن عبد الله ! لقد كنت عالي الهمة ، ما رضيت لنفسك إلا أن تقرن إسمك بإسم رب العالمين ، والقائل لما دخل الكوفة : إني والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ولا لتحجوا ولا لتزكوا ، إنكم لتفعلون ذلك ، وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وأنتم له كارهون.



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 46 )

- وروى الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن سويد ، قال : صلى بنا معاوية بالنخيلة الجمعة ، ثم خطبنا فقال : والله إني ما قاتلتكم لتصلوا ، ولا لتصوموا ، ولا لتحجوا ولا لتزكوا ، إنكم لتفعلون ذلك ، وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم ، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون ، قال : وكان عبد الرحمن بن شريك إذا حدث بذلك ، يقول : هذا والله هو التهتك.



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 14 )

- وروى أبو الحسن المدائني ، قال : خرج على معاوية قوم من الخوارج بعد دخوله الكوفة وصلح الحسن (ص) له فأرسل معاوية إلى الحسن (ص) يسلهن يخرج فيقاتل الخوارج ، فقال الحسن : سبحان الله ! تركت قتالك وهو لي حلال لصلاح الأمة وألفتهم ، أفتراني أقاتل معك ! فخطب معاوية أهل الكوفة ، فقال : يا أهل الكوفة ، أتروني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج ، وقد علمت إنكم تصلون وتزكون وتحجون ، ولكنني قاتلتكم لأتأمر عليكم وعلى رقابكم ، وقد آتاني الله ذلك وأنتم كارهون ، ألا إن كل مال أو دم أصيب في هذه الفتنة فمطلول ، وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين ، ولا يصلح الناس إلاّّ ثلاث : إخراج العطاء عند محله ، وإقفال الجنود لوقتها ، وغزو العدو في داره ، فإنهم إن لم تغزوهم غزوكم ، ثم نزل. ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?3001-(-غرض-معاوية-من-قتال-المسلمين-)مصادر-سنية
معاوية يأمر بحرق محمد بن أبي بكر ) مصادر سنية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?3000-معاوية-يأمر-بحرق-محمد-بن-أبي-بكر-)-مصادر-سنية&goto=newpost Sun, 01 Oct 2017 14:22:12 GMT ( معاوية يأمر بحرق محمد بن أبي بكر ) عدد الروايات : ( 13 ) النووي - صحيح مسلم بشرح النووي - كتاب الإمارة - باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة... ( معاوية يأمر بحرق محمد بن أبي بكر )

عدد الروايات : ( 13 )

النووي - صحيح مسلم بشرح النووي - كتاب الإمارة -
باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية والنهي عن إدخال المشقة عليهم - رقم الصفحة : ( 528 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قولها : ( أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي أن أخبرك ) فيه أنه ينبغي أن يذكر فضل أهل الفضل ، ولا يمتنع منه لسبب عداوة ونحوها وإختلفوا في صفة قتل محمد هذا ، قيل في المعركة وقيل بل قتل أسيراً بعدها وقيل وجد بعدها في خربة في جوف حمار ميت فأحرقوه.




الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب ما جاء في مناقب عثمان بن عفان (ر) -
باب فيما كان من أمره ووفاته (ر)- الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 97 )

14568 - وعن الحسن قال : أخذ الفاسق محمد بن أبى بكر في شعب من شعاب مصر ، فأدخل في جوف حمار فأحرق ، رواه الطبراني ورجاله ثقات.




إبن أبي شيبه - المصنف - كتاب الأمراء

30116 - حدثنا : أسود بن عامر قال : ، حدثنا : جرير بن حازم قال : سمعت محمد بن سيرين قال : بعث علي بن أبي طالب قيس بن سعد أميراً على مصر ، قال : فكتب إليه معاوية وعمرو بن العاص بكتاب فأغلظا له فيه وشتماه وأوعداه ، فكتب إليهما بكتاب لأن يغار بهما ويطمعهما في نفسه ، قال : قال : فلما آتاهما الكتاب كتبا إليه بكتاب يذكران فضله ويطمعاًنه فيما قبلهما ، فكتب إليهما بجواب كتابهما الأول يغلظ فلم يدع شيئاًً إلاّّ قاله ، فقال أحدهما للآخر : لا والله ما نطيق نحن قيس بن سعد ، ولكن تعال نمكر به عند علي ، قال : فبعثا بكتابه الأولى إلى علي ، قال : فقال له أهل الكوفة : عدو الله قيس بن سعد فإعزله ، فقال علي : ويحكم أنا والله أعلم هي إحدى فعلاته ، فأبوا إلاّّ عزله فعزله ، وبعث محمد بن أبي بكر ، فلما قدم على قيس بن سعد قال له قيس : إنظر ما آمرك به ، إذا كتب إليك معاوية بكذا وكذا فإكتب إليه بكذا وكذا ، وإذا صنع بكذا فإصنع كذا ، وإياك أن تخالف ما أمرتك به ، والله لكأني أنظر إليك إن فعلت قد قتلت ثم أدخلت جوف حمار فأحرقت بالنار ، قال : ففعل ذلك به.



الطبراني - المعجم الكبير - سن عثمان ووفاته

121 - حدثنا : زكريا بن يحيى الساجي ، ثنا : محمد بن أبي صفوان الثقفي ، ثنا : أمية بن خالد ، ثنا : قرة بن خالد ، قال : سمعت الحسن ، يقول : أخذ الفاسق محمد بن أبي بكر في شعب من شعاب مصر فأدخل في جوف حمار فأحرق.



إبن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين من المهاجرين

2785 - قال : ، أخبرنا : عمرو بن عاصم الكلابي قال : ، أخبرنا : أبو الأشهب قال : ، أخبرنا : الحسن قال : لما أدركوا بالعقوبة ، يعني قتلة عثمان بن عفان ، قال : أخذ الفاسق إبن أبي بكر ، قال أبو الأشهب : وكان الحسن لا يسميه بإسمه إنما كان يسميه الفاسق ، قال : فأخذ فجعل في جوف حمار ثم أحرق عليه.



إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - ما روي عن علي (ع)

2170 - حدثنا : إبراهيم بن المنذر قال : ، حدثنا : عبد الله بن وهب قال : أخبرني : يونس بن يزيد ، عن أبي شهاب قال : بلغني أن وضوء ، قلت : نعم. قال : وأصابتني جراحة فكنت أنزف منها الدم ، وأفيق مرة فأخذ الوضوء فتوضأ ، وأخذ المصحف فقرأ ليتجرأ به من الفسقة ، فجاء فتى كأنه ذئب فإطلع إطلاعة ثم رجع ، فقلنا : عسى أن يكون قد نهنههم شيء ، عسى أن يكون قد ردهم شيء ، فإذا هم مضطرون إلي جر الباب هل سكن بعد أم لا ؟ ، قال : فجاءوا فدفعوا الباب ، وجاء محمد بن أبي بكر ، وسبه الحسن حتى جثم على ركبتي عثمان ، ثم أخذ بلحيته ، وكان طويل اللحية حسن اللمة ، فهزها حتى سمعت صوت أضراسه ، وقال : ما أغنى عنك معاوية ؟ وما أغنى عنك إبن أبي سرح ؟ وما أغني عنك إبن عامر ؟ ، قال : يا إبن أخي مهلاً والله لو كان أبوك ما جلس هذا المجلس مني ، قال : فغمز بعضهم فأشعروه بسهم وتعاوروا عليه فقتلوه قال : فما أفلت منهم مجتر فأتى مصر فأخذ عامل مصر فقدمه ليقتله ، فقالوا : إبن أبي بكر وأخو عائشة ، فقال : والله لا أناظر فيه أحداًًً بعد قتل عثمان فقتله ، قال الحسن أو قتادة أو كلاهما فأدخلوه في جوف حمار فأحرقوه.



أبي نعيم الإصبهاني - معرفة الصحابة - معرفة سنه وولايته ...

244 - حدثنا : سليمان بن أحمد ، ثنا : زكريا الساجي ، ثنا : محمد بن صفوان الثقفي ، ثنا : أمية بن خالد ، ثنا : قرة بن خالد ، قال : سمعت الحسن ، يقول : أخذ الفاسق محمد بن أبي بكر في شعب من شعاب مصر فأدخل في جوف حمار وأحرق.



إبن الأثير - أسد الغابة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 324 )

- محمد بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن عثمان وهو محمد بن أبي بكر الصديق وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية‏ ، تقدم نسبه عند ذكر أبيه‏ ،‏ ولد في حجة الوداع بذي الحليفة ، لخمس بقين من ذي القعدة ، خرجت أمه حاجة فوضعته ، فإستفتى أبوبكر رسول الله (ص) ، فأمرها بالإغتسال والإهلال ، وأن لا تطوف بالبيت حتى تطهر‏ ، أخبرنا : أبو الحرم مكي بن ربان بن شبة النحوي بإسناده ، عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن أسماء بنت عميس ‏:‏ أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء ، فذكر ذلك أبوبكر لرسول الله (ص) ، فقال :‏ مزها فلتغتسل ولتهلل‏ ، وكانت عائشة تكني محمداًً أبا القاسم ، وسمى ولده القاسم ، فكان يكنى به ، وعائشة تكنيه به في زمان الصحابة فلا يرون بذلك بأساًًً‏ ،‏ وتزوج علي بأمه أسماء بنت عميس ، بعد وفاة أبي بكر ، وكان أبوبكر تزوجها بعد قتل جعفر بن أبي طالب ، وكان ربيبه في حجره ، وشهد مع علي الجمل ، وكان على الرجالة ، وشهد معه صفين ، ثم ولاه مصر فقتل بها‏ ،‏ وكان ممن حصر عثمان بن عفان ودخل عليه ليقتله ، فقال له عثمان ‏:‏ لو رآك أبوك لساءه فعلك ‏!‏ فتركه وخرج‏ ،‏ ولما ولى مصر ، سار إليه عمرو بن العاص فإقتتلوا ، فإنهزم محمد ودخل خربة ، فأخرج منها وقتل ، وأحرق في جوف حمار ميت‏ ،‏ قيل : قتله معاوية بن حديج السكوني‏ ،‏ وقيل : قتله عمرو بن العاص صبراً ، ولما بلغ عائشة قتله إشتد عليها ، وقالت :‏ كنت أعده ولداً وأخا ، ومذ أحرق لم تأكل عائشة لحماً مشوياً ،‏ وكان له فضل وعبادة ، وكان علي يثني عليه ، وهو أخو عبد الله بن جعفر لأمه ، وأخو يحيى بن علي لأمه‏ ،‏ أخرجه الثلاثة‏.



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

- قال : إبراهيم : ، حدثنا : محمد بن عبد الله عن المدائني ، عن محمد بن يوسف ، أن عمرو إبن العاص لما قتل كنانة أقبل نحو محمد بن أبى بكر ، وقد تفرق عنه أصحابه ، فخرج محمد متمهلاً ، فمضى في طريقه حتى إنتهى إلى خربة ، فآوى إليها ، وجاء عمرو بن العاص حتى دخل الفسطاط ، وخرج معاوية بن حديج في طلب محمد ، حتى إنتهى إلى علوج على قارعة الطريق ، فسألهم. هل مربهم أحد ينكرونه ؟ ، قالوا : لا ، قال : أحدهم : إني دخلت تلك الخربة ، فإذا أنا برجل جالس قال إبن حديج : هوهو ورب الكعبة ، فإنطلقوا يركضون ، حتى دخلوا على محمد ، فإستخرجوه وقد كاد يموت عطشاً ، فأقبلوا به نحو ا لفسطاط. قال : ووثب أخوه عبد الرحمن بن أبى بكر إلى عمرو بن العاص ، وكان في جنده ، فقال : لا والله لا يقتل أخى صبراً ، إبعث إلى معاوية بن حديج فانهه ، فأرسل عمرو إبن العاص : أن إئتني بمحمد ، فقال معاوية : أقتلتم كنانة بن بشر ، إبن عمى وأخلى ، عن محمد ! هيهات ! ( أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر ) ، فقال محمد : إسقوني قطرة من الماء ، فقال له معاوية بن حديج : لا سقاني الله إن سقيتك قطرة أبداً ، إنكم منعتم عثمان أن يشرب الماء حتى قتلتموه صائماً محرماً ، فسقاه الله من الرحيقالمختوم ، والله لإقتلنك يابن أبى بكر وأنت ظمآن ، ويسقيك الله من الحميم والغسلين ، فقال له محمد : يابن اليهودية النساجة ، ليس ذلك اليوم إليك ولا إلى عثمان ، إنما ذلك إلى الله يسقى أولياءه ويظمئ أعداءه ، وهم أنت وقرناؤك ومن تولاك وتوليته ، والله لو كان سيفى في يدى ما بلغتم منى ما بلغتم. فقال له معاوية بن حديج : أتدرى ما إصنع بك ؟ أدخلك جوف هذا الحمار الميت ثم أحرقه عليك بالنار ، قال : إن فعلتم ذاك بى فطالما فعلتم ذاك باولياء الله ، وأيم الله إني لأرجوإن يجعل الله هذه النار التى تخوفنى بها برداً وسلاماً ، كما جعلها الله على إبراهيم خليله ، وأن يجعلها عليك وعلى أوليائك ، كما جعلها على نمرود وأوليائه ، وإنى لأرجوإن يحرقك الله وإمامك معاوية ، وهذا - وأشار إلى عمرو بن العاص بنار - تلظى ، كلما خبت زادها الله عليكم سعيراً ، فقال له معاوية بن حديج : إني لا أقتلك ظلماًً ، إنما أقتلك بعثمان بن عفان ، قال محمد : وما أنت وعثمان ! رجل عمل بالجور ، وبدل حكم الله والقرآن وقد قال الله عز وجل : ومن لم يحكم بما إنزل الله فأولئك هم الكافرون فأولئك هم الظالمون فأولئك هم الفاسقون ، فنقمنا عليه أشياء عملها فأردنا أن يخلع من الخلافة علنا ، فلم يفعل ، فقتله من قتله من الناس ، فغضب معاوية بن حديج ، فقدمه فضرب عنقه ، ثم القاه في جوف حمار وأحرقه بالنار ، فلما بلغ ذلك عائشة جزعت عليه جزعاًً شديداًًًً ، وقنتت في دبر كل صلاة تدعو على معاوية بن أبى سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج ، وقبضت عيال محمد أخيها وولده إليها ، فكان القاسم بن محمد من عيالها ، قال : وكان إبن حديج ملعوناً خبيثاً يسب علي بن أبى طالب (ع).



