النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: تسجيل حضور المؤمنين بزيارة مولى الموحدين

  1. #1
    المدير
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    1,057

    تسجيل حضور المؤمنين بزيارة مولى الموحدين

    يرجى من الاخوة الاعزاء تسجيل الحضور من خلال زيارة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام بزيارة امين الله
    السَّلامُ عليكَ يا أمين الله في أرضه وحُجَّته على عباده السَّلامُ عليكَ يا أمير المؤمنين أشهد أنك جاهدت في الله حقَّ جهاده وعملت بكتابه واتَّبعتَ سُننَ نبيِّه صلَّى الله عليه وآله حتَّى دَعاك الله إلى جواره فقبضك إليه باختياره وألزم أعداءك الحُجَّة مع ما لك من الحُججِ البالغة على جميع خلقه اللَّهُمَّ فاجعل نفسي مُطمئنَّةً بِقَدَرك راضيةً بقضائك مُولعة بذكرك ودُعائك مُحبةً لصفوة أوليائك مَحبُوبة في أرضك وسمائك صابرة على نُزول بلائك شاكرةً لِفَواضلِ نعمائك ذاكرةً لسوابغِ آلائِكَ مُشتاقة إلى فرحةِ لقائك مُتزوِّدةً التَّقوى ليوم جزائك مُستنَّةً بسُننِ أوليائك مُفارقةً لأخلاقِ أعدائك مَشغولةً عن الدُّنيا بحمدك وثنائكَ ،ثم وضع خده على القبر وقال:اللَّهُمَّ إن قُلوبَ المُخبتين إليك والهةٌ وسُبُلَ الرَّاغبين إليك شارعةٌ وأعلامَ القاصدين إليك واضحةٌ وأفئدةَ العارفين منك فارغةٌ وأصواتَ الدَّاعين إليك صاعدةٌ وأبواب الإجابة لهُم مُفتَّحةٌ ودعوةَ من ناجاكَ مُستجابةٌ وتوبة من أنابَ إليك مقبولةٌ وعبرة من بكى من خوفك مرحومةٌ والإغاثة لمن استغاث بك موجودةٌ والإعانة لمن استعان بك مَبذولةٌ وعِداتِكَ لعبادك مُنجزةٌ وزللَ من استقالك مُقالةٌ وأعمال العاملين لديك محفوظةٌ وأرزاقك إلى الخلائق من لَدُنْكَ نازلةٌ وعوائد المزيدِ إليهم واصلةٌ وذُنوب المُستغفرين مغفورةٌ وحوائج خلقك عندك مَقضيَّةٌ وجوائز السَّائلين عندك مُوفَّرةٌ وعوائد المَزيد مُتواترةٌ وموائد المُستطعمين مُعدةٌ ومناهل الظِّماء مُترعةٌ اللَّهُمَّ فاستجب دُعائِي واقبل ثنائي واجمع بيني وبين أوليائي بحق مُحَمَّدٍ وعليٍّ وفاطمة والحسن والحُسَيْنِ إنك وليُّ نعمائي ومُنتهى مُناي وغايةُ رجائي في مُنقلبي ومَثواي
    We ask from our dear brothers and sisters to register their entrance by performing the visitation (ziyarat) of imam ali bin abi-talib -a.s- with the ziyarat of "ameenullah":

