السؤال(100): بالنسبة إلى النوافل هل يجوز أداؤها عن جلوس أو نوم أو حركة مشيا أو في السيارة، دون الانحناء للركوع والسجود ودون الإتجاه للقبلة؟ وهل في هذه الحالة يتحقق الركوع والسجود بإغماض الجفنين وزيادة المدة للسجود؟ وهل ينطبق ذلك على صلاة الليل والشفع والوتر؟ الجواب: يجوز الإتيان بالنوافل الرواتب وغيرها في حال المشي اختياراً ويومي برأسه للركوع والسجود، ويجعل إيماءه للسجود أخفض من الركوع على الأحوط وجوباً، كما يجوز الإتيان بها من جلوس اختياراً، وحينئذ يركع ويسجد ولا يجزي الإيماء فيها، أما استقبال القبلة فلا يعتبر في النوافل حال المشي والركوب، والأحوط لزوماً اعتبار الاستقبال حال الاستقرار ولو من جلوس. السؤال(101): هل يجوز أداء الصلوات المستحبة، لمن عليه قضاء الفرائض (صلوات واجبة)؟ الجواب: يجوز، إلا إذا عد تهاوناً منه في أداء الواجب (وهو قضاء الفرائض). السؤال(102): هل في صلاة الزيارة أذان وإقامة؟ الجواب: ليس في الصلوات المستحبة أذان وإقامة ومنها صلاة الزيارة. السؤال(103): هل يصح إهداء ثواب الصلوات المستحبة للأحياء، خصوصاً عند مراقد الأئمة المعصومينعليهم السلام؟
الجواب: نعم يصح. السؤال(104): هل تجوز صلاة الحي للحي كهدية، كأن أذهب لزيارة قبور أحد المعصومينعليهم السلام وأصلي لوالدي الحيين ركعتين هدية لهما؟
الجواب: يجوز الإتيان بالمستحبات وإهداء ثوابها للأحياء، كما يجوز ذلك للأموات. ويجوز النيابة عن الأحياء في بعض المستحبات كالحج والعمرة والطواف عمن ليس بمكة، وزيارة قبر النبي والأئمةعليهم السلام ، وما يتبعهما من الصلاة.
السؤال(105): إذا وقف الرجل ليصلي فجائت المرأة ووقفت محاذية له، أي: على خط واحد معه، أو متقدمة عليه وشرعت في الصلاة، فهل تبطل بذلك صلاة المرأة فقط أم تبطل صلاة الرجل أيضاً، وما هو الحكم في عكس المسألة؟ الجواب: تبطل الصلاتان معاً على الأحوط وجوباً، لأن شرط عدم التقدم أو المحاذاة لابد أن يتوفر في طول فترة الصلاة. السؤال(106): كم هي المسافة الفاصلة بين الرجل والمرأة أثناء صلاتهما؟ الجواب: يجب على الأحوط تأخر المرأة، ولو بمقدار أن يكون موضع سجودها محاذياً لموضع ركبة الرجل إلا إذا كان بينهما حائل أو كان الفاصل بينهما (4.5 متر تقريباً) فلا يضر تقارنهما، بل لا يضر تقدمها أيضاً مع هذه المسافة. السؤال(107): هل يستثنى من الحكم المتقدم الأماكن المقدسة؟ أو المحارم. الجواب: لا فرق بين الأجنبي وغيره ولا بين الأماكن المقدسة وغيرها، نعم يجوز في حال الاضطرار، وكذا يجوز في مكة عند الزحام. السؤال(108): في جامع النساء الخاص بالزائرات لحرم الإمام عليه السلام نلاحظ بعض الزائرات تصطحب معها طفلاً مميزاً، ويقوم هذا الطفل بالصلاة بين النساء فهل صلاته مُبطلة لصلاة الأم والزائرات المُحاذيات له؟
الجواب: الظاهر اختصاص الحكم بالرجال البالغين، فصلاتهن صحيحة، نعم تجدر الإشارة إلى أن الأحوط لزوماً للمرأة ستر بدنها وشعرها عن الطفل المميز إذا بلغ مبلغاً يمكن أن يترتب على نظره ثوران الشهوة. السؤال(109): نحن نسلّم أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من الصلاة في المسجد والمراقد المقدسة، ولكن هل هذا الحكم مستمر حتى الآن، مع العلم أن المراقد والمساجد قلعة للعلم ومدرسة للتهذيب، فهناك المحاضرات بعد الصلاة وكذلك الأجواء الروحية... فهل هذه الأمور تجعل الصلاة في المراقد والمساجد أفضل بسبب العناوين الثانوية؟ الجواب: المختار أن الأفضل للمرأة أن تصلي في المكان الأستر والأبعد عن مرمى نظر الأجنبي، وهذا الوصف قد يتحقق في بعض المساجد ونحوها وقد لا يتحقق، فتكون الأفضلية للصلاة في بيتها. السؤال(110): هل قلب الخاتم في حال القنوت مستحب بحيث ينظر إلى فص العقيق أو ما أشبه؟ الجواب: لم نجد ما يدل على إستحبابه.