إبن حبان - الثقات - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 297 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- فلما دخلت السنة الثامنة والثلاثون إجتمعوا لميعادهم مع الحكمين بأذرح وحضر فيهم من أهل المدينة سعد بن أبى وقاص وعبد الله بن الزبير وإبن عمر ولم يخرج علي بنفسه ووافى معاوية في أهل الشام ، وكان بينه وبين أبى موسى ، الأشعري ما كان وإفترق الناس ورجعوا إلى أوطانهم وندم عبد الله بن عمر على حضوره أذرح فأحرم من بيت المقدس تلك السنة ورجع إلى مكة ، وإستشار معاوية أصحابه في محمد بن أبى بكر وكان والياً علي مصر فأجمعوا على المسير إليه فخرج عمرو بن العاص في أربعة الآف فيهم أبو الأعور السلمي ومعاوية بن حديج ، فإلتقوا بالمسناة وقاتلوا قتالاًً شديداًًًً وقتل كنانة بن بشر بن عتاب التجيبي وإنهزم محمد بن أبى بكر ، وقاتل حتى قتل وقد قيل إنه أدخل في جوف حمار ميت ثم أحرق بالنار فلما بلغ علياًً سرور معاوية بقتله ، قال : لقد حزناًً عليه بقدر سرورهم.



البلاذري - فتوح البلدان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 269 )

577 - وقال الواقدي : ولم يزل عبد الله بن سعد والياً حتى غلب محمد بن أبى حذيفة على مصر ، وهو كان أنغلها على عثمان ، ثم إن علياًً (ر) ولى قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري مصر ، ثم عزله وإستعمل عليها محمد بن أبى بكر الصديق ، ثم عزله وولى مالكاًً الأشتر ، فإعتل بالقلزم ، ثم ولى محمد بن أبى بكر ثانية ورده عليها ، فقتله معاوية بن حديج وأحرقه في جوف حمار ، وكان الوالى عمرو بن العاصى من قبل معاوية بن أبى سفيان.



الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 78 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- فقال : أحدهم لا والله إلا أني دخلت تلك الخربة فإذا أنا برجل فيها جالس ، فقال إبن خديج هوهو ورب الكعبة فإنطلقوا يركضون حتى دخلوا عليه فإستخرجوه ، وقد كاد يموت عطشاً فأقبلوا به نحو فسطاط مصر قال : ووثب أخوه عبد الرحمن بن أبى بكر إلى عمرو بن العاص وكان في جنده فقال : أتقتل أخى صبراً إبعث إلى معاوية بن خديج فانهه فبعث إليه عمرو بن العاص يأمره أن يأتيه بمحمد بن أبى بكر فقال معاوية : أكذاك قتلتم كنانة بن بشر وأخلى أنا عن محمد بن أبى بكر هيهات أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر ، فقال لهم محمد : إسقوني من الماء ، قال له معاوية بن حديج : لا سقاه الله إن سقاك قطرة أبداً ، إنكم منعتم عثمان أن يشرب الماء حتى قتلموه صائماً محرماً فتلقاه الله بالرحيق المختوم ، والله لإقتلنك يا إبن أبى بكر فيسقيك الله الحميم والغساق ، قال له محمد يا إبن اليهودية النساجة ليس ذلك اليك وإلى من ذكرت إنما ذلك إلى الله عز وجل يسقى أولياءه ويظمئ أعداءه أنت وضرباؤك ومن تولاه ، أما والله لو كان سيفى في يدى ما بلغتم منى هذا ، قال له معاوية : أتدرى ما إصنع بك أدخلك في جوف حمار ثم أحرقه عليك بالنار ، فقال له محمد : إن فعلتم بى ذلك فطال ما فعل ذلك بأولياء الله وإني لاجو هذه النار التى تحرقني بها أن يجعلها الله على برداً وسلاماً كما جعلها على خليله إبراهيم ، وأن يجعلها عليك وعلى أوليائك كما جعلها على نمرود وأوليائه ، إن الله يحرقك ومن ذكرته قبل وإمامك يعنى معاوية ، وهذا وأشار إلى عمرو بن العاص بنار تلظى عليكم كلما خبت زادها الله سعيراً ، قال له معاوية : إني إنما أقتلك بعثمان ، قال له محمد : وما أنت وعثمان إن عثمان عمل بالجور ونبذ حكم القرآن وقد قال الله تعالى : ومن لم يحكم بما إنزل الله فأولئك ....



إبن خلدون - تاريخ إبن خلدون - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 182 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- فأمر عمرو بن العاصى أن يتجهز إلى مصر في ستة الآف رجل ووصاه بالتؤدة وترك العجلة فنزل أدنى أرض مصر وإجتمعت إليه العثمانية ، وبعث كتابه وكتاب معاوية إلى محمد بن أبى بكر بالتهديد ، وأن الناس إجتمعوا عليك وهم مسلموك فأخرج فبعث بالكتابين إلى على فوعده بإنفاذ الجيوش وأمره بقتال العدو والصبر فقدم محمد بن أبى بكر كنانة بن بشر في الفين فبعث معاوية عمرو بن حديج وسرحه في أهل الشام فأحاطوا بكنانة فترجل ، عن فرسه وقاتل حتى إستشهد وجاء الخبر إلى محمد بن أبى بكر فإفترق عنه أصحابه وآوى في مفره إلى خربة وإستتر في تلك الخربة فقبض عليه فأخذه إبن حديج وجاء به إلى الفسطاط وطلب أخوه عبد الرحمن من عمرو : أن يبعث إلى إبن حديج في البقاء عليه فأبى وطلب محمد الماء فمنعه إبن حديج جزاء بما فعل بعثمان ثم أحرقه في جوف حمار بعد أن لعنهة ودعا عليه وعلى معاوية وعمرو وكانت عائشة تقنت في الصلاة بالدعاء على قتلته ، ويقال : إنه لما إنهزم إختفى عند جبلة بن مسروق حتى أحاط به معاوية بن حديج وأصحابه فخرج إليهم فقاتل حتى قتل ولما بلغ الخبر علياًً خطب الناس وندبهم إلى اعدائهم ، وقال : أخرجوا بنا إلى الجرعة بين الحيرة والكوفة وخرج من الغد إلى منتصف النهار يمشى إليها حتى نزلها فلم يلحق به أحد فرجع من العشى وجمع أشراف الناس. ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?3000-معاوية-يأمر-بحرق-محمد-بن-أبي-بكر-)-مصادر-سنية
معاوية يدفن عبد الرحمن العنزي حياً مصادر سنية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2999-معاوية-يدفن-عبد-الرحمن-العنزي-حياً-مصادر-سنية&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 15:10:34 GMT ( معاوية يدفن عبد الرحمن العنزي حياً )

عدد الروايات : ( 9 )

إبن خلدون - تاريخ إبن خلدون - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 13 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- والسيف وأن جزعت من الموت لا أقول ما يسخط الرب فقتلوه وقتلوا ستة معه وهم : شريك بن شداد وصيفى بن فضيل وقبيصة بن حنيفة ومحرز بن شهاب وكرام إبن حبان ودفنوهم وصلوا عليهم بعبد الرحمن بن حسان العنزي ، وجئ بكريم بن الخثعمي إلى معاوية فطلب منه البراءة من علي فسكت وإستوهبه سمرة بن عبد الله الخثعمي من معاوية ، فوهبه له على أن لا يدخل الكوفة فنزل إلى الموصل ثم سأل عبد الرحمن بن حسان ، عن علي فأثنى خيراًًً ثم ، عن عثمان فقال : أول من فتح باب الظلم وأغلق باب الحق فرده إلى زياد ليقتله شر قتلة فدفنه حياً.



إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 8 و 34 ) - رقم الصفحة : ( 27 و 301 و 302 )

- تسمية من قتل من أصحاب حجر حجر بن عدي وشريك بن شداد الحضرمي وصيفي بن فسيل الشيباني وقبيصة بن ضبيعة العبسي ومحرز بن شهاب السعدي ثم المنقري وكدام بن حيان العنزي ، وعبد الرحمن بن حسان العنزي ، بعث به إلى زياد فدفن حياً بقس الناطف فهم سبعة قتلوا ودفنوا وصلي عليهم ، قال : وزعموا أن الحسن لما بلغه قتل حجر وأصحابه قال : صلوا عليهم وكفنوهم وإستقبلوا بهم القبلة قالوا : نعم ، قال : حجوهم ورب الكعبة.

- عبد الرحمن بن حسان بن محدوج العنزي الكوفي تابعي ممن قدم مع حجر بن عدي إلى عذراء فلما قتل حجر وأصحابه ، حمل عبد الرحمن إلى معاوية وكلمه بكلام أغلظ له فيه فبعثه إلى زياد وأمره بمعاقبته فدفنه حياً بقس الناطف.

- أخبرنا : أبو القاسم أحمد بن إبراهيم ، وأبو الوحش سبيع بن المسلم أذنا ، عن رشأ بن نظيف المقرئ ، أنا : أبو شعيب عبد الرحمن بن محمد المكتب ، وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن المصريان ، قالا : ، أنا : الحسن بن رشيق ، أنا : أبو بشر الدولابي قال : أخبرني : محمد يعني إبن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن عمر قال حسان بن محدوج بن بكر بن وائل أدرك أبوبكر الصديق فمن دونه قتل يوم الجمل مع علي بن أبي طالب ، وكان إبنه أخذ مع جحر بن عدي ، فبعث به معاوية إلى زياد فأخذه زياد فخرج به إلى مقبرة الكوفة فدفنه حياً.



خير الدين الزركلي - الأعلام - الجزء : ( 3 و 4 ) - رقم الصفحة : ( 303 و 207 )

- عبد الرحمن بن حسان العنزي ، من بني ربيعة : شجاع ، قوي المراس ، كان من أصحاب علي بن أبي طالب ، وأقام في الكوفة يحرض الناس على بني أمية ، فقبض عليه زياد بن أبيه وأرسله إلى الشام ، فدعاه معاوية إلى البراءة من علي ، فأغلظ عبد الرحمن في الجواب ، فرده إلى زياد فدفنه حياً.

- حجر بن عدى وشريك بن شداد الحضرمي وصيفى بن فسيل الشيباني وقبيصة إبن ضبيعة العبسى ومحرز بن شهاب السعدى ثم المنقرى وكدام بن حيان العنزي ، وعبد الرحمن بن حسان العنزي ، فبعث به إلى زياد فدفن حياً بقس الناطف فهم سبعة قتلوا وكفنوا وصلى عليهم ، قال : فزعموا أن الحسن لما بلغه قتل حجر وأصحابه قال : صلوا عليهم وكفنوهم وأدفنوهم وإستقبلوا بهم القبلة قالوا : نعم ، قال : حجوهم ورب الكعبة.



محمد بن عقيل - النصائح الكافية - رقم الصفحة : ( 82 و 84 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وعبد الرحمن بن حسان العنزي الذي دفنه زياد حياً ، أخرج يعقوب بن سفيان في تاريخه والبيهقي في الدلائل.

- في جزعاًً من الموت لإستكثرت منها قال : فقتلوه وقتلوا ستة فقال : عبد الرحمن بن حسان العنزي وكريم الخثعمي أبعثوا بنا إلى أمير المؤمنين فنحن نقول في هذا الرجل مثل مقالته ، فإستأذنو معاويه فيهما فأذن بإحضارهما فلما دخلاً عليه قال الخثعمي : الله الله : يا معاوية فإنك منقول من هذه الدار الزائلة إلى الدار الآخرة الدائمة ، ثم مسؤول عما أردت بسفك دمائنا فقال له : ما تقول في علي قال : أقول فيه قولك ، قال : أتبرأ من دين علي الذي يدين الله بن فسكت ، وقام شمر بن عبدالله بن بني قحافة إبن خثعم فإستوهبه فوهبه له على أن لا يدخل الكوفة فإختار الموصل ، ثم قال لعبد الرحمن بن حسان يا أخا ربيعة : ما تقول في علي قال : دعني ولا تسألني فهو خير لك قال : والله لا أدعك قال : أشهد إنه كان من الذاكرين الله كثيراًً الأمرين بالحق والقائمين بالقسط والعافين ، عن الناس ، قال : فما قولك في عثمان قال : هو أول من فتح أبواب الظلم وأغلق أبواب الحق ، قال : قتلت نفسك قال : بل اياك قتلت فرده معاوية إلى زياد وأمره أن يقتله شر قتلة فدفنه حياً ، إنتهى من الكامل.