    Peace be on you, O trusted guardian, appointed by Allah, to administer His earth, and to convince the mankind to accept His plan. Peace be on you, O Ameer ul Moomineen;
    *I testify that you made utmost efforts, as it should be, in the cause of Allah, acted upon His Book, followed the way of life of His Prophet, (blessings of Allah be on him and on his children ) ,*
    to the last moment of your life, until Allah invited you to come unto Him, and used His discretion to take you away,*
    and sealed your enemies' doom with the blame that the arguments had been made known to one and all through you.*
    O Allah let me be happy and satisfied with that which Thou considers good for me, let me agree with that which Thou decides for me, let me passionately remember Thee, and invoke Thee,*
    let me be in love with Thy pure and sincere friends, let me be well-liked and respected on the earth, and in the heavens, let me be unruffled and well composed in the midst of misfortunes,*
    let me be gratefully thankful in prosperity, let me be mindful of much and more bounties, let- me ardently desire for the heart warming meeting with Thee; well-equipped with piety to gain my end on the Day of Requital,*
    let me follow into the footsteps of Thy representatives, let me disassociate myself from the mannerism of Thy enemies, let me pass my time, in this world, by praising and glorifying Thee.*
    O Allah, verily, the hearts of those who surrender to Thee, are full of passionate love, the path of those, who long for Thee, is the straight (true) road,*
    the instructions given by those, who lean on Thee, are distinct and precise, the minds of those, who are aware of Thy reality, are filled with awe and reverence,*
    the call of those, who invite unto Thee, is loud and clear, and the doors of approval are kept open for them;whoso submits his supplication to Thee receives a favourable answer,*
    whoso turns repentant unto Thee gets acceptance (amnesty), whoso bursts into tears in fear of Thy punishment obtains mercy, whoso seeks redress from Thee finds the required assistance at his disposal,*
    whoso asks for Thy help procures the aid as a gift. Thy promise made with Thy servants is fulfilled;*
    whoso asks for pardon of his errors finds them reduced to nothing, whoso does everything for Thysake discovers that each and every deed has been preserved. The means of livelihood available to the created beings come from Thee like a rainfall,*
    and in addition many recurring favours and bounties reach them in regular successions, the sins of those, who ask for forgiveness, are overlooked,*
    the wants and needs of all that which has been created by Thee are properly satisfied, those who put forward genuine demands get more than they ask for, one after the other, again and again;*
    for the hungry wholesome food is arranged, for the thirsty clean water is available in abundance.*
    O Allah give favourable answer to my prayer, acknowledge the praise I sing in worship, let there be peace and harmony between me and my friends,*
    for the sake of Muhammad, Ali, Fatimah, Hasan and Husayn;*
    verily, Thou art my Benefactor who provides with bounties, the aim of my desires, the ultimate destination of my hopes, in my future life, and during this short life.*
    Thou art my God, my Master and my Lord;welcome my friends, keep our enemies away from us;to save us from the evil mischief divert their attention,*
    let the "true Word" come out in the open, supreme and dominant, refute and condemn the "foullie", rendered contemptible, verily, Thou art able to do all things
    التعديل الأخير تم بواسطة الموالي الشيعي ; 29-12-2015 الساعة 10:05 AM

  2. #2
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Mar 2015
    المشاركات
    729
    السَّلامُ عليكَ يا أمين الله في أرضه وحُجَّته على عباده السَّلامُ عليكَ يا أمير المؤمنين أشهد أنك جاهدت في الله حقَّ جهاده وعملت بكتابه واتَّبعتَ سُننَ نبيِّه صلَّى الله عليه وآله حتَّى دَعاك الله إلى جواره فقبضك إليه باختياره وألزم أعداءك الحُجَّة مع ما لك من الحُججِ البالغة على جميع خلقه اللَّهُمَّ فاجعل نفسي مُطمئنَّةً بِقَدَرك راضيةً بقضائك مُولعة بذكرك ودُعائك مُحبةً لصفوة أوليائك مَحبُوبة في أرضك وسمائك صابرة على نُزول بلائك شاكرةً لِفَواضلِ نعمائك ذاكرةً لسوابغِ آلائِكَ مُشتاقة إلى فرحةِ لقائك مُتزوِّدةً التَّقوى ليوم جزائك مُستنَّةً بسُننِ أوليائك مُفارقةً لأخلاقِ أعدائك مَشغولةً عن الدُّنيا بحمدك وثنائكَ ،ثم وضع خده على القبر وقال:اللَّهُمَّ إن قُلوبَ المُخبتين إليك والهةٌ وسُبُلَ الرَّاغبين إليك شارعةٌ وأعلامَ القاصدين إليك واضحةٌ وأفئدةَ العارفين منك فارغةٌ وأصواتَ الدَّاعين إليك صاعدةٌ وأبواب الإجابة لهُم مُفتَّحةٌ ودعوةَ من ناجاكَ مُستجابةٌ وتوبة من أنابَ إليك مقبولةٌ وعبرة من بكى من خوفك مرحومةٌ والإغاثة لمن استغاث بك موجودةٌ والإعانة لمن استعان بك مَبذولةٌ وعِداتِكَ لعبادك مُنجزةٌ وزللَ من استقالك مُقالةٌ وأعمال العاملين لديك محفوظةٌ وأرزاقك إلى الخلائق من لَدُنْكَ نازلةٌ وعوائد المزيدِ إليهم واصلةٌ وذُنوب المُستغفرين مغفورةٌ وحوائج خلقك عندك مَقضيَّةٌ وجوائز السَّائلين عندك مُوفَّرةٌ وعوائد المَزيد مُتواترةٌ وموائد المُستطعمين مُعدةٌ ومناهل الظِّماء مُترعةٌ اللَّهُمَّ فاستجب دُعائِي واقبل ثنائي واجمع بيني وبين أوليائي بحق مُحَمَّدٍ وعليٍّ وفاطمة والحسن والحُسَيْنِ إنك وليُّ نعمائي ومُنتهى مُناي وغايةُ رجائي في مُنقلبي ومَثواي

