هما ركعتان تقرأ في الأولى الحمد ، ومائة مرة إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وفي الثانية الحمد ، ومائة مرة قل هو الله أحد ، فإذا سلمت سبحت تسبيح الزهراء عليها السلام .
ثم تقول :
سبحان ذي العز الشامخ المنيف ، سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم ، سبحان ذي الملك الفاخر القديم ، سبحان من لبس البهجة والجمال ، سبحان من تردى بالنور والوقار ، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا ، سبحان من يرى وقع الطير في الهواء ، سبحان من هو هكذا لا هكذا غيره .
وينبغي لمن صلى هذه الصلاة وفرغ من التسبيح أن يكشف ركبتيه وذراعيه ، ويباشر بجميع مساجده الأرض بغير حاجز يحجز بينه وبينها ، ويدعو، ويسأل حاجته وما شاء
من الدعاء .
ويقول وهو ساجد :
يا من ليس غيره رب يدعى ! يا من ليس فوقه إله يخشى ! يا من ليس دونه ملك يتقى ! يا من ليس له وزير يؤتى ! يا من ليس له حاجب يرشى ! يا من ليس له بواب يغشى ! يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلا كرما وجودا وعلى كثرة الذنوب إلا عفوا وصفحا صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا . (المصباح للطوسي ص 302).