- ثم قال لعبد الرحمن بن حسان يا أخا ربيعة ما تقول في علي قال : دعني ولا تسألني فهو خير لك قال : والله لا أدعك قال : أشهد إنه كان من الذاكرين الله كثيراًً الأمرين بالحق والقائمين بالقسط والعافين عن الناس ، قال : فما قولك في عثمان قال : هو أول من فتح أبواب الظلم وأغلق أبواب الحق قال : قتلت نفسك قال : بل اياك قتلت فرده معاوية إلى زياد وأمره أن يقتله شر قتلة فدفنه حياً ، إنتهى من الكامل. ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2999-معاوية-يدفن-عبد-الرحمن-العنزي-حياً-مصادر-سنية
معاوية يقتل مالك الأشتر بالسم مصادر سنية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2998-معاوية-يقتل-مالك-الأشتر-بالسم-مصادر-سنية&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 15:09:23 GMT ( معاوية يقتل مالك الأشتر بالسم ) عدد الروايات : ( 9 ) البخاري - التاريخ الكبير - رقم الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 311 ) 1325 - مالك... ( معاوية يقتل مالك الأشتر بالسم )

عدد الروايات : ( 9 )

البخاري - التاريخ الكبير - رقم الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 311 )

1325 - مالك الأشتر قال لي عبد الله بن محمد ، نا : عبد الرزاق قال : ، أرنا : معمر ، عن الزهري قال : بعث علي الأشتر أميراً على مصر حتى بلغ قلزم فشرب شربة من عسل فكان فيها حتفه ، فقال عمرو بن العاص : أن لله جنوداً من عسل ، وبعث علي محمد بن أبي بكر أميراً على مصر.



إبن كثير - البداية والنهاية - ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين - ما وقع فيها من الأحداث -
رقم الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 655 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وولى الأشتر النخعي مصر ، وقد كان نائبه على الموصل ونصيبين ، فكتب إليه فاستقدمه عليه ، وولاه مصر ، فلما بلغ معاوية تولية الأشتر النخعي مصر بدل محمد بن أبي بكر ، وعلم أن الأشتر سيمنعها منه ; لجرأته وشجاعته ، فسار الأشتر إليها ، فلما بلغ القلزم لإستقبله الجايسار ، وهو مقدم علي على الخراج ، فقدم إليه طعاما ، وسقاه شراباً من عسل فمات منه ، فلما بلغ ذلك معاوية وعمرا وأهل الشام قالوا : إن لله لجنوداً من عسل.

- وقد ذكر إبن جرير في تاريخه : أن معاوية كان قد تقدم إلى هذا الرجل في أن يحتال على الأشتر ليقتله ووعده على ذلك بأمور ففعل ذلك وفي هذا نظر ، وبتقدير صحته فمعاوية يستجيز قتل الأشتر لأنه من قتلة عثمان (ر) ، والمقصود أن معاوية وأهل الشام فرحوا فرحاً شديداًًً بموت الأشتر النخعي ، ولما بلغ ذلك علياًً تأسف على شجاعته وغنائه ، وكتب إلى محمد بن أبي بكر بإستقراره وإستمراره بديار مصر.




الذهبي - سير أعلام النبلاء - وممن أدرك زمان النبوة - الأشتر - رقم الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 34 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- ولما رجع علي من موقعة صفين ، جهز الأشتر والياً علي ديار مصر ، فمات في الطريق مسموماً ، فقيل : إن عبداً لعثمان عارضه ، فسم له عسلاًً ، وقد كان علي يتبرم به ، لأنه كان صعب المراس ، فلما بلغه نعيه قال : إنا لله ، مالك ، وما مالك ! وهل موجود مثل ذلك ؟ لو كان حديداً ، لكان قيداً ، ولو كان حجراً ، لكان صلداً ، على مثله فلتبك البواكي وقال بعضهم : قال علي : للمنخرين والفم ، وسر بهلاكه عمرو بن العاص ، وقال : إن لله جنوداً من عسل.




إبن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين من الأنصار

- الأشتر : وإسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج روى ، عن خالد بن الوليد أنه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر ، وكان الأشتر من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها ، وولاه علي (ع) مصر فخرج إليها فلما كان بالعريش شرب شربة عسل فمات.



الشيخ محمد وأبوريه - شيخ المضيرة أبو هريرة - رقم الصفحة : ( 176 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وممن سمهم معاوية كذلك مالك بن الأشتر الذى ولاه الإمام علي (ع) ، على مصر وكان سمه في عسل ، ولذلك قال عمرو بن العاص في ذلك : إن لله جنوداً من عسل ، ولا نحصى من تخلص منهم معاوية بالسم.



إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - رقم الجزء : ( 56 ) - رقم الصفحة : ( 389 و 391 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- من الأعراب أن أكللهما الأشتر فأصحبهما فخرجوا فلم البث أن رجع طيراني الأعرابيان ، فقلت لهما : ما الخبر قالا : ما هو ألا إن قدمنا القلزم فلقي الأشتر بشربة من عسل فشربها فمات ، فدخلت على علي فأخبرته فقال : لليدين وللفم ، قال : قال إبن بكير قال الليث : فبلغ ذلك معاوية وعمرواً ، فقال عمرو : إن لله جنوداً من عسل فبلغ وفاته علي بن أبي طالب (ع) فأمر محمد بن أبي بكر على مصر مكانه.

- وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له ، قالوا : أنا : عبد الوهاب بن محمد زاد إبن خيرون ومحمد بن الحسن ، قالا : ، أنا : أحمد بن عبدان ، نا : محمد بن سهل ، إنا البخاري قال : قال عبد الله بن محمد ، نا : عبد الرزاق ، أنا : معمر ، عن الزهري قال : بعث علي الأشتر أميراً على مصر حتى بلغ قلزم فشرب شربة من عسل فكان فيها حتفه ، فقال عمرو بن العاصي : إن لله جنوداً من عسل وبعث علي محمد بن أبي بكر أميراً على مصر.



الحموي - معجم البلدان - رقم الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 454 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- فإن الأشتر مات بالقلزم في طريقه إلى مصر ، وكان علي (ر) ، وجهه أميراً ، فيقال : إن معاوية دس إليه عسلاًً مسموماً فأكله فمات بالقلزم ، فقال معاوية : إن لله جنوداً من عسل ، فيقال : إنه نقل إلى المدينة فدفن بها وقبره بالمدينة معروف. ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2998-معاوية-يقتل-مالك-الأشتر-بالسم-مصادر-سنية
( معاوية يقتل حجر بن عدي الكندي ) مصادر سنية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2997-(-معاوية-يقتل-حجر-بن-عدي-الكندي-)-مصادر-سنية&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 15:07:52 GMT ( معاوية يقتل حجر بن عدي الكندي ) عدد الروايات : ( 25 ) إبن كثير - البداية والنهاية - ثم دخلت سنة إحدى وخمسين - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة :... ( معاوية يقتل حجر بن عدي الكندي )

عدد الروايات : ( 25 )

إبن كثير - البداية والنهاية - ثم دخلت سنة إحدى وخمسين - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 233 - 235 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وذكر محمد بن سعد : أنهم دخلوا عليه ، ثم ردهم فقتلوا بعذراء ، وكان معاوية قد إستشار الناس فيهم حتى وصل بهم إلى برج عذراء فمن مشير بقتلهم ، ومن مشير بتفريقهم في البلاد ، فكتب معاوية إلى زياد كتاباًً آخر في أمرهم ، فأشار عليه بقتلهم إن كان له حاجة في ملك العراق ، فعند ذلك أمر بقتلهم ، فإستوهب منه الأمراء واحداًً بعد واحد حتى إستوهبوا منه ستة ، وقتل منهم ستة أولهم حجر بن عدي ....

- وهذه تسمية الذين قتلوا بعذراء : حجر بن عدي ، وشريك بن شداد ، وصيفي بن فسيل ، وقبيصة بن ضبيعة ، ومحرز بن شهاب المنقري ، وكدام بن حيان ، ومن الناس من يزعم أنهم مدفونون بمسجد القصب في عرفة ، والصحيح بعذراء ، ويذكر أن حجراً لما أرادوا قتله ، قال : دعوني حتى أتوضأ ، فقالوا : توضأ ، فقال : دعوني حتى أصلي ركعتين فصلاهما وخفف فيهما ، ثم قال : لولا أن يقولوا ما بي جزع من الموت لطولتهما ، ثم قال : قد تقدم لهما صلوات كثيرة ، ثم قدموه للقتل وقد حفرت قبورهم ونشرت أكفانهم ، فلما تقدم إليه السياف إرتعدت فرائصه فقيل له : إنك قلت لست بجازع ، فقال : ومالي لا أجزع وأنا أرى قبراًً محفوراً وكفناً منشوراً وسيفاً مشهوراًً ، فأرسلها مثلاًً ، ثم تقدم إليه السياف ، وهو أبو شريف البدوي ، وقيل تقدم إليه رجل أعور فقال له : أمدد عنقك ، فقال : لا أعين على قتل نفسي ، فضربه فقتله ، وكان قد أوصى أن يدفن في قيوده ، ففعل به ذلك ، وقيل : بل غسلوه وصلوا عليه.




إبن كثير - البداية والنهاية - ثم دخلت سنة إحدى وخمسين - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 236 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وروينا : أن معاوية لما دخل على أم المؤمنين عائشة فسلم عليها من وراء الحجاب - وذلك بعد مقتله حجراً وأصحابه - قالت : له : أين ذهب عنك حلمك يا معاوية حين قتلت حجراً وأصحابه ؟ ، فقال لها : فقدته حين غاب عني من قومي مثلك يا أماه ، ثم قال لها : فكيف بري بك يا أمه ؟ ، فقالت : إنك بي لبار ، فقال : يكفيني هذا عند الله ، وغدا لي ولحجر موقف بين يدي الله عز وجل.

- وفي رواية أنه قال : إنما قتله الذين شهدوا عليه.

- وروى إبن جرير : أن معاوية جعل يغرغر بالموت وهو يقول : إن يومي بك يا حجر بن عدي لطويل ، قالها ثلاثاًً ، فالله أعلم.




إبن كثير - البداية والنهاية - ثم دخلت سنة إحدى وخمسين - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 239 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- فلما حج معاوية قالت : له عائشة : أين عزب عنك حلمك حين قتلت حجراً ؟ ، فقال : حين غاب عني مثلك من قومي.

- ويروى : أن عبد الرحمن بن الحارث قال : لمعاوية : أقتلت حجر بن الأدبر ؟ ، فقال معاوية : قتله أحب إلي : من أن أقتل معه مائة الف.




إبن كثير - البداية والنهاية - ثم دخلت سنة إحدى وخمسين - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 241 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال يعقوب بن سفيان ، ثنا : إبن بكير ، ثنا : إبن لهيعة ، حدثني : الحارث بن يزيد ، عن عبد الله بن زرير الغافقي قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول : يا أهل العراق ، سيقتل منكم سبعة نفر بعذراء ، مثلهم كمثل أصحاب الاخدود فقتل حجر بن عدي وأصحابه ، وقال يعقوب بن سفيان : قال أبو نعيم ذكر زياد بن سمية علي بن أبي طالب على المنبر فقبض حجر على الحصباء ثم أرسلها وحصب من حوله زياداً فكتب إلى معاوية يقول : إن حجراً حصبني وأنا على المنبر ، فكتب إليه معاوية أن يحمل حجراً ، فلما قرب من دمشق بعث من يتلقاهم ، فإلتقى معهم بعذراء فقتلهم.

- قال : دخل معاوية على عائشة فقالت : ما حملك على قتل أهل عذراء حجراً وأصحابه ؟ ، فقال : يا أم المؤمنين ، إني رأيت قتلهم إصلاحاً للامة ، وأن بقاءهم فساداًً ، فقالت : سمعت رسول الله (ص) : يقول : سيقتل بعذراء ناس يغصب الله لهم وأهل السماء.



إبن كثير - البداية والنهاية - سنة ستين من الهجرة النبوية - ترجمة معاوية رضي الله عنه وذكر شيء من أيامه ودولته -
ترجمة معاوية (ر) - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 428 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وقد روي عن الحسن البصري أنه كان ينقم على معاوية أربعة أشياء ، قتاله علياًً ، وقتله حجر بن عدي ، وإستلحاقه زياد بن أبيه ، ومبايعته ليزيد إبنه



الذهبي - سير أعلام النبلاء - ومن صغار الصحابة - حجر بن عدي - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 466 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وروى إبن عون : ، عن نافع ، قال : كان إبن عمر في السوق ، فنعي إليه حجر ، فأطلق حبوته ، وقام ، وقد غلب عليه النحيب ، هشام بن حسان : ، عن محمد ، قال : لما أتي معاوية بحجر ، قال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ! قال : أو أمير المؤمنين أنا ؟ إضربوا عنقه ، فصلى ركعتين ، وقال لأهله : لا تطلقوا عني حديداً ، ولا تغسلوا عني دماً ، فإني ملاق معاوية على الجادة.

- وقيل : أن رسول معاوية عرض عليهم البراءة من رجل والتوبة ، فأبى ذلك عشرة ، وتبرأ عشرة ، فلما إنتهى القتل إلى حجر ، جعل يرعد ، وقيل : لما حج معاوية ، إستأذن على عائشة ، فقالت : أقتلت حجراً ؟ ، قال : وجدت في قتله صلاح الناس ، وخفت من فسادهم ، وكان قتلهم في سنة إحدى وخمسين ، ومشهدهم ظاهر بعذراء يزار ، وخلف حجر ولدين : عبيد الله ، وعبد الرحمن ، قتلهما مصعب بن الزبير الأمير ، وكانا يتشيعان.




عبدالرزاق الصنعاني - المصنف - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 273 )

6431 - عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن إبن سيرين قال : أمر معاوية بقتل حجر بن عدي الكندي ، فقال : حجر : لا تحلوا عني قيداً ، أو قال : حديداً ، وكفنوني بدمي ، وثيابي.