  3. #3
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Mar 2015
    المشاركات
    729
    السَّلامُ عليكَ يا أمين الله في أرضه وحُجَّته على عباده السَّلامُ عليكَ يا أمير المؤمنين أشهد أنك جاهدت في الله حقَّ جهاده وعملت بكتابه واتَّبعتَ سُننَ نبيِّه صلَّى الله عليه وآله حتَّى دَعاك الله إلى جواره فقبضك إليه باختياره وألزم أعداءك الحُجَّة مع ما لك من الحُججِ البالغة على جميع خلقه اللَّهُمَّ فاجعل نفسي مُطمئنَّةً بِقَدَرك راضيةً بقضائك مُولعة بذكرك ودُعائك مُحبةً لصفوة أوليائك مَحبُوبة في أرضك وسمائك صابرة على نُزول بلائك شاكرةً لِفَواضلِ نعمائك ذاكرةً لسوابغِ آلائِكَ مُشتاقة إلى فرحةِ لقائك مُتزوِّدةً التَّقوى ليوم جزائك مُستنَّةً بسُننِ أوليائك مُفارقةً لأخلاقِ أعدائك مَشغولةً عن الدُّنيا بحمدك وثنائكَ ،ثم وضع خده على القبر وقال:اللَّهُمَّ إن قُلوبَ المُخبتين إليك والهةٌ وسُبُلَ الرَّاغبين إليك شارعةٌ وأعلامَ القاصدين إليك واضحةٌ وأفئدةَ العارفين منك فارغةٌ وأصواتَ الدَّاعين إليك صاعدةٌ وأبواب الإجابة لهُم مُفتَّحةٌ ودعوةَ من ناجاكَ مُستجابةٌ وتوبة من أنابَ إليك مقبولةٌ وعبرة من بكى من خوفك مرحومةٌ والإغاثة لمن استغاث بك موجودةٌ والإعانة لمن استعان بك مَبذولةٌ وعِداتِكَ لعبادك مُنجزةٌ وزللَ من استقالك مُقالةٌ وأعمال العاملين لديك محفوظةٌ وأرزاقك إلى الخلائق من لَدُنْكَ نازلةٌ وعوائد المزيدِ إليهم واصلةٌ وذُنوب المُستغفرين مغفورةٌ وحوائج خلقك عندك مَقضيَّةٌ وجوائز السَّائلين عندك مُوفَّرةٌ وعوائد المَزيد مُتواترةٌ وموائد المُستطعمين مُعدةٌ ومناهل الظِّماء مُترعةٌ اللَّهُمَّ فاستجب دُعائِي واقبل ثنائي واجمع بيني وبين أوليائي بحق مُحَمَّدٍ وعليٍّ وفاطمة والحسن والحُسَيْنِ إنك وليُّ نعمائي ومُنتهى مُناي وغايةُ رجائي في مُنقلبي ومَثواي

