تمر علينا هذه الأيام شهادة الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام فعظم الله لنا ولكم الأجر بهذا المصاب الجلل والذي يصادف الخامس والعشرون من شهر شوال سنة (148 هـ)، فيستحب على كل مسلم ومسلمة تبادل التعازي فيما بينهم وإظهار الحزن اسوة بالموالين للأئمة عليهم السلام. حتى نكون كمن قال عنهم الإمام (ع): (شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا يفرحوا لفرحنا ويحزنوا لحزننا)