إبن أبي شيبة الكوفي - المصنف - الجزء : ( 3 و 7 ) - رقم الصفحة : ( 139 و 606 )

10818 - حدثنا : أبو أسامة ، عن هشام ، عن إبن سيرين قال : كان إذا سئل عن غسل الشهيد حدث بحديث حجر بن عدي قال : قال : حجر بن عدي لمن حضره من أهل بيته ، لا تغسلوا عني دماً ولا تطلقوا عني حديداً وإدفنوني في ثيابي ، فإني التقي أنا ومعاوية على الجادة غداً.



إبن أبي شيبة الكوفي - المصنف - الجزء : ( 3 و 7 ) - رقم الصفحة : ( 139 و 606 )

32180 - حدثنا : عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن هشام بن حسان قال : كان محمد إذا سئل عن الشهيد يغسل حدث ، عن حجر بن عدي إذ قتله معاوية قال : قال : حجر : لا تطلقوا عني حديداً وتغسلوا عني دماً ، إدفنوني في وثاقي ودمي ، القى معاوية ، عن الجادة غداً.



الطبراني - المعجم الكبير - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 34 )

3490 - حدثنا : محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا : عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني ، ثنا : معاوية بن هشام ، ثنا : سفيان ، عن أبي إسحاق قال : رأيت حجر بن عدي حين أخذه معاوية وهو يقول : هذه بيعتي لا أقيلها ولا أستقيلها سماع الله والناس.



محمد بن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 219 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... فشهدوا فقال معاوية بن أبي سفيان أخرجوهم إلى عذرى فأقتلوهم هنالك قال : فحملوا إليها ، فقال : حجر : ما هذه القرية قالوا : عذراء قال : الحمدلله أما والله إني لأول مسلم نبح كلابها في سبيل الله ، ثم أتي بي اليوم إليها مصفوداً ودفع كل رجل منهم إلى رجل من أهل الشام ليقتله ودفع حجر إلى رجل من حمير فقدمه ليقتله ، فقال : يا هؤلاء دعوني أصلي ركعتين فتركوه فتوضأ وصلى ركعتين فطول فيهما ، فقيل له : طولت أجزعت فإنصرف فقال : ما توضأت قط إلاّ صليت وما صليت صلاة قط أخف من هذه ولئن جزعت لقد رأيت سيفاً مشهوراًً وكفناً منشوراً وقبراًًً محفوراً وكانت عشائرهم جاؤوا بالأكفان وحفروا لهم القبور ، ويقال : بل معاوية الذي حفر لهم القبور وبعث إليهم بالأكفان ، وقال : حجر : اللهم إنا نستعديك على أمتنا فإن أهل العراق شهدوا علينا وإن أهل الشام قتلونا ، قال : فقيل لحجر : مد عنقك فقال : إن ذاك لدم ما كنت لاعين عليه فقدم فضربت عنقه وكان معاوية قد بعث رجلاًًً من بني سلامان بن سعد يقال له : هدبة بن فياض فقتلهم وكان أعور ....



المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 353 )

31724 - عن حجر بن عدي الكندي أنه لما إنطلق به ليقتل قال لهم دعوني لاصلي ركعتين ! فصلى ركعتين ثم قال : لا تطلقوا عني حديداً ولا تغسلوا عني دماً وإدفنوني في ثيابي ! فإني لاق معاوية بالجادة وإني مخاصم.



المناوي - فيض القدير شرح الجامع الصغير - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 166 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

4765 - سيقتل بعذراء : قرية من قرى دمشق أناس يغضب الله لهم وأهل السماء : هم حجر بن عدي الأدبر وأصحابه وفد على المصطفى (ص) وشهد صفين مع علي أميراً ، وقتل بعذراء من قرى دمشق وقبره بها.

- قال إبن عساكر في تاريخه ، عن أبي معشر وغيره : كان حجر عابداًً ولم يحدث قط إلاّ توضأ ولا توضأ إلاّ صلى فأطال زياد الخطبة فقال له حجر : الصلاة فمضى زياد في الخطبة فضرب بيده إلي الحصى وقال : الصلاة وضرب الناس بأيديهم فنزل فصلى وكتب إلى معاوية فطلبه فقدم عليه ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال : أو أمير المؤمنين أنا ؟ ! فأمر بقتله فقتل وقتل من أصحابه من لم يتبرأ من علي وأبقى من تبرأ منه.

- وأخرج إبن عساكر أيضاًً ، عن سفيان الثوري قال : معاوية : ما قتلت أحداًً إلاّ وأعرف فيم قتلته ما خلا حجر فإني لا أعرف فيم قتلته.

- في ترجمة حجر وإبن عساكر في تاريخه في ترجمة حجر من حديث إبن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عائشة قال : دخل معاوية على عائشة فقالت : ما حملك على ما صنعت من قتل أهل عذراء حجر وأصحابه قال : رأيت قتلهم صلاحاً للأمة وبقاءهم فساداًً فقالت : سمعت رسول الله (ص) : يقول فذكره.



إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 32 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- فيما رواه الحاكم عنه أنه وفد على النبي (ص) هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حجر بن عدي شهد القادسية وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين وصحب علياًً فكإن من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية وكان حجر هو الذي إفتتحها فقدر أن قتل بها.



إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 210 و 211 و 225 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- في الطبقة الرابعة من الصحابة : حجر الخير بن عدي الأدبر وإنما طعن مولياً فسمي الأدبر بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندي ، جاهلي إسلامي وفد إلى النبي (ص) وشهد القادسية ، وهو الذي إفتتح مرج عذار وشهد الجمل وصفين مع علي بن أبي طالب وكانوا الفين وخمسمائة من العطاء ، وقتله معاوية بن أبي سفيان وأصحابه بمرج عذراء وأبناه عبيد الله وعبد الرحمن إبنا حجر بن عدي وقتلهما مصعب بن الزبير صبراً وكانا يتشيعان وكان حجر ثقة معروفاًً ولم يرو عن غير علي شيئاًً ، إنتهى ، كذا قال : وقد قدمنا ذكر روايته ، عن عمار وشراحبيل بن مرة ، إنتهى.

- فمنهم حجر بن عدي بن الأدبر جاهلي إسلامي يذكر بعضهم إنه وفد إلى النبي (ص) هو وأخوه وأكثر أصحاب الحديث لا يصححون له رواية شهد القادسية وإفتتح مرج عذراء وشهد الجمل وصفين مع علي ، ثم قتله معاوية بعد ذلك وكان مع علي بصفين حجر الخير وحجر الشر فأما حجر الخير فهذا ، وأما حجر الشر فهو حجر بن يزيد بن سلمة بن مرة ، إنتهى.

- قال : ونبأنا : عبد الله بن مطيع ، حدثنا : هشيم ، عن العوام ، عن سلمة بن كهيل قال : قال : حجر حيث أمر معاوية بضرب عنقه اللهم إني على بيعتي لا أقيلها ولا أستقيلها ، إنتهى.

- أنبئنا : أبو أحمد الحجاج حينئذ ، أخبرنا : أبو عبد الله الخلال ، أنبئنا : أبو طاهر بن محمود ، أنبئنا : أبوبكر بن المقرئ ، أنبئنا : أبو عروبة ، نبأنا مخلد بن مالك ، نبإناعيسى بن يونس ، عن هشام بن حسان قال : كان محمد بن سيرين إذا سئل عن الشهيد أيغسل حدث ، عن حجر بن عدي إذ قتله معاوية قال : قال : حجر لا تلقوا عني حديداً ولا تغسلوا عني دماً وإدفنوني في ثيابي حتى القى معاوية على الجادة غداً ، إنتهى. ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2997-(-معاوية-يقتل-حجر-بن-عدي-الكندي-)-مصادر-سنية
ويح عمار تقتله الفئة الباغية مصادر سنية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2996-ويح-عمار-تقتله-الفئة-الباغية-مصادر-سنية&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 15:06:38 GMT ويح عمار تقتله الفئة الباغية ) عدد الروايات : ( 9 ) صحيح البخاري - كتاب الصلاة - أبواب إستقبال القبلة - باب التعاون في بناء المسجد ‏436 -... ويح عمار تقتله الفئة الباغية )

عدد الروايات : ( 9 )

صحيح البخاري - كتاب الصلاة - أبواب إستقبال القبلة - باب التعاون في بناء المسجد

‏436 - حدثنا : ‏ ‏مسدد ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏عبد العزيز بن مختار ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏خالد الحذاء ‏ ‏، عن ‏ ‏عكرمة ‏ قال لي ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏ولإبنه ‏ ‏علي ‏ ‏إنطلقا إلى ‏ ‏أبي سعيد فإسمعا من حديثه فإنطلقنا ، فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه ‏ ‏فإحتبى ،‏ ‏ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى ذكر بناء المسجد ، فقال : كنا نحمل لبنة لبنة ‏ ‏وعمار ‏ ‏لبنتين لبنتين فرآه النبي ‏ (ص) ‏ ‏فينفض التراب عنه ويقول ‏ ‏ويح ‏ ‏عمار ‏ ‏تقتله الفئة ‏ ‏الباغية ‏ ‏يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال : يقول ‏ ‏عمار ‏ ‏أعوذ بالله من الفتن.




صحيح البخاري - كتاب الجهاد والسير - باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله

‏2657 - حدثنا : ‏ ‏إبراهيم بن موسى ، أخبرنا : ‏ ‏عبد الوهاب ‏ ، حدثنا : ‏خالد ‏ ‏، عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏أن ‏‏إبن عباس ‏‏قال له ‏‏ولعلي بن عبد الله ‏ ‏إئتيا ‏ ‏أبا سعيد ‏ ‏فإسمعا من حديثه ، فأتيناه وهو وأخوه في ‏ ‏حائط ‏ ‏لهما يسقيانه فلما رآنا جاء فإحتبى وجلس ‏، ‏فقال : كنا ننقل ‏ ‏لبن ‏ ‏المسجد ‏ ‏لبنة ‏ ‏لبنة ‏ ‏وكان ‏ ‏عمار ‏ ‏ينقل ‏ ‏لبنتين ‏ ‏لبنتين ‏ ‏فمر به النبي ‏ (ص) ‏ ‏ومسح ، عن رأسه الغبار ، وقال : ‏‏ويح ‏عمار ‏‏تقتله الفئة ‏ ‏الباغية ‏ ‏عمار ‏ ‏يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار. ‏




صحيح مسلم - كتاب الفتن وأشراط الساعة - باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء

‏2916 - وحدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إسماعيل بن إبراهيم ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عون ‏ ‏، عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏، عن ‏ ‏أمه ‏ ‏، عن ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏قالت : ‏قال رسول الله ‏ (ص) ‏ :‏ تقتل ‏ ‏عماراًً ‏ ‏الفئة ‏ ‏الباغية.




مسند أحمد - مسند المكثرين من الصحابة - مسند عبد الله بن عمرو بن العاص (ر)

6887 - حدثنا : ‏ ‏الفضل بن دكين ‏ ، حدثنا : ‏ ‏سفيان ‏ ‏، عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي زياد ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن الحارث ‏ ‏قال : ‏ إني لأساير ‏ ‏عبد الله بن عمرو بن العاص ‏ ‏ومعاوية ‏ ‏فقال عبد الله بن عمرو ‏ ‏لعمرو ‏: ‏سمعت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يقول ‏: ‏تقتله الفئة ‏ ‏الباغية ‏ ‏يعني ‏ ‏عماراًً ‏ ‏فقال ‏عمرو ‏ ‏لمعاوية ‏: ‏إسمع ما يقول : هذا فحدثه فقال : أنحن قتلناه إنما قتله من جاء به ، حدثنا : ‏أبو معاوية يعني الضرير ‏ ، حدثنا : ‏ ‏الأعمش ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي زياد ‏ ‏فذكر نحوه ‏.




مسند أحمد - باقي مسند المكثرين - مسند أبي سعيد الخدري (ر)

10782 - حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏خالد ‏ ‏، عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال ‏‏لعمار ‏: تقتلك الفئة الباغية.




سنن الترمذي - كتاب المناقب - باب مناقب عمار بن ياسر (ر)

‏3800 - حدثنا : ‏ ‏أبو مصعب المدني ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد العزيز بن محمد ‏ ‏، عن ‏ ‏العلاء بن عبد الرحمن ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏أبشر ‏ ‏عمار ‏ ‏تقتلك الفئة الباغية ، قال ‏أبو عيسى ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏، عن ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏وعبد الله بن عمرو ‏ ‏وأبي اليسر ‏ ‏وحذيفة ‏، ‏قال : ‏ ‏وهذا ‏ ‏حديث حسن صحيح غريب ‏ ‏من حديث ‏ ‏العلاء بن عبد الرحمن.




مستدرك الحاكم - كتاب قتال أهل البغي وهو آخر الجهاد - سيكون في أمتي إختلاف وفرقة - رقم الحديث : ( 2699 )

2604 - أخبرنا : إسحاق بن محمد بن خالد الهاشمي بالكوفة ، ثنا : محمد بن علي بن عفان العامري ، ثنا : مالك بن إسماعيل النهدي ، أنبأ : إسرائيل بن يونس ، عن مسلم الأعور ، عن خالد العرفي قال : دخلت أنا وأبو سعيد الخدرى على حذيفة فقلنا : يا أبا عبد الله ، حدثنا : ما سمعت من رسول الله (ص) في الفتنة قال حذيفة : قال رسول الله (ص) : دوروا مع كتاب الله حيث ما دار فقلنا : فإذا إختلف الناس فمع من نكون ، فقال : إنظر والفئة التى فيها إبن سمية فإلزموها فإنه يدور مع كتاب الله ، قال : قلت : ومن إبن سمية قال : أو ما تعرفه قلت : بينه لي قال عمار بن ياسر : سمعت رسول الله (ص) : يقول لعمار : يا أبا اليقظان لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية ، عن الطريق هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة أخرجا بعضها ولم يخرجاه.




مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - ذكر شهادة عمار بن ياسر (ر) - رقم الحديث : ( 5710 )

5677 - قال إبن عمر ، حدثني عبد الله بن الحارث ، عن أبيه ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال : شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيفاً وشهد صفين قال : أنا لا أضل أبداً بقتل عمار فأنظر من يقتله فإني سمعت رسول الله (ص) : يقول تقتلك الفئة الباغية قال : فلما قتل عمار قال : خزيمة قد حانت له الضلالة ، ثم أقرب وكان الذي قتل عماراًً أبو غادية المزني طعنه بالرمح ، فسقط فقاتل حتى قتل وكان يومئذ يقاتل وهو إبن أربع وتسعين فلما وقع كب عليه رجل آخر فإحتز رأسه فأقبلا يختصمان كل منهما يقول : أنا قتلته فقال عمرو إبن العاص : والله أن يختصمان إلاّ في النار فقال عمرو : هو والله ذاك والله إنك لتعلمه ولوددت أني مت قبل هذا.




مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة (ر) - دوروا مع كتاب الله حيثما دار - رقم الحديث : ( 5729 )

5695 - حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : أبو البخترى عبيد الله بن محمد بن شاكر ، ثنا : أبو أسامة ، ثنا : مسلم بن عبد الله الأعور ، عن حبة العرني قال : دخلنا مع أبي مسعود الأنصاري على حذيفة بن اليمان أسأله عن الفتن فقال : دوروا مع كتاب الله حيث ما دار وإنظروا الفئة التى فيها إبن سمية فإتبعوها فإنه يدور مع كتاب الله حيث ما دار قال : فقلنا له ومن إبن سمية قال عمار : سمعت رسول الله (ص) يقول له : لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية تشرب شربة ضياح تكن آخر رزقك من الدنيا ، هذا حديث صحيح عال ولم يخرجاه. ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2996-ويح-عمار-تقتله-الفئة-الباغية-مصادر-سنية
عام الجماعة http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2995-عام-الجماعة&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 15:04:54 GMT سمى معاوية السنة التي قتل فيها أمير المؤمنين عليه السلام واضطر الإمام الحسن عليه السلام للتنازل له عن الحكم (عام الجماعة)، وبذلك أضافوا الى إسم أهل... سمى معاوية السنة التي قتل فيها أمير المؤمنين عليه السلام واضطر الإمام الحسن عليه السلام للتنازل له عن الحكم (عام الجماعة)، وبذلك أضافوا الى إسم أهل السنة: أهل الجماعة. فأهل الجماعة الذي أطلقه معاوية لم يكن بمعنى جماعة الإسلام، بل بمعنى اجتماعهم على خلافته !
قال ابن كثير في تفسيره:4/567: (فإن معاوية بن أبي سفيان استقل بالملك حين سلم إليه الحسن بن علي الإمرة سنة أربعين، واجتمعت البيعة لمعاوية وسمي ذلك عام الجماعة، ثم استمروا فيها متتابعين بالشام وغيرها، لم تخرج عنهم إلا مدة دولة عبد الله بن الزبير في الحرمين).
وفي مسند ابن راهويه:4/21: (توفيت حفصة أم المؤمنين سنة إحدى وأربعين، عام الجماعة ).
وفي مقدمة ابن الصلاح ص178: ( أفضلهم على الإطلاق أبو بكر ثم عمر. ثم إن جمهور السلف على تقديم عثمان على علي. وقدَّم أهل الكوفة من أهل السنة علياً على عثمان، وبه قال منهم سفيان الثوري أولاً، ثم رجع الى تقديم عثمان، روى ذلك عنه وعنهم الخطابي. وممن نقل عنه من أهل الحديث تقديم عليٍّ على عثمان محمد بن إسحاق بن خزيمة. وتقديم عثمان هو الذي استقرت عليه مذاهب أصحاب الحديث، وأهل السنة). انتهى.
فأهل السنة كما في هذا النص غير أصحاب الحديث النبوي، وهم أهل سنة عمر الذين يفضلون عثمان على علي عليه السلام !
قال الشيخ أبورية في كتابه شيخ المضيرة أبوهريرة الدوسي ص3 9:(إننا لا نعرف شيئاً إسمه (أهل السنة) ولاشيئاً آخر يقابلها من سائر الفرق، أو المذاهب التي استحدثت بين المسلمين لتعريفهم، وبخاصة فإن وصف أهل السنة هذا لم يكن معروفاً قبل معاوية بن أبي سفيان، وقد استحدثوه في عهده في العام الذي وصفوه بأنه (عام الجماعة) نفاقاً للسياسة لعنها الله، وما كان إلا عام الفرقة).
وفي الطرائف للسيد ابن طاووس ص2 5: (وجه تسميتهم بأهل السنة والجماعة: ومن ذلك ما ذكره الشيخ العسكري في كتاب الزواجر وهو من علماء السنة قال: إن معاوية سمى العام عام السنة. ومن ذلك ماذكر ابن عبد ربه في كتاب العقد الفريد قال: لما صالح الحسن معاوية سمى ذلك العام عام الجماعة ).
وروى في كنز العمال:8/439، عن ابن عساكر، وصححه: (عن ربيعة بن قسيط أنه كان مع عمرو بن العاص عام الجماعة وهم راجعون، فمُطروا دماً عبيطاً قال ربيعة: فلقد رأيتني أنصب الإناء فيمتلي دماً عبيطاً ! فظن الناس أنها هي دماء الناس بعضهم في بعضهم، فقام عمرو بن العاص فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: يا أيها الناس أصلحوا ما بينكم وبين الله تعالى، ولايضركم لو اصطدم هذا الجبلان ).
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج:11/44: روى أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدايني في كتابه (الأحداث): كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة: أن برئت الذمة ممن روى شيئاً من فضل أبي تراب وأهل بيته، فقامت الخطباء في كل كورة وعلى كل منبر يلعنون علياً ويبرؤون ويقعون فيه وفي أهل بيته، وكان أشد كل الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة !
وكتب معاوية إلى عماله في جميع الآفاق ألا يجيزوا لأحد من شيعة علي وأهل بيته شهادة! وكتب إليهم: أن انظروا من قبلكم من شيعة عثمان محبيه وأهل ولايته، والذين يروون فضائله ومناقبه، فأدنوا مجالسهم وقربوهم وأكرموهم واكتبوا لي بكل ما يروي كل رجل منهم واسمه واسم أبيه وعشيرته، ففعلوا ذلك حتى أكثروا في فضائل عثمان ومناقبه، لما كان يبعث إليهم معاوية من الصلات والكساء والحباء والقطائع !
ثم كتب إلى عماله: إن الحديث في عثمان قد كثر وفشا في كل مصر وفي كل وجه وناحية، فإذا جاءكم كتابي هذا فادعوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة والخلفاء الأولين، ولا تتركوا خبراً يرويه أحد من المسلمين في أبي تراب إلا وتأتوني بمناقض له في الصحابة، فإن هذا أحبُّ إليَّ وأقرُّ لعيني وأدحضُ لحجة أبي تراب وشيعته، وأشد إليهم من مناقب عثمان وفضله.
فقرئت كتبه على الناس، فرويت أخبار كثيرة في مناقب الصحابة مفتعلة لا حقيقة لها، وجدَّ الناس في رواية ما يجري هذا المجرى، حتى أشادوا بذكر ذلك على المنابر، وألقيَ إلى معلمي الكتاتيب فعلموا صبيانهم وغلمانهم من ذلك الكثير الواسع، حتى رووه وتعلموه كما يتعلمون القرآن، وحتى علموه بناتهم ونسائهم وخدمهم وحشمهم، فلبثوا بذلك ما شاء الله.
ثم كتب إلى عماله نسخة واحدة إلى جميع البلدان: أنظروا من قامت عليه البينة أنه يحب علياً وأهل بيته فامحوه من الديوان، وأسقطوا عطاءه ورزقه !
وشفع ذلك بنسخة أخرى: من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم فنكلوا به واهدموا داره !! فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه بالعراق ولا سيما بالكوفة، حتى أن الرجل من شيعة علي ليأتيه من يثق به فيدخل بيته فيلقي إليه سره، ويخاف من خادمه ومملوكه ولايحدثه، حتى يأخذ عليه الإيمان الغليظة ليكتمن عليه !
فظهر حديثٌ كثيرٌ موضوعٌ وبهتانٌ منتشر، ومضى على ذلك الفقهاء والقضاة والولاة، وكان أعظم الناس في ذلك القراء المراءون والمستضعفون الذين يظهرون الخشوع والنسك، فيفتعلون الأحاديث ليخظوا بذلك عند ولاتهم، ويقربوا مجالسهم ويصيبوا بها الأموال والضياع والمنازل !
حتى انتقلت تلك الأخبار والأحاديث إلى أيدي الديانين الذين لايتسحلون الكذب والبهتان، فقبلوها ورووها وهم يظنون أنها حق، ولو علموا أنها باطلة لما رووها ولا تدينوا بها.
فلم يزل الأمر كذلك حتى مات الحسن بن علي، فازداد البلاء والفتنة، فلم يبق أحد من هذا القبيل إلا وهو خائف على دمه، أو طريد في الأرض !
ثم تفاقم الأمر بعد قتل الحسين ووليَ عبد الملك بن مروان، فاشتد على الشيعة وولَّى عليهم الحجاج بن يوسف.


يتبع ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2995-عام-الجماعة
البخاري :: معاوية منافق منافق منافق منافق http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2986-البخاري-معاوية-منافق-منافق-منافق-منافق&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 14:44:51 GMT البخاري :: معاوية منافق منافق منافق منافق *_صحيح_* *_البخاري_* *34 - **حدثنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن... البخاري :: معاوية منافق منافق منافق منافق

صحيح البخاري

34 - حدثنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(
أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر).
تابعه شعبة عن الأعمش

ومعاوية كما يعلم الجميع أؤتمن وخان الامانه وعاهد وغدر وخاصم ففجر وحدث فكذب

صالح الامام عليه السلام على الالتزام فكذب وقال انه سوف يلتزم ولم يلتزم ونتيجة خصومته فجر وقتل شيعة اهل البيت عليهم السلام وتتبعهم تحت كل حجر ومدر ..قد أتمن على ان لا يوصي لاحد من بعده و ان تكون الخلافة للامام الحسن عليه السلام اذا كان موجودا أما أذا لم يكن موجودا فتكون الخلافة للامام الحسين عليه السلام لكن معاوية اللعين كما هي عادته خان وغدر وفجر وكذب لعنة الله وملائكته وانبيائه ورسوله عليه وعلى اتباعه وعلى من يحبه ويترضى عليه ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2986-البخاري-معاوية-منافق-منافق-منافق-منافق
( معاوية يضرب وثيقة الصلح بعرض الجدار )مصادر سنية وشيعية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2985-(-معاوية-يضرب-وثيقة-الصلح-بعرض-الجدار-)مصادر-سنية-وشيعية&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 14:44:20 GMT ( معاوية يضرب وثيقة الصلح بعرض الجدار ) عدد الروايات : ( 7 ) مصدر سني أبو الفرج الإصفهاني - مقاتل الطالبيين - رقم الصفحة : ( 45 ) -... ( معاوية يضرب وثيقة الصلح بعرض الجدار )

عدد الروايات : ( 7 )

مصدر سني

أبو الفرج الإصفهاني - مقاتل الطالبيين - رقم الصفحة : ( 45 )

- حدثني : أبو عبيد قال : ، حدثني : الفضل المصري قال : ، حدثنا : يحيى بن معين قال : ، حدثنا : أبو أسامة ، عن مجالد ، عن الشعبي بهذا ، حدثني : علي بن العباس المقانعي قال : ، أخبرنا : جعفر بن محمد بن الحسين الزهري قال : ، حدثنا : حسن بن الحسين ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي إسحاق قال : سمعت معاوية بالنخيلة يقول : ألا إن كل شئ أعطيته الحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به ، قال أبو إسحاق : وكان والله غداراً.



مصدر سني

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 46 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وأما أبو إسحاق السبيعي فقال : إن معاوية قال في خطبته بالنخيلة : ألا إن كل شئ أعطيته الحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به ، قال أبو إسحاق : وكان والله غداراً.



مصدر شيعي

الشيخ الأميني - الغدير - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 7 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال أبو إسحاق السبيعي : إن معاوية قال في خطبته بالنخيلة : ألا إن كل شئ أعطيته الحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به ، قال أبو إسحاق : وكان والله غداراً.



مصدر شيعي

الشيخ المحمودي - نهج السعادة - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 20 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وقال إبن أبي الحديد : فأما أبو إسحاق السبيعي فقال : أن معاوية قال : في خطبته بالنخيلة : ألا إن كل شئ أعطيته الحسن بن علي ، تحت قدمي هاتين ، لا أفي به ، قال أبو إسحاق : وكان والله غداراً.



مصدر شيعي

السيد مرتضى العسكري - أحاديث أم المؤمنين عائشة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 322 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- قال أبو الفرج : وبعث معاوية إلى الحسن للصلح وشرط إلاّ يتبع أحد بما مضى ، ولا ينال من شيعة علي بمكروه ، ولا يذكر علياًً إلاّ بخير ، وأشياء إشترطها الحسن ، ثم دخل معاوية الكوفة ، وخطبهم فقال : إني والله ما قاتلتكم لتصلوا ، ولا لتصوموا ، ولا لتحجوا ، ولا لتزكوا ، إنكم لتفعلون ذلك ، إنما قاتلتكم لأتأمر عليكم ، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون ( 136 ) ، وقال : ألا إن كل شئ أعطيته الحسن فتحت قدمي هاتين ، المصدر : مقاتل الطالبيين - رقم الصفحة : ( 69 ) وإبن أبي الحديد - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 16 ).