  4. #4
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Mar 2015
    المشاركات
    729
    السَّلامُ عليكَ يا أمين الله في أرضه وحُجَّته على عباده السَّلامُ عليكَ يا أمير المؤمنين أشهد أنك جاهدت في الله حقَّ جهاده وعملت بكتابه واتَّبعتَ سُننَ نبيِّه صلَّى الله عليه وآله حتَّى دَعاك الله إلى جواره فقبضك إليه باختياره وألزم أعداءك الحُجَّة مع ما لك من الحُججِ البالغة على جميع خلقه اللَّهُمَّ فاجعل نفسي مُطمئنَّةً بِقَدَرك راضيةً بقضائك مُولعة بذكرك ودُعائك مُحبةً لصفوة أوليائك مَحبُوبة في أرضك وسمائك صابرة على نُزول بلائك شاكرةً لِفَواضلِ نعمائك ذاكرةً لسوابغِ آلائِكَ مُشتاقة إلى فرحةِ لقائك مُتزوِّدةً التَّقوى ليوم جزائك مُستنَّةً بسُننِ أوليائك مُفارقةً لأخلاقِ أعدائك مَشغولةً عن الدُّنيا بحمدك وثنائكَ ،ثم وضع خده على القبر وقال:اللَّهُمَّ إن قُلوبَ المُخبتين إليك والهةٌ وسُبُلَ الرَّاغبين إليك شارعةٌ وأعلامَ القاصدين إليك واضحةٌ وأفئدةَ العارفين منك فارغةٌ وأصواتَ الدَّاعين إليك صاعدةٌ وأبواب الإجابة لهُم مُفتَّحةٌ ودعوةَ من ناجاكَ مُستجابةٌ وتوبة من أنابَ إليك مقبولةٌ وعبرة من بكى من خوفك مرحومةٌ والإغاثة لمن استغاث بك موجودةٌ والإعانة لمن استعان بك مَبذولةٌ وعِداتِكَ لعبادك مُنجزةٌ وزللَ من استقالك مُقالةٌ وأعمال العاملين لديك محفوظةٌ وأرزاقك إلى الخلائق من لَدُنْكَ نازلةٌ وعوائد المزيدِ إليهم واصلةٌ وذُنوب المُستغفرين مغفورةٌ وحوائج خلقك عندك مَقضيَّةٌ وجوائز السَّائلين عندك مُوفَّرةٌ وعوائد المَزيد مُتواترةٌ وموائد المُستطعمين مُعدةٌ ومناهل الظِّماء مُترعةٌ اللَّهُمَّ فاستجب دُعائِي واقبل ثنائي واجمع بيني وبين أوليائي بحق مُحَمَّدٍ وعليٍّ وفاطمة والحسن والحُسَيْنِ إنك وليُّ نعمائي ومُنتهى مُناي وغايةُ رجائي في مُنقلبي ومَثواي.

  5. #5
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    Mar 2015
    المشاركات
    729
    السَّلامُ عليكَ يا أمين الله في أرضه وحُجَّته على عباده السَّلامُ عليكَ يا أمير المؤمنين أشهد أنك جاهدت في الله حقَّ جهاده وعملت بكتابه واتَّبعتَ سُننَ نبيِّه صلَّى الله عليه وآله حتَّى دَعاك الله إلى جواره فقبضك إليه باختياره وألزم أعداءك الحُجَّة مع ما لك من الحُججِ البالغة على جميع خلقه اللَّهُمَّ فاجعل نفسي مُطمئنَّةً بِقَدَرك راضيةً بقضائك مُولعة بذكرك ودُعائك مُحبةً لصفوة أوليائك مَحبُوبة في أرضك وسمائك صابرة على نُزول بلائك شاكرةً لِفَواضلِ نعمائك ذاكرةً لسوابغِ آلائِكَ مُشتاقة إلى فرحةِ لقائك مُتزوِّدةً التَّقوى ليوم جزائك مُستنَّةً بسُننِ أوليائك مُفارقةً لأخلاقِ أعدائك مَشغولةً عن الدُّنيا بحمدك وثنائكَ ،ثم وضع خده على القبر وقال:اللَّهُمَّ إن قُلوبَ المُخبتين إليك والهةٌ وسُبُلَ الرَّاغبين إليك شارعةٌ وأعلامَ القاصدين إليك واضحةٌ وأفئدةَ العارفين منك فارغةٌ وأصواتَ الدَّاعين إليك صاعدةٌ وأبواب الإجابة لهُم مُفتَّحةٌ ودعوةَ من ناجاكَ مُستجابةٌ وتوبة من أنابَ إليك مقبولةٌ وعبرة من بكى من خوفك مرحومةٌ والإغاثة لمن استغاث بك موجودةٌ والإعانة لمن استعان بك مَبذولةٌ وعِداتِكَ لعبادك مُنجزةٌ وزللَ من استقالك مُقالةٌ وأعمال العاملين لديك محفوظةٌ وأرزاقك إلى الخلائق من لَدُنْكَ نازلةٌ وعوائد المزيدِ إليهم واصلةٌ وذُنوب المُستغفرين مغفورةٌ وحوائج خلقك عندك مَقضيَّةٌ وجوائز السَّائلين عندك مُوفَّرةٌ وعوائد المَزيد مُتواترةٌ وموائد المُستطعمين مُعدةٌ ومناهل الظِّماء مُترعةٌ اللَّهُمَّ فاستجب دُعائِي واقبل ثنائي واجمع بيني وبين أوليائي بحق مُحَمَّدٍ وعليٍّ وفاطمة والحسن والحُسَيْنِ إنك وليُّ نعمائي ومُنتهى مُناي وغايةُ رجائي في مُنقلبي ومَثواي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •