العربية
قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة يقيم ندوة عقائدية حول دور الدعاء في الهويّة الثقافية الإسلامية
نشاطات العتبة

قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة يقيم ندوة عقائدية حول دور الدعاء في الهويّة الثقافية الإسلامية

منذ ١٠ شهور - ١٢ أغسطس ٢٠٢٣ ٣٩٦
مشاركة
مشاركة

أقام المجمع العلوي للبحوث والدراسات الإسلامية / قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة ندوة ثقافية حول "دور الدعاء في تكوين الهويّة الثقافية الإسلامية- أدعية الإمام السجاد (عليه السلام) أنموذجاً"، حاضر فيها السيد حسن الشلاه الأعرجي.

قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة يقيم ندوة عقائدية حول دور الدعاء في الهويّة الثقافية الإسلامية
قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة يقيم ندوة عقائدية حول دور الدعاء في الهويّة الثقافية الإسلامية
قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة يقيم ندوة عقائدية حول دور الدعاء في الهويّة الثقافية الإسلامية
قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة يقيم ندوة عقائدية حول دور الدعاء في الهويّة الثقافية الإسلامية
ملء الشاشة

عن أهمية الندوة تحدث رئيس المجمع السيد نبأ الحمامي، للمركز الخبري قائلا:" ضمن البرنامج الذي يقيمه المجمع في شهر محرم الحرام جاءت الندوة الفكرية الثقافية والتي سلط فيها المحاضر الضوء على دور ثقافة الدعاء عند الإمام زين العابدين(عليه السلام)، والتي لم تكن معهودة بهذا الشكل التنظيمي البلاغي، وقد تناول الإمام (صلوات الله وسلامه عليه) جميع نواحي الحياة ودورها في المجتمع الإسلامي".

وأضاف الحمامي " كان للإمام زين العابدين (عليه السلام)  محوراً فريداً في عصره اذ أن العهد الأموي في وقته قد سلّط ثقافة التجهيل و أرجع المجتمع الى عهود الجاهلية الأولى، فصار يتخبط في ظلمات الجاهلية وانعدمت لديه القيم ، وأرادت التوجهات أو الجهود الكبيرة التي بذلها النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) في هداية الأمة من ظلمات الجهل أن تذهب أدراج الرياح لولا ثورة الإمام الحسين وأعقبتها ثورة الإمام زين العابدين (عليهما السلام)، الفكرية والثقافية، حيث بثّ علوم أهل البيت والمعارف المختلفة في المجتمع عن طريق الأدعية ، و هو ما لا يسلط عليه الأضواء ولا يكون مراقباً من السلطة الأموية ، الأمر الذي أسهم في ولادة المنظومة الفكرية العقائدية في المجتمع".

من جانبه بيّن المحاضر السيد حسن الشلاه في ورقته البحثية، قائلا:" تنطلق فكرة اشكالية هذه الورقة من انطباع سائد بين الكثيرين على بينونة وبُعد الثقافة عن الإسلام أو بُعد الدين عن الثقافة ، لتأتي الورقة بشكل متواضع بالإجابة وتبويب وتأسيس فكرة تشير أو تنتهي الى خلاصة أن الدين هو من مقومات وعناصر الهوية الثقافية ".

كما تطرق الباحث الى تعريف الثقافة بشكل عام، موجدًا سرداً تاريخياً قارن فيه بين الثقافة السائدة لدى الغرب والأفكار التي تبناها عدد من المفكرين وعمدوا الى تصديرها لمجتمعاتنا الإسلامية.

 الى ذلك قال الأكاديمي في جامعة الكوفة الدكتور صباح عنوز، حول فلسفة الدعاء التي تبناها الإمام السجاد والأئمة (عليهم السلام) قائلا:" كثرت الآيات القرآنية التي تشير الى فضل الدعاء حتى قال  رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):الدعاء سلاح المؤمن، وأهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم) مدرسة وسلسلة ذهبية واحدة تصل بأحاديثها الى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والى الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وأضاف" كان الإمام السجّاد (عليه السلام) أحد الذين كتبوا في الدعاء وحفظته الألسن في مواضيع مختلفة، وهنالك كتب كثيرة بحثت في أطوار أدعية الصحفية السجّادية لأنك تجد فيها الدلالة والأصول الفنية والوظيفة الشرعية، وهذا أمر لم يحدث إلّا للإمام المعصوم  لأنهم يجمعون بين هذه الخصال في الأدعية".

هذا وختمت الندوة بمداخلات عدد من الأساتذة  الذين أغنوا الندوة بمداخلاتهم وأحاديثهم.