مصدر شيعي

السيد مرتضى العسكري - أحاديث أم المؤمنين عائشة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 366 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... وكان حصاد إحدى تلك الغارات ثلاثين الف قتيل من المسلمين ، وبعد علي لم يبايع الحسن مع المسلمين ، وتقدم بجيشه إلى العراق ، وأغرى بالحسن قواده ليغتالوه ، فصالحه بعد أن جرح بشروط لم يف معاوية بواحدة منها ، وإنما قال : بعد دخوله الكوفة : والله ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا ، وإنكم لتفعلون ذلك ، وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم ، وكل شرط أعطيته الحسن فتحت قدمي هاتين.



مصدر شيعي

محمد بن عقيل - النصائح الكافية - رقم الصفحة : ( 194 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- وزاد أبو إسحق السبيعي إنه قال في خطبته : ألا إن كل شئ أعطيت الحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به ، وكان عبد الرحمن بن شريك إذا حدث بذلك يقول : هذا والله هو التهتك. ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2985-(-معاوية-يضرب-وثيقة-الصلح-بعرض-الجدار-)مصادر-سنية-وشيعية
( صورة المعاهدة التي وقعها الفريقان ) مصادر سنية وشيعية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2984-(-صورة-المعاهدة-التي-وقعها-الفريقان-)-مصادر-سنية-وشيعية&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 14:42:44 GMT ( صورة المعاهدة التي وقعها الفريقان ) عدد الروايات : ( 4 ) المادة الأولى : تسليم الأمر إلى معاوية ، على أن يعمل بكتاب اللّه وبسنة رسوله (ص)... ( صورة المعاهدة التي وقعها الفريقان )

عدد الروايات : ( 4 )

المادة الأولى : تسليم الأمر إلى معاوية ، على أن يعمل بكتاب اللّه وبسنة رسوله (ص) ( 1 ) ، وبسيرة الخلفاء الصالحين ( 2 ).

المادة الثانية : أن يكون الأمر للحسن (ع) من بعده ( 3 ) ، فإن حدث به حدث فلأخيه الحسين (ع) ( 4 ) ، وليس لمعاوية أن يعهد به إلى أحد ( 5 ).

المادة الثالثة : أن يترك سب أمير المؤمنين (ع) والقنوت عليه بالصلاة ( 6 ) ، وأن لا يذكر علياًً (ع) إلاّّ بخير ( 7 ).

المادة الرابعة : إستثناء ما في بيت المال الكوفة ، وهو خمسة الآف الف فلا يشمله تسليم الأمر ، وعلى معاوية أن يحمل إلى الحسين (ع) كل عام الفي الف درهم ، وأن يفضل بني هاشم في العطاء والصلات على بني عبد شمس ، وأن يفرق في أولاد من قتل مع أمير المؤمنين (ع) يوم الجمل وأولاد من قتل معه بصفين الف الف درهم ، وأن يجعل ذلك من خراج دار أبجرد ( 8 ).

المادة الخامسة : على أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض اللّه ، في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم ، وأن يؤمن الأسود والأحمر ، وأن يحتمل معاوية ما يكون من هفواتهم ، وأن لا يتبع أحداً بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق بإحنة ( 9 ) ، وعلى أمان أصحاب علي حيث كانوا ، وأن لا ينال أحداً من شيعة علي (ع) بمكروه ، وأن أصحاب علي (ع) وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم ، وأن لا يتعقب عليهم شيئاًً ، ولا يتعرض لأحد منهم بسوء ، ويوصل إلى كل ذي حق حقه ، وعلى ما أصاب أصحاب علي حيث كانوا .... ( 10 ) وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي (ع) ، ولا لأخيه الحسين (ع) ، ولا لأحد من أهل بيت رسول اللّه (ص) ، غائلة ، سراًً ولا جهراًً ، ولا يخيف أحداً منهم ، في أفق من الآفاق ( 11 ).

الختام :

- قال إبن قتيبة : ثم كتب عبد اللّه بن عامر يعني رسول معاوية إلى الحسن (ع) ، إلى معاوية شروط الحسن (ع) كما أملاها عليه ، فكتب معاوية جميع ذلك بخطه ، وختمه بخاتمه ، وبذل عليه العهود المؤكدة ، والإيمان المغلظة ، وإشهد على ذلك جميع رؤساء أهل الشام ، ووجه به إلى عبد اللّه إبن عامر ، فأوصله إلى الحسن (ع).

- وذكر غيره نص الصيغة التي كتبها معاوية في ختام المعاهدة فيما واثق اللّه عليه من الوفاء بها ، بما لفظه بحرفه : وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك ، عهد اللّه وميثاقه ، وما أخذ اللّه على أحد من خلقه بالوفاء ، وبما أعطى اللّه من نفسه ، وكان ذلك في النصف من جمادى الأولى سنة 41 - على أصح الروايات



الفهرس

( 1 ) - المدائني - فيما رواه عنه إبن أبي الحديد في شرح النهج - (ج 4 ص 8).

( 2 ) - فتح الباري شرح صحيح البخاري - فيما رواه عنه إبن عقيل في النصايح الكافية - (ص 156 الطبعة الأولى) والبحار (ج 10 ص 115).

( 3 ) - تاريخ الخلفاء للسيوطي (ص 194) ، وإبن كثير (ج 8 ص 41) ، والإصابة (ج 2 ص 12 و13) ، وإبن قتيبة (ص 150) ودائرة المعارف الإسلامية لفريد وجدي (ج 3 ص 443 الطبعة الثانية) وغيرهم.

( 4 ) - عمدة الطالب لإبن المهنا (ص 52).

( 5 ) - المدائني - فيما يرويه عنه في شرح النهج - (ج 4 ص 8) ، والبحار (ج 10 ص 115) ، والفصول المهمة لإبن الصباغ وغيرهم.

( 6 ) - أعيان الشيعة (ج 4 ص 43).

( 7 ) - الإصفهاني في مقاتل الطالبيين (ص 26) ، وشرح النهج (ج 4 ص 15) وقال غيره ما : أن الحسن طلب إلى معاوية أن لا يشتم علياًً ، فلم يجبه إلى الكف ، عن شتمه ، وأجابه على أن لا يشتم علياًً وهو يسمع : قال إبن الأثير : ( ثم لم يف به أيضاًًً ).

( 8 ) - تجد هذه النصوص متفرقة في الإمامة والسياسة (ص 200) والطبري (ج 6 ص 92) وعلل الشرائع لإبن بابويه (ص 81) وإبن كثير (ج 8 ص 14) وغيرهم ، و (دار أبجرد) ولاية بفارس على حدود الأهواز ، وجرد أو جراد : هي البلد أو المدينة بالفارسية القديمة والروسية الحديثة ، فتكون داراب جرد بمعنى (مدينة داراب).

( 9 ) - المصادر : مقاتل الطالبيين (ص 26) ، إبن أبي الحديد (ج 4 ص 15) ، البحار (ج 10 ص 101 و115) ، الدينوري ( ص 200) ، ونقلنا كل فقرة من مصدرها حرفياًً.

( 10 ) - يتفق على نقل كل فقرة أو فقرتين أو أكثر ، من هذه الفقرات التي تتضمن الأمان لأصحاب علي (ع) وشيعته ، كل من الطبري (ج 6 ص 97) ، وإبن الأثير (ج 3 ص 166) ، وأبي الفرج في المقاتل (ص 26) ، وشرح النهج (ج 4 ص 15) ، والبحار (ج 10 ص 115) ، وعلل الشرائع (ص 81) ، والنصائح الكافية (ص 156).

( 11 ) - البحار (ج 10 ص 115) ، والنصائح الكافية (ص 156 - ط. ل).






إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 265 ) - الهامش
إبن قتيبه الدينوري - الإمامة والسياسة - تحقيق الشيري - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 184 / 185 ) - الهامش


يتبع ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2984-(-صورة-المعاهدة-التي-وقعها-الفريقان-)-مصادر-سنية-وشيعية
( بنود صلح الإمام الحسن (ع) مع معاوية ) مصادر سنية وشيعية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2983-(-بنود-صلح-الإمام-الحسن-(ع)-مع-معاوية-)-مصادر-سنية-وشيعية&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 14:41:24 GMT ( بنود صلح الإمام الحسن (ع) مع معاوية ) عدد الروايات : ( 1 ) جرى الصلح في ( مسكن ) 26 ربيع الثاني 41 هجرية وجاء في بنوده مما إستطعنا جمعه من... ( بنود صلح الإمام الحسن (ع) مع معاوية )

عدد الروايات : ( 1 )

جرى الصلح في ( مسكن ) 26 ربيع الثاني 41 هجرية وجاء في بنوده مما إستطعنا جمعه من كتب التاريخ :

( 1 ) - تسليم الأمر إلى معاوية ، على أن يعمل بكتاب الله وسنة نبيه (ص) وسيرة الخلفاء الصالحين.

( 2 ) - ليس لمعاوية أن يعهد بالأمر إلى أحد من بعده ، والأمر بعده للحسن (ع) ، فإن حدث به حدث فالأمر للحسين (ع).

( 3 ) - إلا من العام لعموم الناس الأسود والأحمر منهم على السواء فيه ، وأن يحتمل معاوية ما يكون من هفواتهم ، وأن لا يتبع أحداً بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق بأحنة.

( 4 ) - أن لا يسميه أمير المؤمنين.

( 5 ) - أن لايقيم عنده للشهادة.

( 6 ) - أن يترك سب أمير المؤمنين علي (ع).

( 7 ) - وأن لا يذكره إلاّ بخير.

( 8 ) - أن يوصل إلي كل ذي حق حقه.

( 9 ) - الأمن لشيعة أمير المؤمنين (ع) وعدم التعرض لهم بمكروه.

( 10 ) - يفرق في أولاد من قتل مع أبيه في يوم الجمل وصفين الف الف درهم ويجعل ذلك من خراج دار أبجرد.

( 11 ) - أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة.

( 12 ) - ويقضي عنه ديونه ويدفع اليه في كل عام مائة الف.

( 13 ) - أن لايبغي للحسن بن علي (ع) ، ولا لأخيه الحسين (ع) ، ولا لأهل بيت رسول الله (ص) غائلة سراً ولا جهراًً ، ولا يخيف أحد منهم في أفق من الآفاق.

( 14 ) - إستثناء ما في بيت مال الكوفة وهو خمسة الآف الف درهم فلا يشمله تسليم الأمر ، وعلى معاوية أن يحمل كل عام إلى الإمام الحسين (ع) ألفي الف درهم ، وأن يفضل بني هاشم في العطاء والصلات على بني عبد شمس ، وأن يفرق في أولاد من قتل مع أمير المؤمنين يوم الجمل ، وأولاد من قتل معه بصفين الف الف درهم.

( 15 ) - على أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم ، وأن يؤمن الأسود والأحمر ، وأن يحتمل معاوية مايكون من هفواتهم ، وأن لايتبع أحداًً بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق بأحنة ، وعلى أمان أصحاب علي (ع) حيث كانوا ، وأن لا ينال أحداً من شيعة علي (ع) بمكروه .... الخ.



الفهرس :

( 1 ) - المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 15 )
- إبن عقيل - النصائح الكافية - رقم الصفحة : ( 159 ).
( 2 ) - إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 329 )
- إبن حجر - تهذيب التهذيب - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 229 ).
( 3 ) - أبو الفرج الإصفهاني - مقاتل الطالبيين - رقم الصفحة : ( 26 )
- الدينوري - الأخبار الطوال - رقم الصفحة : ( 200 ).
( 4 ) - إبن الجوزي - تذكرة الخواص - رقم الصفحة : ( 206 ).
( 5 ) - السيد محسن الأمين - أعيان الشيعة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 43 ).
( 6 ) - السيد محسن الأمين - أعيان الشيعة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 43 ).
( 7 ) - أبو الفرج الإصفهاني - مقاتل الطالبيين - رقم الصفحة : ( 26 )
( 8 ) - إبن الصباغ - الفصول المهمة - رقم الصفحة : ( 144 ).
( 9 ) - الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 46 ) - رقم الصفحة : ( 97 ) -
- السيد محسن الأمين - أعيان الشيعة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 43 ).
( 10 ) - رزق الله منقريوس - تاريخ دول الإسلام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 52 ).
- المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 101 ).
( 11 ) - رزق الله منقريوس - تاريخ دول الإسلام - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 53 ).
( 12 ) - محمود القراغولي - جوهرة الكلام في مدح السادة الأعلام - رقم الصفحة : ( 112 ).
( 13 ) - المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 115 )
- إبن عقيل - النصائح الكافية - رقم الصفحة : ( 160 ). ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2983-(-بنود-صلح-الإمام-الحسن-(ع)-مع-معاوية-)-مصادر-سنية-وشيعية
( صلح الإمام الحسن (ع) مع معاوية حقنا للدماء )مصادر سنية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2982-(-صلح-الإمام-الحسن-(ع)-مع-معاوية-حقنا-للدماء-)مصادر-سنية&goto=newpost Sat, 30 Sep 2017 14:38:31 GMT ( صلح الإمام الحسن (ع) مع معاوية حقنا للدماء ) عدد الروايات : ( 13 ) إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب الفتن - باب قول النبي (ص)... ( صلح الإمام الحسن (ع) مع معاوية حقنا للدماء )

عدد الروايات : ( 13 )

إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب الفتن -
باب قول النبي (ص) للحسن بن علي إن ابني هذا لسيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين - رقم الصفحة : ( 68 )

- قوله : ( لما سار الحسن بن علي إلى معاوية بالكتائب ) : أخرجه سعيد بن منصور والبيهقي في الدلائل من طريقه ومن طريق غيره بسندهما إلى الشعبي ، قال : لما صالح الحسن بن علي معاوية ، قال له معاوية : قم فتكلم فقام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فإن أكيس الكيس التقى ، وأن أعجز العجز الفجور إلاّ وأن هذا الأمر الذي إختلفت فيه أنا ومعاوية حق لإمرئ كان أحق به مني ، أو حق لي تركته لإرادة إصلاح المسلمين وحقن دمائهم ، وأن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ثم إستغفر ونزل.




مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - خطبة الحسن بعد مصالحة معاوية - رقم الحديث : ( 4866 )

4800 - حدثنا : أبوبكر بن إسحاق ، وعلي بن حمشاد ، قالا : ، ثنا : بشر بن موسى ، ثنا : الحميدي ، ثنا : سفيان ، عن مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، قال : خطبنا الحسن بن علي بالنخلة حين صالح معاوية ، فقام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن أكيس الكيس التقى ، وإن أعجز العجز الفجور ، وإن هذا الأمر الذي إختلفت فيه أنا ومعاوية حق لإمرئ ، وكان أحق بحقه مني أو حق لي فتركته لمعاوية إرادة إستضلاع المسلمين وحقن دمائهم ، وإن أدري لعله فتنة لكم ، ومتاع إلى حين ، أقول قولي هذا وإستغفر الله لي ولكم.





الذهبي - سير أعلام النبلاء - ومن صغار الصحابة - الحسن بن علي بن أبي طالب - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 271 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- إبن أبي عدي : ، عن إبن عون ، عن أنس بن سيرين ، قال : قال الحسن إبن علي : ما بين جابرس وجابلق رجل جده نبي غيري وغير أخي ، وإني رأيت أن أصلح بين الأمة ، ألا وأنا قد بايعنا معاوية ولا أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين قال معمر : جابلق وجابرس المشرق والمغرب ، هشيم : ، عن مجالد ، عن الشعبي ، أن الحسن خطب ، فقال : إن أكيس الكيس التقى ، وإن أحمق الحمق الفجور ، ألا وإن هذه الأمور التي إختلفت فيها أنا ومعاوية ، تركت لمعاوية إرادة إصلاح المسلمين وحقن دمائهم.





الطبراني - المعجم الكبير - باب الحاء - الحسن بن علي (ع)

2495 - حدثنا : أبو خليفة ، ثنا : علي بن المديني ، ثنا : سفيان ، عن مجالد ، عن الشعبي ، قال : شهدت الحسن بن علي (ر) بالنخيلة حين صالحه معاوية (ر) ، فقال له معاوية : إذا كان ذا فقم فتكلم ، وأخبر الناس أنك قد سلمت هذا الأمر لي ، وربما قال سفيان : أخبر الناس بهذا الأمر الذي تركته لي ، فقام فخطب على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه قال الشعبي : أنا أسمع ثم قال : أما بعد ، فإن أكيس الكيس التقى ، وإن أحمق الحمق الفجور ، وإن هذا الأمر الذي إختلفت فيه أنا ومعاوية أما كان حقاً لي تركته لمعاوية إرادة صلاح هذه الأمة ، وحقن دمائهم ، أو يكون حقاً كان لإمرئ أحق به مني ، ففعلت ذلك ، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.



حلية الأولياء - الحسن بن علي (ع) - أكيس الكيس

1465 - حدثنا : أبو حامد بن جبلة ، ثنا : محمد بن إسحاق ، ثنا : عبيد الله بن سعيد ، ثنا : سفيان بن عيينة ، عن مجالد ، عن الشعبي ، قال : شهدت الحسن بن علي حين صالحه معاوية بالنخيلة فقال معاوية : قم فأخبر الناس أنك تركت هذا الأمر وسلمته إلي فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فإن أكيس الكيس التقى وأحمقالحمقالفجور وإن هذا الأمر الذي إختلفت فيه أنا ومعاوية ، أما أن يكون حق إمرئ فهو أحق به مني ، وأما أن يكون حقاً هو لي فقد تركته إرادة إصلاح الأمة وحقن دمائها ، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.



البيهقي - الإعتقاد - باب إستخلاف أبي الحسن (ع)

366 - وقد أخبرنا : أبو الحسين بن الفضل القطان ، أنا : عبد الله بن جعفر ، ثنا : يعقوب بن سفيان ، حدثنا : الحميدي ، ثنا : سفيان ، ثنا : إسرائيل أبو موسى قال : سمعت الحسن قال : سمعت أبابكرة يقول : رأيت رسول الله (ص) على المنبر والحسن بن علي معه إلى جنبه وهو يلتفت إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول : إن إبني هذا سيد ولعل الله يصلح به بين فئتين من المسلمين قال : سفيان : قوله فئتين من المسلمين يعجبناً جداً ، قال الشيخ : وإنما أعجبهم لأن النبي (ص) سماهما جميعاًًً مسلمين ، وهذا خبر من رسول الله (ص) بما كان من الحسن بن علي بعد وفاة علي في تسليمه الأمر إلى معاوية بن أبي سفيان ، وقال في خطبته : أيها الناس إن الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا وإن هذا الأمر الذي إختلفت فيه أنا ومعاوية ما هو حق لإمرئ كان أحق به مني بل حق لي تركته لمعاوية إرادة إصلاح المسلمين وحقن دمائهم بل وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين قال الشيخ الإمام (ر) : هذا الذي أودعناه الكتاب إعتقاد أهل السنة والجماعة وأقوالهم ، وقد أفردنا كل باب منها بكتاب يشتمل على شرحه منوراً بدلائله وحججه ، واقتصرنا في هذا الكتاب على ذكر أصوله والإشارة إلى أطراف أدلته إرادة إنتفاع من نظر فيه به والله يوفقنا لمتابعة السنة واجتناب البدعة ويجعل عاقبة أمورنا إلى رشد وسعادة بفضله وسعة رحمته إنه الحنان المنان الواسع الغفران.





يتبع
]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2982-(-صلح-الإمام-الحسن-(ع)-مع-معاوية-حقنا-للدماء-)مصادر-سنية
( إستشهاد الإمام الحسن (ع) مسموماً )مصادر سنية http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2973-(-إستشهاد-الإمام-الحسن-(ع)-مسموماً-)مصادر-سنية&goto=newpost Fri, 29 Sep 2017 14:13:43 GMT *قال الله عز وجل**:* *«**من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض* *فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً**»* *المائدة**... قال الله عز وجل:
«من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً» المائدة 32.
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه وأعد له عذابا عظيما " ( النساء : 65 ).




( إستشهاد الإمام الحسن (ع) مسموماً )

عدد الروايات : ( 5 )

مستدرك الحاكم - كتاب المغازي والسرايا - إتخذه الله نبيا واتخذه شهيدا - رقم الحديث : ( 4451 )

4368 - فحدثنا : أبوبكر أحمد بن محمد المروزي غير مرة ، ثنا : عبد الصمد بن الفضل البلخي ، ثنا : مكي بن إبراهيم ، ثنا : داود بن يزيد الأودي ، قال : سمعت الشعبي يقول : والله لقد سم رسول الله (ص) ، وسم أبوبكر الصديق ، وقتل عمر بن الخطاب صبراً ، وقتل عثمان بن عفان صبراً ، وقتل علي بن أبي طالب صبراً ، وسم الحسن بن علي ، وقتل الحسين بن علي صبراً (ر) فما نرجو بعدهم.





مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - كان وفاة أبي بكر من السم - رقم الحديث : ( 4468 )

4386 - فحدثني أبوبكر بن محمد الصيرفي ، بمرو ، ثنا : عبد الصمد بن الفضل ، ثنا : مكي بن إبراهيم ، ثنا : السري بن إسماعيل ، عن الشعبي أنه قال : ماذا يتوقع من هذه الدنيا الدنية ، وقد سم رسول الله (ص) ، وسم أبوبكر الصديق ، وقتل عمر بن الخطاب حتف أنفه ، وكذلك قتل عثمان وعلي ، وسم الحسن ، وقتل الحسين حتف أنف.





مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - ذكر سنة وفاة الحسن (ر) - رقم الحديث : ( 4857 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

4787 - حدثنا : أبو عبد الله الإصبهاني ، ثنا : الحسن بن الجهم ، ثنا : الحسين بن الفرج ، ثنا : محمد بن عمر ، حدثني : عبد الله بن جعفر ، عن أم بكر بنت المسور قالت : كان الحسن بن علي سم مراراًًً كل ذلك يفلت حتى كانت المرة الأخيرة التي مات فيها ، فإنه كان يختلف كبده ، فلما مات أقام نساء بني هاشم النوح عليه شهراًً ....





مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - سمت الحسن بن علي زوجته - رقم الحديث : ( 4868 )

4802 - أخبرني : محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا : محمد بن إسحاق ، ثنا : أحمد بن المقدام ، ثنا : زهير بن العلاء ، ثنا : سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة بن دعامة السدوسي قال : سمت إبنة الأشعث بن قيس الحسن بن علي وكانت تحته ورشيت على ذلك مالاً.





مستدرك الحاكم - كتاب معرفة الصحابة - سمت الحسن بن علي زوجته - رقم الحديث : ( 4869 )

4803 - حدثنا : علي بن عيسى ، ثنا : الحسين بن محمد بن زياد ، ثنا : الفضل بن غسان الأنصاري ، ثنا : معاذ بن معاذ ، وأشهل بن حاتم ، عن إبن عون ، عن عمير بن إسحاق ، أن الحسن بن علي قال : لقد بلت طائفة من كبدي ، ولقد سقيت السم مراراًًً ، فما سقيت مثل هذا.




( إستشهاد الإمام الحسن (ع) مسموماً )

عدد الروايات : ( 10 )

إبن عساكر - ترجمة الإمام الحسن (ع) - رقم الصفحة : ( 210 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... قال : وقد قيل أن معاوية دس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس إمرأة الحسن وأرغبها حتى سمته وكانت شانئة له.

- .... قال : وقال قتادة ، وأبوبكر بن حفص : سم الحسن بن علي سمته إمرأته بنت الأشعث بن قيس الكندي ، وقالت طائفة : كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك ، وكان لها ضرائر ....

- .... قال : أخبرني : محمد بن يعقوب الحافظ ، حدثنا : محمد بن إسحاق ، حدثنا : أحمد بن المقدام ، حدثنا : زهير بن العلاء ، حدثنا : سعيد بن أبي عروبة : عن قتادة بن دعامة السدوسي قال : سمت [ جعدة ] إبنة الأشعث بن قيس الحسن بن علي وكانت تحته ورشيت على ذلك مالاً.

- .... ورواه أيضاًً أبو الحسن المدائني قال : وكانت وفاته في سنة تسع وأربعين ، وكان مرضه أربعين يوماًً ، وكانت سنه سبعاًً وأربعين سنة ، دس إليه معاوية سماً على يد جعدة بنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن ، وقال لها : إن قتلتيه بالسم فلك مأة الف وأزوجك يزيد إبني ، فلما سمت الحسن ومات به ، وفى لها بالمال ولم يزوجها من يزيد ، وقال لها : أخشى أن تصنع بإبني كما صنعت بإبن رسول الله (ص).

- .... ورواه أيضاًً أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ، ص 50 قال : ومات الحسن (ع) شهيداًً مسموماً دس معاوية إليه وإلى سعد بن أبي وقاص حين أراد أن يعهد إلى يزيد إبنه بالأمر بعده سماً فماتا منه في أيام متقاربة ، إستشهاد الإمام الحسن (ع) بسقاية جعدة بنت الأشعث إياه السم بدسيسة يزيد إبن معاوية.

- أنبئنا : أبو محمد إبن الأكفاني ، أنبئنا : عبد العزيز الكناني ، أنبئنا : عبد الله بن أحمد الصيرفي إجازة ، أنبئنا : أبو عمر بن حيويه ، أنبئنا : محمد بن خلف بن المرزبان ، حدثني : أبو عبد الله التمامي : ، أنبئنا : محمد بن سلام الجمحي قال : كانت جعدة بنت الأشعث بن قيس تحت الحسن بن علي ، فدس إليها يزيد : أن سمي حسناًً إني مزوجك ، ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاء بما وعدها فقال : إنا والله لم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا ؟.



إبن عساكر - ترجمة الإمام الحسن (ع) - رقم الصفحة : ( 211 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... قال : فكان حصين بن المنذر الرقاشي أبو ساسان يقول : ما وفى معاوية للحسن بشئ مما جعل له ، قتل حجراً وأصحابه وبايع لإبنه ولم يجعلها شورى وسم الحسن.

- .... ورواه أيضاًً الزمخشري في الباب : ( 81 ) من ربيع الأبرار قال : وجعل معاوية لجعدة بنت الأشعث إمرأة الحسن مأة الف درهم حتى سمته ، ومكث شهرين وإنه يرفع من تحته طستاً من دم ، وكان يقول : سقيت السم مراراًًً وما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرة لقد لفظت كبدي.

- .... ورواه أيضاًً الشيخ عبد القادر بن محمد إبن الطبري إبن بنت محب الدين الطبري في كتاب حسن السريرة قال : لما كانت سنة سبع وأربعين من الهجرة دس معاوية إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي زوجة الحسن بن علي : أن تسقي الحسن السم ويوجه لها : ماة الف ويزوجها يزيد ، ففعلت ذلك.



إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 284 )

[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

- .... ، حدثني : أبو عبد الله الثمامي ، نا : محمد بن سلام الجمحي ، عن إبن جعدبة قال : كانت جعدة بنت الأشعت بن قيس تحت الحسن بن علي فدس إليها يزيد : أن سمي حسناًً أني مزوجك ، ففعلت فلما مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاء بما وعدها فقال : إنا والله ولم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا....


يتبع ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2973-(-إستشهاد-الإمام-الحسن-(ع)-مسموماً-)مصادر-سنية
لقد سب معاوية رسول الله ص واله بسبه لعلي ع http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2967-لقد-سب-معاوية-رسول-الله-ص-واله-بسبه-لعلي-ع&goto=newpost Thu, 28 Sep 2017 15:50:11 GMT اقول لقد سب معاوية رسول الله ص واله بسبه لعلي ع ( من سب علياًً (ع) فقد سبني ) عدد الروايات : ( 4 ) البخاري - التاريخ الكبير - الجزء : ( 4... اقول لقد سب معاوية رسول الله ص واله بسبه لعلي ع
( من سب علياًً (ع) فقد سبني )

عدد الروايات : ( 4 )

البخاري - التاريخ الكبير - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 193 )

694 - حدثني : يوسف بن راشد ، نا : علي بن قادم الخزاعي ، أنا : إسرائيل ، عن عبد الله بن شريك ، عن سهم بن حصين الأسدي : قدمت مكة أنا وعبد الله بن علقمة قال إبن شريك : وكان علقمة سباباً لعلي ، فقلت : هل لك في هذا ؟ يعني أبا سعيد الخدري ، فقلت : هل سمعت لعلى منقبة ؟ ، قال : نعم فإذا حدثتك فسل المهاجرين والأنصار وقريشاً ، قام النبي (ص) يوم غدير خم فأبلغ ، فقال : الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ إدن علي فدنا فرفع يده ورفع النبي (ص) يده حتى نظرت إلى بياض إبطيه فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه سمعته أذناي ، قال إبن شريك : فقدم عبد الله بن علقمة ، وسهم فلما صلينا الفجر قام إبن علقمة ، قال : أتوب إلى الله من سب علي.



البخاري - التاريخ الكبير - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 319 )

3163 - يزيد بن أمية أبو سنان الدؤلى ، قال لي إبن منصور ، نا : وهب قال : ، حدثني : أبي قال : سمعت يعلي بن حكيم ، عن نافع ، قال : أراد هشام بن إسماعيل يزيد بن أمية أبا سنان الديلى وكان ولد زمن أحد ، على أن يسب علياًً ، فقال : لا نسبه ولكن إن شئت قمت فذكرت أيامه الصالحة ومواطنه.



البخاري - التاريخ الصغير - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 238 )

- حدثنا : إسحاق قال : ، أخبرنا : وهب قال : ، حدثنا : أبي قال : سمعت يعلي بن حكيم ، عن نافع أدرك هشام بن إسماعيل يزيد بن أمية أبا سنان الدؤلي وكان ولد زمن وقعة أحد ، أن يسب علياًً ، قال : لا إن شئت ذكرت أيامه الصالحة ومواطنه.



صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل علي بن أبي طالب (ر)

‏2404 - حدثنا : ‏‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏ومحمد بن عباد ‏ ‏وتقارباً في اللفظ ‏ ‏قالا : ، حدثنا : ‏ ‏حاتم وهو إبن إسماعيل ‏ ‏، عن ‏ ‏بكير بن مسمار ‏ ‏، عن ‏ ‏عامر بن سعد بن أبي وقاص ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال : ‏أمر ‏ ‏معاوية بن أبي سفيان ‏ ‏سعداًً ‏، ‏فقال : ما منعك أن تسب ‏ ‏أبا التراب ، فقال : أما ما ذكرت ثلاثاًً قالهن له رسول الله ‏ ‏(ص) ‏ ‏فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي : من ‏ ‏حمر النعم ‏ سمعت رسول الله ‏ ‏(ص) ‏ ‏يقول له ‏ ‏خلفه ‏ ‏في بعض مغازيه ، فقال له ‏ ‏علي :‏ ‏يا رسول الله ‏ ‏خلفتني ‏ ‏مع النساء والصبيان ، فقال له رسول الله ‏(ص) : ‏أما ‏ ‏ترضى أن تكون مني بمنزلة ‏ ‏هارون ‏ ‏من ‏ ‏موسى ‏ ‏إلاّ أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم ‏ ‏خيبر : ‏لأعطين الراية رجلاًًً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها ، فقال : إدعوا لي ‏ ‏علياًً ‏ ‏فأتي به ‏ ‏أرمد ، ‏فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية ‏: فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ، دعا رسول الله ‏ ‏(ص) ‏علياًً ‏ ‏وفاطمة ‏ ‏وحسناًً ‏ ‏وحسيناًًً ‏، ‏فقال : اللهم هؤلاء أهلي. ‏





( من سب علياًً (ع) فقد سبني )

عدد الروايات : ( 9 )

مسند أحمد - مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (ر)

‏1632 - حدثنا : ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏، عن ‏ ‏صدقة بن المثنى ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏جدي ‏ ‏رياح بن الحارث ‏ ‏أن ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ ‏كان في المسجد الأكبر وعنده أهل ‏ ‏الكوفة ‏ ‏، عن يمينه وعن يساره فجاءه رجل يدعى ‏ ‏سعيد بن زيد ‏ ‏فحياه ‏ ‏المغيرة ‏ ‏وأجلسه عند رجليه على السرير فجاء رجل من أهل ‏ ‏الكوفة ‏ ‏فإستقبل ‏ ‏المغيرة ‏ ‏فسب وسب فقال : من يسب هذا يا ‏ ‏مغيرة ‏ ‏قال : يسب ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏، ‏قال : يا ‏‏مغير بن شعب ‏‏يا ‏مغير بن شعب ‏ ‏ثلاثاًً ألا أسمع ‏ ‏أصحاب رسول الله ‏‏(ص)‏ ‏يسبون عندك لا تنكر ولا تغير فأنا أشهد على رسول الله ‏‏(ص) ‏‏بما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله ‏ ‏(ص) ‏ ‏فإني لم أكن ‏ ‏أروي عنه كذباً يسألني عنه إذا لقيته أنه قال : ‏أبوبكر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعمر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعلي ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعثمان ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وطلحة ‏ ‏في الجنة ‏ ‏والزبير ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعبد الرحمن ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وسعد بن مالك ‏ ‏في الجنة وتاسع المؤمنين في الجنة لو شئت أن أسميه لسميته ، قال : فضج أهل المسجد ‏ ‏يناشدونه ‏ ‏يا صاحب رسول الله من التاسع قال : ‏ ‏ناشدتموني ‏ ‏بالله والله العظيم أنا تاسع المؤمنين ورسول الله ‏ ‏(ص)‏ ‏العاشر ثم إتبع ذلك يميناً قال : والله لمشهد شهده رجل يغبر فيه وجهه مع رسول الله ‏‏(ص) ‏‏أفضل من عمل أحدكم ولو عمر عمر ‏ ‏نوح ‏(ع).




مسند أحمد - مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (ر)

1634 - حدثنا : ‏ ‏وكيع ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏الحر بن الصياح ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن الأخنس ‏ ‏قال : ‏ ‏خطبنا ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ ‏فنال من ‏ ‏علي ‏ (ع) ‏، فقام ‏ ‏سعيد بن زيد ‏ ‏فقال : سمعت رسول الله ‏ ‏(ص) يقول :‏ ‏النبي في الجنة ‏ ‏وأبوبكر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعمر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعثمان ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعلي ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وطلحة ‏ ‏في الجنة ‏ ‏والزبير ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعبد الرحمن بن عوف ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وسعد ‏ ‏في الجنة ، ولو شئت أن أسمي العاشر.




مسند أحمد - مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (ر)

1640 - حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏وحجاج ‏ ‏، حدثني : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏الحر بن صياح ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن الأخنس ‏: ‏أن ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ ‏خطب فنال من ‏ ‏علي ‏ ‏(ع) ،‏ ‏قال : فقام ‏ ‏سعيد بن زيد ‏ ‏فقال : أشهد أني سمعت رسول الله ‏(ص) ‏‏يقول ‏: رسول الله في الجنة ‏ ‏وأبوبكر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعمر ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعلي ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعثمان ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وعبد الرحمن ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وطلحة ‏ ‏في الجنة ‏ ‏والزبير ‏ ‏في الجنة ‏ ‏وسعد ‏ ‏في الجنة ‏ ‏ثم قال : إن شئتم أخبرتكم بالعاشر ثم ذكر نفسه.




مسند أحمد - مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (ر)

‏1641 - حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏حصين ‏ ‏، عن ‏ ‏هلال بن يساف ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن ظالم ‏ ‏قال : ‏خطب ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ ‏فنال من ‏ ‏علي ‏ ‏فخرج ‏ ‏سعيد بن زيد ‏ ‏فقال : ألا تعجب من هذا يسب ‏ ‏علياًً ‏ (ع) ، ‏أشهد على رسول الله ‏(ص)‏ ‏إنا كنا على ‏ ‏حراء ‏ ‏أو ‏ ‏أحد ‏ ‏فقال النبي ‏ (ص) ‏ ‏إثبت ‏ ‏حراء ‏ ‏أو ‏ ‏أحد ‏ ‏فإنما عليك صديق أو شهيد فسمى النبي ‏ (ص) ‏ ‏العشرة فسمى : ‏ ‏أبابكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏وعثمان ‏ ‏وعلياً ‏ ‏وطلحة ‏ ‏والزبير ‏ ‏وسعداً ‏ ‏وعبد الرحمن بن عوف ‏ ‏وسمى نفسه ‏ ‏سعيداًً. ‏





مسند أحمد - أول مسند الكوفيين - حديث زيد بن أرقم (ر)

18802 - حدثنا : ‏ ‏محمد بن بشر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏مسعر ‏ ‏، عن ‏ ‏الحجاج ‏ ‏مولى ‏ ‏بني ثعلبة ‏ ‏، عن ‏ ‏قطبة بن مالك ‏ ‏عم ‏ ‏زياد بن علاقة ‏ ‏قال : ‏‏نال ‏‏المغيرة بن شعبة ‏ ‏من ‏ ‏علي ‏ ‏فقال زيد بن أرقم ‏: ‏قد علمت أن رسول الله ‏ (ص)‏ ‏كان ‏ ‏ينهى عن سب الموتى فلم تسب ‏ ‏علياًً ‏ ‏وقد مات.




مسند أحمد - أول مسند الكوفيين - حديث زيد بن أرقم (ر)

18828 - حدثنا : ‏ ‏وكيع ‏ ، حدثنا : ‏ ‏مسعر ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي أيوب ‏ ‏مولى ‏ ‏لبني ثعلبة ‏ ‏، عن ‏ ‏قطبة بن مالك ‏ ‏قال : ‏ ‏سب أمير من الأمراء ‏ ‏علياًً ‏ ‏(ع) ‏فقام ‏ ‏زيد بن أرقم ‏ ‏فقال : أما إن قد علمت أن رسول الله ‏ ‏(ص) ‏نهى عن سب الموتى فلم تسب ‏ ‏علياًً ‏ ‏وقد مات.





مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث أم سلمة زوج النبي (ص)

‏26208 - حدثنا : ‏ ‏يحيى بن أبي بكير ‏قال : ، حدثنا : ‏إسرائيل ‏، عن ‏أبي إسحاق ‏، عن ‏ ‏أبي عبد الله الجدلي ‏قال : دخلت على أم سلمة ‏فقالت لي : أيسب رسول الله ‏(ص)‏ ‏فيكم قلت : معاذ الله ‏ ‏أو سبحان الله أو كلمة نحوها ‏قالت : سمعت رسول الله ‏(ص) ‏يقول ‏: من سب ‏ ‏علياًً ‏ ‏فقد سبني. ‏





أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - بقية قوله....

84 - حدثنا : عبد الله ، قثنا : إبراهيم بن الحجاج الناجي ، قثنا : عبد الواحد بن زياد قال : ، نا : صدقة بن المثنى النخعي قال : ، حدثني : جدي رياح بن الحارث قال : كنا في المسجد مع المغيرة بن شعبة في أناس كثير ، فجاء سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، فأوسع له المغيرة وقال : ها هنا ، فجلس معه على السرير ، فجاء شاب من أهل الكوفة يقال له : قيس بن علقمة ، فإستقبل المغيرة فسب وسب ، فقال سعيد بن زيد : لمن يسب هذا ؟ ، فقال المغيرة : يسب علياًً ، فقال : ويحك يا مغيرة ، ألا أرى أصحاب رسول الله (ص) يسبون عندك ، ثم لا تغير ، لن أقول عليه ما لم يقل فيسألني عنه يوم القيامة ، سمعته يقول : إن كذباً علي ليس ككذب على أحد ، من كذب علي متعمداًً فليتبوأ مقعده من النار ، أبوبكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعلي في الجنة ، وعثمان بن عفان في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك في الجنة ، والزبير في الجنة ، وطلحة في الجنة ، وتاسع المسلمين لو شئت أن أسميه لسميته ، قال : فضج الناس وقالوا : يا صاحب رسول الله ، أخبرنا : من تاسع المسلمين ؟ وناشدوه ، فقال : لولا أنكما ناشدتموني ما أخبرتكم ، أنا تاسع المؤمنين ، ورسول الله (ص) يتم العاشر ، ثم قال : والله لموقف رجل أو مشهد رجل مع رسول الله (ص) يغبر فيه وجهه أفضل من عبادة أحدكم عمره.

يتبع ]]>
مناظرات عقائدية الشيخ عباس محمد http://www.imamali.net/aqaed/vb/showthread.php?2967-لقد-سب-معاوية-رسول-الله-ص-واله-بسبه-لعلي-ع