السؤال(111): سؤالي عن المرأة وسترها أثناء الصلاة، إذا لم يكن هناك ناظر محترم، أو كانت في ظلام... هل يجوز لها كشف جزء من جسمها أو شعرها مثلاً، أم عليها الستر بنفس الشكل المطلوب إذا كان هناك ناظر؟ الجواب: يجب على المرأة في الصلاة ستر جميع بدنها - غير الوجه -
بالمقدار الذي لا يستره الخمار عادة، مع ضرب الخمار على الجيب، والأحوط استحباباً لها ستر ما عدا المقدار الذي يغسل في الوضوء، وكذا يجب ستر اليدين إلى الزند، فيجوز إظهار الكفين فقط، والرجلين إلى أول جزء من الساق، فيجوز إظهار القدم فقط، هذا إذا لم يكن هناك ناظر محترم أجنبي، وإلا وجب ستر القدمين أيضاً، ويجب أن يكون الرداء ساتراً للون البشرة، بل أن لا يكون الجسم مرئياً من خلاله، وإن لم يتميز اللون.
السؤال(112): عندما يظهر جزء من بدن المرأة أثناء الصلاة غير الشعر، على سبيل المثال عندما ترفع يديها للقنوت يبدو جزء من ساعد اليد... ما حكم صلاتها؟ الجواب: مع عدم العلم فصلاتها صحيحة، ويجب عليها المبادرة إلى ستره حين العلم به. السؤال(113): ما الحكم في شخص يقوم بتأخير الصلاة بحجة القيام على خدمة أبي عبد الله الحسين عليه السلام ؟
الجواب: لا ينبغي ذلك، ولا يجوز التأخير عن تمام الوقت، بأن تقع الصلاة قضاءً. السؤال(114): هل صلاة النوافل جهراً أم إخفاتاً؟ الجواب: يتخير بين الجهر والإخفات. السؤال(115): بدأت تنتشر في المساجد كراسي خاصة لكبار السن ومن يعانون مشاكل صحية تمنعهم من الركوع والسجود وربما الوقوف الطويل، ويستخدم الجزء الأمامي منها للسجود بوضع الجبهة واليدين ما يعني عدم تحقق استخدام المواضع السبعة كاملة في السجود وأبرزها الركبتين. 1- ما حكم الصلاة عليها بالكيفية المذكورة؟ 2- في حال عدم صحة الطريقة المذكورة، فما هي الطريقة الصحيحة للصلاة علی تلك الكراسي؟ الجواب: للمصلي حالات كثيرة، وإنما تصح الصلاة علی الكرسي المذكور في بعض الحالات، منها ما إذا كان عاجزاً عن السجود علی الأرض، فإنه يتخير بين الصلاة قائماً والإيماء للسجود وبين الجلوس - عند السجود- علی الكرسي ووضع جبهته علی ما يصح السجود عليه فوق الطاولة أمامه، ومنها غير ذلك مما تجده في الرسالة العملية. السؤال(116): أنتشرت في هذه الأيام كراسٍ معدة للصلاة عليها فما حكم الصلاة في الصورة التالية: صلاة الشخص السليم الذي يستطيع الصلاة من قيام، يصلي عليها من جلوس لأنه يحس بالتعب والارهاق؟ الجواب: لا تصح صلاة الفريضة عليها. السؤال(117): السؤال يتكون من عدة نقاط: 1- من لا يستطيع أن يسجد ويركع من قيام، فهل يجب عليه أن يصلي قائما، وأن يومئ للركوع والسجود، أم هو مخير بينه وبين الجلوس علی كرسي؟ 2- وإذا كان يجب عليه الصلاة من قيام، ولكنه يتعب في الركعة الثانية، فهل يجب أن يبدأ من قيام ثم يجلس عند التعب، أم يجوز له الجلوس بدوا؟ 3- إذا كانت وظيفته القيام ولكنه كان يصلي من جلوس جهلا بالحكم، فما حكم ما فاته من الصلوات؟ الجواب: 1- إذا لم يتمكن من الركوع - حتى الانحناء بالقدر الذي يصدق معه الركوع عرفاً - كفاه الإيماء قياما، ولا يجزي الجلوس، وأما السجود فمع عدم التمكن - حتى من الانحناء الذي يصدق معه السجود عرفاً - فهو مخير بين الإيماء له قياما، وبين الجلوس علی الكرسي والسجود علی الطاولة. 2- يبدأ بالقيام ويجلس عند العجز عنه، وإذا تجددت القدرة على القيام قام، وإذا أمكنه القيام للركوع وجب ذلك. 3- يقضيها. السؤال(118): من كان يتمكن أن يكبّر تكبيرة الإحرام من قيام ولكن بعدها لا يتمكن من الجلوس إلا بصعوبة ولكن لو جلس علی كرسي أمكنه القيام للركعة الثانية فهل يتعين عليه الجلوس علی الكرسي؟ الجواب: إذا دار الأمر بين القيام حال تكبيرة الإحرام والجلوس حالها مع القيام لأداء الركوع يقدم الثاني. السؤال(119): شخص صلى وعلى ثوبه دم جهلا منه بنجاسة أو مبطلية الدم للصلاة إذا كان أكثر من الدرهم البغلي، فهل يجب عليه إعادتها؟ الجواب: الظاهر عدم بطلان صلاته إذا كان جاهلا قاصرا، وأما المقصر فلا يترك الاحتياط بالإعادة في الوقت، بل القضاء خارجه أيضا. السؤال(120): ما حكم المناطق المخصصة للصلاة في الحرم الطاهر (قرب الضريح المقدس) من قبل القائمين علما أن بعض الزوار يؤدون مراسيم الزيارة في هذه المناطق أو الجلوس للذكر أو التسبيح، هل يجوز للخادم أن ينحّيه علما أن هناك زوار ينتظرون لتأدية الصلاة (صلاة الزيارة)؟ الجواب: ما ثبت كونه مسجداً فإن كان السابق إلى موضع منه هو من يريد أداء الصلاة أو ما يتبعها من التعقيب ونحوه لم تجز مزاحمته، وإن كان السابق غير المصلي فلا يترك الاحتياط بتخلية الموضع لمن يريد أداء الصلاة فيه إن طلب ذلك. وأما ما لم يثبت كونه مسجداً فإن كان السابق إلى موضع منه هو من يريد أداء الزيارة أو ما يتبعها من الصلاة أو غيرها لم تجز مزاحمته حتى بأداء الصلاة جماعة في أول الوقت، وإن كان السابق غير الزائر فلا يترك الاحتياط بتخلية الموضع لمن يريد الانتفاع به في الزيارة وما يلحق بها في غير أوقات صلاة الجماعة.