مسائلحولالصلاة:
السؤال(78): هل تستحب الصلاة في مراقد الأئمة المعصومينعليه السلام؟
الجواب: تستحب الصلاة في مشاهد الأئمة
عليه السلام، بل قيل إنها أفضل من المساجد، وقد روي أن الصلاة عند عليعليه السلاممائتي ألف.
السؤال(79): ما حكم صلاة الزيارة هل هي واجبة أم مستحبة؟ الجواب: مستحبة.
السؤال(80): كيف أصلي صلاة الزيارة؟
الجواب: صلاة الزيارة ركعتان. السؤال(81): ما هو الحكم بالاكتفاء بقراءة سورة الفاتحة فقط في صلاة الزيارة؟ الجواب: يجوز. السؤال(82): بعد إكمال الزيارة للأئمة الأطهارعليه السلامصلي الإخوة المؤمنون ركعتي الزيارة، ففي مفروض السؤال:
1- هل هي جزء من الزيارة؟ 2- هل يجوز الإتيان بها من جلوس؟ الجواب: 1- ليست جزءاً من الزيارة، ولكنها من آداب الزيارة. 2- نعم يجوز، ولا بأس حينئذ بمضاعفتها بأن يحتسب كل ركعتين بركعة، فتكرر الصلاة مرتين وتكون الثانية بنحو رجاء المطلوبية. السؤال(83): هل يجوز الإقتصار على الفاتحة في النوافل؟ الجواب: يجوز إلا في النوافل التي تستحب بالسور أو الآيات المعينة، فيعتبر في كونها تلك النافلة قراءة تلك السورة أو الآية، أي: يعتبر لتحصيل ثواب هذه الصلاة الإتيان بها على نفس الكيفية المنصوصة والتي تتضمن قراءة السور أو الآيات المعينة، كصلاة الغفيلة. السؤال(84): الصلوات المستحبة (كأربع ركعات أو أكثر) هل تؤدى متواصلة أم ركعتان ركعتان؟ الجواب: ركعتان ركعتان. السؤال(85): هل تجوز الصلاة المستحبة من جلوس؟ الجواب: تجوز. السؤال(86): اذا وصلت إلى المرقد المقدس وأديت الزيارة فدخل وقت الفريضة، أيهما أقدم صلاة الفريضة أم صلاة الزيارة؟ الجواب: الأفضل تقديم صلاة الفريضة. السؤال(87): ما حكم مرور الشخص أمام المصلي؟ وما هي وظيفة المصلي في هذه الحال؟ الجواب: أما المار فلا شيء عليه، وأما بالنسبة للمصلي فيستحب أن يجعل بين يديه سترة إذا لم يكن قدامه حائط، أو صف للحيلولة بينه وبين من يمر أمامه، إذا كان في معرض المرور، ويكفي عود أو حبل، بل يكفي الخط. السؤال(88): يقوم بعض الأشخاص بقراءة الأدعية والزيارات المأثورة (الواردة في كتب الأدعية ككتاب مفاتيح الجنان) بصورة مغايرة لما هي عليه، ويكون ذلك بإضافة أو حذف أو تكرار كلمات منها، أو قراءتها بصورة متقطعة مع إضافة كلام آخر في الأثناء، أو قراءة أجزاء من الأدعية فقط، أو يقومون باختراع أدعية أو زيارات لم تؤثر عن المعصومين، وذلك كله بغرض زيادة التوجه والخشوع... وهناك ظاهرة وجدت مؤخراً وهي قراءة سور من القرآن بصورة متقطعة مع إضافة أدعية بينها، ومثال على ذلك: ما يعرف بختمة الأنعام وختمة يس، وتقرأ هذه الختمات في المجالس بصورة جماعية طلباً للحاجة أو للبركة، لذا يرجى بيان الآتي: 1- حكم الإضافة أو الحذف أو التكرار أو تجزئة الأدعية والزيارات المأثورة؟ 2- حكم اختراع أدعية وزيارات؟ 3- حكم قراءة ختمات السور (مثل الأنعام ويس) بالصورة المذكورة أعلاه؟ 4- هل الأفضل التقيد بالأدعية والزيارات المأثورة وقراءتها بصورة كاملة، وكذلك قراءة السور بصورة كاملة، أم التغيير فيها بغرض زيادة التوجه؟ الجواب: 1- لا مانع منه من دون نسبة ذلك إلى المعصوم، وذلك إذا كان المعنى صحيحاً. 2- يجوز مع مراعاة ما ذكر آنفاً. 3- كذلك. 4- الأفضل هو التقيد بالمأثور.