علي (عليه السلام) على لسان النبي (صلى الله عليه وآله)

  عن رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله): (إنَّ اللهَ تَعالى عَهِدَ إلَيَّ عَهدا في عَلِيٍّ، فَقُلتُ: يا رَبِّ بَيِّنهُ لي. فَقالَ: اِسمَع، فَقُلتُ: سَمِعتُ. فَقالَ: إنَّ عَلِيّا رايَةُ الهُدى، وإمامُ أولِيائي، ونورُ مَن أطاعَني، وهُوَ الكَلِمَةُ الَّتي ألزَمتُهَا المُتَّقينَ، مَن أحَبَّهُ أحَبَّني، ومَن أبغَضَهُ أبغَضَني) (الأمالي، الشيخ الصدوق: ص565)

  وقال رسول اللـه (صلى الله عليه وآله) :(عَلِيٌّ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ كَالشَّمْسِ بِالنَّهَارِ فِي الْأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا كَالْقَمَرِ بِاللَّيْلِ فِي الْأَرْضِ، أَعْطَى اللهُ عَلِيًّا مِنَ الْفَضْلِ جُزْءًا لَوْ قُسِمَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَسِعَهُمْ، وَأَعْطَاهُ اللهُ مِنَ الْفَهْمِ لَوْ قُسِمَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَسِعَهُمْ. شَبَّهْتُ لِينَهُ بِلِينِ لُوطٍ، وَخُلُقَهُ بِخُلُقِ يَحْيَى، وَزُهْدَهُ بِزُهْدِ أَيُّوبَ، وَسَخَاءَهُ بِسَخَاءِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَهْجَتَهُ بِبَهْجَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، وَقُوَّتَهُ بِقُوَّةِ دَاوُدَ. وَلَهُ اسْمٌ مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ حِجَابٍ فِي الجَنَّةِ) (الأمالي، الشيخ الصدوق: ص57)

  (عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (عليه السلام) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله)‌ مَنْ سَرَّهُ [مَنْ أَرَادَ] أَنْ يَجُوزَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالرِّيحِ الْعَاصِفِ- وَ يَلِجَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَلْيَتَوَلَّ وَلِيِّي وَ وَصِيِّي- وَ صَاحِبِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَ مَنْ سَرَّهُ [وَ مَنْ أَرَادَ] أَنْ يَلِجَ النَّارَ فَلْيَتْرُكْ وَلَايَتَهُ فَوَ عِزَّةِ رَبِّي وَ جَلَالِهِ إِنَّهُ لَبَابُ اللهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ، وَ إِنَّهُ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ- وَ إِنَّهُ الَّذِي يَسْأَلُ اللهَ عَنْ وَلَايَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج38، ص98) 

  عن مخدوج بن يزيد الذهلي سألنا رسول الله من أصحاب الجنة؟ قال (صلى الله عليه وآله) :(مَنْ أَطاعَني وَوالى عَلِياً منْ بعَدي، وأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بكَفِّ علي فقال: إنَّ عَلِيّا مِنّي ، وأنَا مِنهُ ، فَمَن حادَّهُ فَقَد حادَّني ، ومَن حادَّني فَقَد أسخَطَ اللّه َ عَزَّ وجَلَّ . ثُمَّ قالَ : يا عَلِيُّ ، حَربُكَ حَربي ، وسِلمُكَ سِلمي ، وأنتَ العَلَمُ بَيني وبَينَ اُمَّتي) (ينابيع المودة، الحافظ القندوزي: ج1، ص65)    

  عن ابن عباس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (لن تضلُّوا ولن تهلكُوا وأنتُم في مُوالاةِ عليّ، وإن خالفتمُوهُ فقد ضلّت بكُم الطُّرقَ والأهواء في الغي، فاتقُوا الله، فإن ذمة اللهِ عليُّ بن أبي طالب ) (ينابيع المودة، الحافظ القندوزي: ج2، ص293)    

  قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)..( أيُّهَا النّاسُ ، يوشِكُ أن أُقبَضَ قَبضاً سَريعاًَ فَيُنطَلَقَ بي ، وقَد قَدَّمتُ إلَيكُمُ القَولَ مَعذِرَةً إلَيكُم ، ألا إنّي مُخَلِّفٌ فيكُم كِتابَ رَبّي عزّوجلّ وعِترَتي أهلَ بَيتي . ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَرَفَعَها فَقالَ : هذا عَلِيٌّ مَعَ القُرآنِ وَالقُرآنُ مَعَ عَلِيٍّ ، لا يَفتَرِقانِ حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ ، فَأَسأَلُهُما ما خُلِّفتُ فيهِما) (الأمالي، الطوسي: ص478)

 ( عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله) قَالَ: لَوْ عَلِمَ‏ النَّاسُ‏ مَتَى‏ سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَنْكَرُوا فَضْلَهُ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ والْجَسَدِ، وحين قال: ألستُ بربّكُم؟ قالُوا: بلى! فقال اللهُ تعالى: أنا ربُّكمُ، ومُحمّدٌ نبُّيكُم، وعليُّ أميرُكُم) (إحقاق الحق وإزهاق الباطل، التستري: ج15، ص227)    

