زوجاته (عليه السلام)

  سيّدتهنّ بل سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، وسيّدة نساء أهل الجنّة: الصدّيقة الطاهرة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت النبيّ المصطفى الأكرم (صلى الله عليه وآله).

  ثمّ: خولة بنت جعفر بن قيس الخَثعَميّة الحنفيّة (أُم محمّد بن الحنفيّة)، وأُم حبيب بنت ربيعة، وأُم البنين فاطمة بنت حِزام بن خالد (أُمّ العبّاس (عليه السلام) وإخوته الثلاثة)، وليلى بنت مسعود الدارميّة، وأسماء بنت عُميس الخَثعَميّة، وأُمّ سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفيّ، وأُمامة بنت أبي العاص، ومَحياة بنت امرئ القيس[1].

  وفي حياة الصدّيقة الزهراء (عليها السلام) لم يكن أمير المؤمنين (عليه السلام) ليتزوّج ثانيةً معها، حتّى إذا كانت شهادتها تشرّفت به أُمامة بنت زينب ربيبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وربيبة خديجة الكبرى (عليها السلام)، وإنما تزوّجها الإمام عليّ (عليه السلام) بوصيّة من السيّدة المكرّمة فاطمة (عليها السلام).

  وقد استُشهد (عليه السلام) عن أربع زوجات عِشنَ بعده، وهنّ: أُمامة، وأُمّ البنين، وأسماء، وليلى.

 


[1] : انظر الإرشاد : 186 ـ 187.