من علوم القرآن ما يحال شرحها ، وتبسيط الكلام فيها يحتاج كتبا مؤلفة عنها ، فالعلم بكون القرآن معجزا خارقا للعادة ، والاستدلال به على صدق
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، والكلام في وجه إعجازه ، وما فيه من الفصاحة المفرطة ، أو ما
له من النظم المخصوص ، والأسلوب البديع ، والصرفة : وهو ان الله تعالى صرف العرب عن معارضته ، وسلبهم العلم الذي به يتمكنون من مماثلته ، في نظمه وفصاحته ، فهذه من أسرار تفرده.