السؤال(89): يلاحظ أن بعض القراّء لأدعية المعصومينعليه السلام يقوم بزيادة بعض الكلمات المأثورة مثل إضافة: (اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن عليه وعلى أبائه الطيبين الطاهرين) فكلمة (الطيبين الطاهرين) غير واردة في الدعاء وكذلك في تغيير صيغ المفرد إلى الجمع مثل: (وارزقني حج بيتك الحرام)، إلى (وارزقنا حج بيتك الحرام) أو (ربي أغفر لي)، إلى (ربي أغفر لنا)؟
الجواب: لا مانع من ذلك رجاءً. السؤال(90): ما هو حكم الصلاة بملابس سوداء؟ الجواب: يجوز ولكنه مكروه على المشهور. السؤال(91): ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر عند الدعاء مثلاً هل يجب على المرأة أن تلبس الحجاب وأن تكون طاهرة من الحيض؟ الجواب: لا شرط في جوازه، فالدعاء والذكر يجوزان في كل حال. السؤال(92): ما حكم ترديد بعض مقاطع دعاء كميل، مع أن المعروف بأن الإمامعليهم السلام هو أعرف بالدعاء منا، حيث إنه لم يردد في تلك المقاطع؟
الجواب: لا مانع منه، والمنقول هو متن الدعاء لا كيفية القراءة. السؤال(93): هل يجوز للمرأة أن ترفع صوتها بالدعاء، أو بتلاوة القرآن أثناء زيارتها للمراقد المقدسة، وخاصة إذا كان صوتها جميلاً؟ الجواب: لا يجوز لها إسماع صوتها للرجال الأجانب مع ترقيقه وتحسينه على نحو يكون مهيجاً للسامع عادة. السؤال(94): هل يجب على المرأة أن تغطي رأسها أثناء قراءتها للقرآن، أو قراءة الدعاء؟ الجواب: لا يجب إن لم تكن بحضور أجنبي. السؤال(95): ما هو حكم قراءة القرآن الكريم، إذا كان القارئ لا يجيد التلاوة بشكل صحيح؟ الجواب: لا مانع منه، ويقصد التمرين إذا لم يكن يجيد القراءة. السؤال(96): هل يجوز لي أن اتوقف عن متابعة قراءة الدعاء الطويل (مثل دعاء الجوشن الكبير) وإكماله في وقت آخر، بمعنى هل يجوز قراءة الدعاء الطويل بالتقسيط؟ الجواب: يجوز. السؤال(97): هل تجب صلاة الزيارة كزيارة عاشوراء؟ وإذا كان واجباً... فما الحكم إذا قرأها الشخص، ولكنه لم يصل... فهل عليه القضاء أم لا؟ الجواب: ليست بواجبة، ولا يجب قضاؤها. السؤال(98): هل يجوز استدبار قبر المعصوم عليهم السلام في الصلاة؟ بمعنى التقدم على القبر حين الصلاة؟
الجواب: لا يجوز استدبار قبر المعصومعليهم السلام في حال الصلاة وغيرها إذا كان مستلزماً للهتك وإساءة للأدب، ولا بأس به مع البعد المفرط أو الحاجب المانع الرافع لسوء الأدب، ولا يكفي فيه الضرائح المقدسة ولا ما يحيط بها من غطاء ونحوه.
السؤال(99): بالنسبة للزائر ما هي الوسائل الكفيلة بتحصيل الخشوع في زياراته للمراقد المقدسة للأئمة الأطهارعليهم السلام، وكذا في الصلاة؟
الجواب: يحصل الخشوع - ببعض مراتبه - إذا توجه في زيارته لمراقد النبي
صلى الله علبه وآلهوالأئمة الأطهارعليهم السلام، مستذكرا ما تحمّلوه من المصائب والآلام في سبيل الله وترويج دينه، ومواقفهم في التضرع إلی الله والتخشع له، فربما رق قلبه وخشع بذلك، ولا يخشع القلب - كما ينبغي- إلا إذا صفا، كما أشار إليه أمير المؤمنينعليهم السلام في بعض كلماته حين القيام، وكذا في الصلاة إذا توجه إلی عظمة الرب، وأنه عبد حقير مفتقر إليه تعالى في جميع شؤونه الدنيوية والأخروية، وأنه يريد الوفود عليه، والمثول بين يديه، والتكلم معه، مع الإلتفات إلی معاني ما يتلوه من الذكر الحكيم وغيره من الأذكار والأدعية، وهكذا.