الرد على شبهة علي وعثمان على الحق في كتب الشيعة



الشبهة :


إذا لم يقتنع الرافضة بذلك فسنضطر لكي نستقي من مصادر الإثني عشرية ما يثبت أن علي ومعاوية على حق ومأجورين على اجتهادهما فقد ذكر الكليني في كتابـه ( الروضة من الكافي ) ـ و هو أهم كتاب في أصول وفروع مذهب الإثني عشرية ـ عن محمـد بن يحيى قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:"اختلاف بني العباس من المحتوم والنداء من المحتوم وخروج القائم من المحتوم، قلت: وكيف النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن علياً وشيعته هم الفائزون، وقال: وينادي مناد في آخر النهار: ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون "



الـرد :

ورد في :

الكافي الكليني "ج 8 ص 237"



484 -
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: اختلاف بني العباس من المحتوم والنداء من المحتوم وخروج القائم من المحتوم، قلت: وكيف النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن عليا وشيعته هم الفائزون، قال: وينادي مناد [في] آخر النهار: ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون.


واستدل بها موقع طريق الاسلام تحت عنوان (معاوية بن أبي سفيان: المهدي كاتب الوحي) وقد كنا نعد بحثا بصدد الرد عليه لكن إستوقفتني هذه الشبهة المضحكه فعلا ؟
يحاولوا أن يدلسوا به على عوامهم رغم و فره الروايات المعتبره في هذا الصدد التي تبين من هو المنادي في آخر النهار الذي يقول [ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون.]

الرابط :



http://ar.islamway.com/article/2549


الوثيقة :


[IMG]

[TR]


[/TR]
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 946x669 and weights 182KB.


[/IMG]




من طريق المعلى بن خنيس :


كمال الدين وتمام النعمةالشيخ الصدوق (رضوان الله عليه)

13 -
حدثنا محمدبن علي ماجيلويه رضي الله عنه، عن عمه محمدبن أبي القاسم عن محمدبن على الكوفي، عن أبيه، عن أبي المغرا، عن المعلى بن خنيس، عن أبي - عبدالله عليه السلام قال: صوت جبرئيل من السماء، وصوت إبليس من الارض، فاتبعوا الصوت الاول، وإياكم والاخير أن تفتتنوا به.




من طريق إبي حمزة الثمالي :


كمال الدين وتمام النعمة – الشيخ الصدوق (رضوان الله عليه)

14 -
حدثنا محمدبن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري، عن أحمدبن محمدبن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن إبي حمزة الثمالي قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول: إن خروج السفياني من الامر المحتوم؟ قال(لي): نعم، واختلاف ولد العباس من المحتوم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، وخروج القائم عليه السلام من المحتوم، فقلت له: كيف يكون(ذلك) النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن الحق في علي وشيعته، ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار: ألا إن الحق في السفياني وشيعته، فيرتاب عند ذلك المبطلون.




من طريق زرارة :


بحار الأنوار-العلامة المجلسي / جزء 52 / صفحة [294]

نى: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن العباس بن عامر، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ينادي مناد من السماء إن فلانا هو الامير، وينادي مناد إن عليا وشيعته [هم] الفائزون. قلت: فمن يقاتل المهدي بعد هذا ؟ فقال: إن الشيطان ينادي: إن فلانا وشيعته [هم] الفائزون لرجل من بني امية قلت: فمن يعرف الصادق من الكاذب ؟ قال: يعرفه الذين كانوا يروون ويقولون إنه يكون قبل أن يكون، ويعلمون أنهم هم المحقون الصادقون.




من طريق هشام بن سالم :


بحار الأنوار-العلامة المجلسي / جزء 52 / صفحة [294]

48 -
نى: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن محمد بن عبد الله، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن الجريري أخا إسحاق يقول لنا: إنكم تقولون: هما نداءان فأيهما الصادق من الكاذب ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: قولوا له: إن الذي أخبرنا بذلك وأنت تنكر أن هذا يكون هو الصادق.

49 -
نى: وبهذا الاسناد [عن هشام بن سالم] قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: هما صيحتان: صيحة في أول الليل، وصيحة في آخر الليلة الثانية، قال: فقلت: كيف ذلك ؟ فقال: واحدة من السماء، وواحدة من إبليس فقلت: كيف تعرف هذه من هذه ؟ فقال: يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون.



من طريق ابي بصير :


بحار الأنوار / جزء 52 / صفحة [230]
96 -
نى ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن ابن مهران، عن ابن البطائني عن أبيه، ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام : إذا رأيتم نارا من المشرق....... فان الصوت الاول هو صوت جبرئيل الروح الامين. وقال عليه السلام: الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين فلا تشكوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا، وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين .

وقال عليه السلام: لابد من هذين الصوتين قبل خروج القائم عليه السلام: صوت من السماء وهو صوت جبرئيل، وصوت من الارض، فهو صوت إبليس اللعين، ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما يريد الفتنة، فاتبعوا الصوت الاول وإياكم والاخير أن تفتتنوا به.



من طريق ناجية القطان :


الغيبة النعماني

27 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدثنا الحسن بن علي، عن أبيه ; ووهيب ابن حفص، عن ناجية القطان أنه سمع أبا جعفر(عليه السلام) يقول: " إن المنادي ينادي: " إن المهدي [من آل محمد] فلان بن فلان " باسمه واسم أبيه، فينادي الشيطان: " إن فلانا وشيعته على الحق - يعني رجلا من بني امية - ".




(
اقول
فهل كان عثمان على حق كما يدعى الوهابية بنداء الشيطان لشيعة عثمان ؟


الى متى الكذب على عوامكم بلا حياء ..!