العربية
100%

[20] ومن كتاب له  (عليه السلام) إلى زياد بن أبيه([1])

وهو خليفة عامله عبدالله بن العباس على البصرة ، وعبدالله عامل أميرالمؤمنين (عليه السلام) يومئذٍ عليها وعلى كور الأهواز وفارس وكرمان:

وَإِنِّي أُقْسِمُ بِاللهِ قَسَماً صَادِقاً، لَئِنْ بَلَغَني أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ فَيْءِ الْـمُسْلِمِينَ شَيْئاً صَغِيراً أَوْ كَبِيراً، لأَشُدَّنَّ عَلَيْكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قَلِيلَ الْوَفْرِ، ثَقِيلَ الظَّهْرِ([2])، ضَئِيلَ الأَمْرِ([3])، وَالسَّلاَمُ.

 


[1] ـ رواه البلاذري (ت 279) في أنساب الأشراف: 161، ونحوه اليعقوبي (ت 284) في تاريخه 2: 204.

[2] ـ ثقيل الظهر: أي مسكين لا تقدر على مؤونة عيالك.

[3] ـ ضئيل الأمر: الحقير.