وأما حق رعيتك بملك اليمين: فأن تعلم أنه خلق ربك، ولحمك ودمك، وإنك لم تملكه لأنك صنعته دون اللّه، ولا خلقت له سمعا ولا بصرا، ولا أجريت له رزقا، ولكن اللّه كفاك ذلك ثم سخره لك، ائتمنك عليه واستودعك إيّاه لتحفظه فيه وتسير فيه بسيرته فتطعمه مما تأكل وتلبسه مما تلبس، ولا تكلفه ما لا يطيق. فان كرهته خرجت إلى اللّه منه واستبدلت به ولم تعذب خلق اللّه. ولا قوة إلاّ باللّه.