  عن ابن عباس قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :(مَن أرادَ أن يَحْيَا حَيَاتِي، وَيَمُوتَ مَمَاتِي ، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الخُلدِ التي غَرَسَهَا رَبِّي ، فَلْيُوَالِ عَلِيًّا مِنْ بَعْدِي، وَلْيُوَالِ وَلِيَّهُ، وَلْيَقْتَدِيَ بأهلِ بيتِي مِنْ بَعْدِي ، فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي خُلِقُوا مِنْ طِينَتِي، ورُزِقُوا عِلْمي وفَهْمي، فوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي ، لِلْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي ، لا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي) (فرائد السمطين، الحمويني الشافعي: ج1، ص64)      

  قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :(أللّهُمّ مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني فَليَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؛ فَإِنَّ وِلايَتَهُ وِلايَتي، ووِلايَتي وِلايَةُ الله) (الأمالي، الشيخ الطوسي: ج1، ص812)              

  قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :(من أحبّ أن يحيى حياتيَ، ويمُوتَ مماتيَ، ويدخُلَ الجنّة، فليتولّ علي وذريتهُ من بعدهِ) (المناقب، الخوارزمي: ج1، ص76)     

  عن ابن عباس قال : إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان جالساً ذات يوم، إذ أقبل أمير المؤمنين علي (عليه السلام) فلما رآه بكى ثم قال : إلَيّ إلَيّ، يا أخي، فما زال يدنيه حتى جلس إلى جنبه الأيمن... ثم قال (صلى الله عليه وآله) عن علي :( إِنَّهُ أخي وشَقيقي ، وصاحِبُ الأَمرِ بَعدي ، وصاحِبُ لِوائي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وصاحِبُ حَوضي وشَفاعَتي ، وهُوَ مَولى كُلِّ مُسلِمٍ ، وإمامُ كُلِّ مُؤمِنٍ ، وقائِدُ كُلِّ تَقِيٍّ ، وهُوَ وَصِيّي وخَليفَتي عَلى أهلي واُمَّتي في حَياتي وبَعدَ مَماتي ، مُحِبُّهُ مُحِبّي ، ومُبغِضُهُ مُبغِضي ، ، وبِوِلايَتِهِ صارَت اُمَّتي مَرحومَةً ، وبِعَداوَتِهِ صارَتِ المُخالِفَةُ لَهُ مِنها مَلعونَةً ، وإِنِّي بَكَيْتُ حِينَ أَقْبَلَ لِأَنِّي ذَكَرْتُ غَدْرَ الْأُمَّةِ بِهِ بَعْدِي حَتَّى إِنَّهُ لَيُزَالُ عَنْ مَقْعَدِي وَ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ بَعْدِي لَهُ ثُمَّ لَا يَزَالُ الْأَمْرُ بِهِ حَتَّى يُضْرَبَ عَلَى قَرْنِهِ ضَرْبَةً تُخْضَبُ مِنْهَا لِحْيَتُهُ فِي أَفْضَلِ الشُّهُورِ وَ هُوَ شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‌ وَ الْفُرْقانِ) (فرائد السمطين، الحمويني الشافعي: ج2، ص25)      

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :(لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، أُوقِفْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ، فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ. فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَبِّ وَ سَعْدَيْكَ، قَالَ: قَدْ بَلَوْتَ خَلْقِي، فَأَيَّهُمْ وَجَدْتَ أَطْوَعَ لَكَ؟قُلْتُ: رَبِّ عَلِيّاً. قَالَ: صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ، فَهَلْ اتَّخَذْتَ لِنَفْسِكَ خَلِيفَةً يُؤَدِّي عَنْكَ، وَ يُعَلِّمُ عِبَادِي مِنْ كِتَابِي مَا لاَ يَعْلَمُونَ؟ قَالَ: قُلْتُ لاَ، فَاخْتَرْ لِي، فَإِنَّ خِيَرَتَكَ خَيْرٌ لِي، قَالَ: قَدِ اخْتَرْتُ لَكَ عَلِيّاً، فَاتَّخِذْهُ لِنَفْسِكَ خَلِيفَةً وَ وَصِيّاً، وَ قَدْ نَحَلْتُهُ عِلْمِي وَ حِلْمِي، وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً، لَمْ يَنَلْهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ، وَ لَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَه.ُ

 

يَا مُحَمَّدُ، عَلِيٌّ رَايَةُ الْهُدَى، وَ إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِي، وَ نُورُ أَوْلِيَائِي، وَهُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ. مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي، فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ، يَا مُحَمَّدُ) (فرائد السمطين، الحمويني الشافعي: ج1، ص244)     

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (سَتَكونُ بَعدي فِتنَةٌ ، فَإِذا كانَ ذلِكَ فَالزَموا عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ؛ فَإِنَّهُ أوَّلُ مَن يَراني ، وأوَّلُ مَن يُصافِحُني يَومَ القِيامَةِ ، وهُوَ الصِّدّيقُ الأَكبَرُ ، وهُوَ فاروقُ هذِهِ الأمَّةِ ؛ يَفرُقُ بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ ، وهُوَ يَعسوبُ المُؤمِنينَ) (ينابيع المودة، الحافظ القندوزي، ج1، ص154).