نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
لا شكَّ أن الأخلاق أحد أهم الأركان التي يستند إليها الدين الإسلامي، وهو المكمل لدين الفرد، وهو أهم ما يوضع في ميزان المؤمن يوم القيامة بعد الفرائض.
وقد مدح الله تعالى نبيه (صلى الله تعالى عليه وآله) بأفضل صفة فيه، وهي الأخلاق، قال تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم) القلم/4، ويتأكد الحثُّ من قبل الشارع المقدس على الاخلاق في الأشهر العبادية المخصوصة كرجب وشعبان وشهر رمضان دون غيرها من أشهر السنة، وحيث إننا نعيش الأيام الشعبانية المباركة، فقد ورد فيها الحث على الاخلاق بصورة ملفتة، حيث جاء في المأثور عن النبي (صلى الله عليه وآله):وإن الله عز وجل إذا كان أول يوم من شعبان أمربأبواب الجنة فتُفتح، ويأمر شجرة طوبى فتطلع أغصانها على هذه الدنيا..
ثم قال (صلى الله عليه وآله):
ومن عفا عن مظلمة فقد تعلق منه بغصن.
ومن أصلح بين المرء وزوجه والوالد وولده والقريبوقريبه والجار وجاره والأجنبي والأجنبية فقد تعلق منه بغصن.
ومن خفف عن معسر من دينه أو حط عنه فقد تعلق منهبغصن.
ومن نظر في حسابه فرأى دينا عتيقا قد آيس منه صاحبهفأده فقد تعلق منه بغصن.
ومن كفل يتيما فقد تعلق منه بغصن.
ومن كف سفيها عن عرض مؤمن فقد تعلق منه بغصن.
ومن قرأ القرآن أو شيئاً منه فقد تعلق منه بغصن.
ومن قعد يذكر الله ولنعمائه يشكره فقد تعلق منهبغصن.
ومن عاد مريضاً ومن شيع جنازة ومن عزى فيه مصاباًفقد تعلقوا منه بغصن.
ومن بر والديه أو أحداهما في هذا اليوم فقد تعلقمنه بغصن.
ومن كان أسخطهما قبل هذا اليوم فأرضاهما في هذااليوم فقد تعلق منه بغصن.
وكذلك من فعل شيئاً من سائر أبواب الخير في هذااليوم فقد تعلق منه بغصن».
&&&&&&
***
فهذه رسالة نبينا (صلى الله عليه وآله) إلينا أيها المؤمنون، فلنرغب في تحسين أخلاقنا، وتحسين علاقاتنا بوالدينا وازواجنا وأولادنا ومن حولنا من الأقارب والأصدقاء والجيران، حتى ندخل شهر رمضان بلباس التقوى والأخلاق، ونحظى بأعلى درجات الصائمين والقائمين، إنه أرحم الراحمين.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي