قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى ليلة الاثنين أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب سبع مرات وإنا أنزلناه في ليلة القدر مرة واحدة ، ويفصل بينهما بتسليمة ، فإذا فرغ يقول مائة مرة اللهم صل على محمد وآل محمد ، ومائة مرة اللهم صل على جبرئيل أعطاه الله تعالى بكل ركعة سبعين ألف قصر في الجنة في كل قصر سبعون ألف دار في كل دار سبعون ألف بيت في كل بيت سبعون ألف جارية .
ركعتان أخراوان :
وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى ليلة الاثنين ركعتين يقرء فيهما بفاتحة الكتاب خمس عشر مرة وقل هو الله أحد خمس عشر مرة ، وقل أعوذ برب الفلق خمس عشر مرة ; وقل أعوذ برب الناس خمس عشر مرة ، ويقرأ بعد التسليم آية الكرسي خمس عشرة مرة واستغفر الله تعالى خمس عشر مرة ويقرأ بعد التسليم آية الكرسي جعل الله تعالى اسمه في أصحاب الجنة ، وإن كان من أصحاب النار ، وغفر له ذنوب العلانية ، وكتب الله تعالى له بكل آية قرأها حجة وعمرة ، وكأنما أعتق نسمتين من ولد إسماعيل عليه السلام وإن مات ما بين ذلك مات شهيدا .
اثنتا عشرة ركعة فيها :
وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى ليلة الاثنين اثنتي عشر ركعة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة واحدة واستغفر الله اثنتي عشر مرة ، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله اثنتي عشر مرة ، نادى مناد يوم القيامة : أين فلان بن فلان فليقم وليأخذ ثوابه من الله تعالى ، قال : فأول ما يعطى من الثواب ألف حلة ويتوج بمائة تاج ويقال له ادخل الجنة ، فيستقبله مائة ألف ملك مع كل ملك شراب وهدية فيشرب من ذلك الشراب ويطوفون معه حتى يدور في ألف قصر من نور يتلألؤ في كل قصر ألف دار في وسط كل دار حديقة في وسط كل حديقة قبة خضراء في كل قبة ألف سرير على كل سرير ألف فراش ، فوق كل فراش ألف حوراء بين يدي كل حوراء ألف خادم ، وعلى رأسها ألف ذؤابة ، وعليها ألف حلة . طوبى لمن عانقها)(البحار للمجلسي ج 87 ص 321).