من الكبائر عدم نصرة المظلومين وعدم دفع الظلم عنهم، كما عُدّ ذلك من الكبائر في رواية الأعمش عن الإمام الصادق «عليه السلام» حيث قال«عليه السلام» (وترك معونة المظلومين) أي ان من جملة الذنوب الكبيرة ترك معونة المظلومين.
وفي الحقيقة ان نصرة المظلوم هي نهي عملي عن المنكر، إذن فمن لم ينصر المظلوم يكن تاركا لأعظم واجب الهي.
عن الإمام موسى بن جعفر «عليه السلام»:

(من قصد اليه رجل من اخوانه مستجيرا به في بعض احواله فلم يجره بعد ان يقدر عليه فقد قطع ولاية الله) «الكافي».
وعن الإمام الصادق «عليه السلام»:
(أيما مؤمن بخل بجاهه على أخيه المؤمن وهو أوجه جاها منه إلا مسه قتر وذلة في الدنيا والآخرة واصابت وجهه يوم القيامة نفحات النيران معذبا كان او مغفورا له)