العربية
100%
بَابُ المخُتَْارِ مِنْ خُطب مولانا أمير المؤُمِنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)

الخطبة 108: في بيان قدرة الله وانفراده بالعظمة وأمر البعث

[108] ومن خطبة له (عليه السلام) ([1])

[في بيان قدرة الله وانفراده بالعظمة وأمر البعث]

كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَهُ، وَكُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِهِ، غِنَى كُلِّ فَقِيرٍ، وَعِزُّ كُلِّ ذَلِيلٍ، وَقُوَّةُ كُلِّ ضَعِيفٍ، وَمَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ، مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ، وَمَنْ سَكَتَ عَلِمَ سِرَّهُ، وَمَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَمَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مُنْقَلَبُهُ.

لَمْ تَرَكَ الْعُيُونُ فَتُخْبِرَ عَنْكَ، بَلْ كُنْتَ قَبْلَ الْوَاصِفِينَ مِنْ خَلْقِكَ، لَمْ تَخْلُقِ الْـخَلْقَ لِوَحْشَةٍ، وَلا اسْتَعْمَلْتَهُمْ لِـمَنْفَعَةٍ، وَلا يَسْبِقُكَ مَنْ طَلَبْتَ، وَلا يُفْلِتُكَ([2]) مَنْ أَخَذْتَ، وَلا يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ، وَلا يَزِيدُ في مُلْكِكَ مَنْ أَطَاعَكَ، وَلاَيَرُدُّ أَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ، وَلاَيَسْتَغْنِي عَنْكَ مَنْ تَوَلَّى عَنْ أَمْرِكَ.

كُلُّ سِرٍّ عِنْدَكَ عَلاَنِيَةٌ، وَكُلُّ غَيْبٍ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ، أَنْتَ الأَبَدُ فَلاَ أَمَدَ لَكَ، وَأَنْتَ الْـمُنْتَهَى فَلاَ مَحِيصَ عَنْكَ، وَأَنْتَ الْـمَوْعِدُ فَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إلَّا إِلَيْكَ، بِيَدِكَ نَاصِيَةُ كُلِّ دَابَّةٍ، وَإِلَيْكَ مَصِيرُ كُلِّ نَسَمَةٍ.

سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ!

سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ!

وَمَا أصْغَرَ [كُلّ] عَظِيمَةٍ فِي جَنْبِ قُدْرَتِكَ!

وَمَا أَهْوَلَ مَا نَرَى مِنْ مَلَكُوتِكَ!

وَمَا أَحْقَرَ ذلِكَ فِيَما غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِكَ!

وَمَا أَسْبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنْيَا، وَمَا أَصْغَرَهَا فِي نِعَمِ الآخِرَةِ!

منها: [في الملائكة الكرام] ([3])

مِنْ مَلاَئِكَةٍ أَسْكَنْتَهُمْ سَمَاوَاتِكَ، وَرَفَعْتَهُمْ عَنْ أَرْضِكَ; هُمْ أَعْلَمُ خَلْقِكَ بِكَ، وَأَخْوَفُهُمْ لَكَ، وَأَقْرَبُهُمْ مِنْكَ؛ لَمْ يَسْكُنُوا الأَصْلاَبَ، وَلَمْ يُضَمَّنُوا الأَرْحَامَ، وَلَمْ يُخْلَقُوا مِنْ مَاءٍ مَهينٍ، وَلَمْ يَتَشَعَّبْهُمْ رَيْبُ الْـمَنُونِ; وَإِنَّهُمْ عَلَى مَكَانِهمْ مِنْكَ، وَمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَكَ، وَاسْتِجْمَاعِ أَهْوَائِهِمْ فِيكَ، وَكَثْرَةِ طَاعَتِهِمْ لَكَ، وَقِلَّةِ غَفْلَتِهِمْ عَنْ أَمْرِكَ، لَوْ عَايَنُوا كُنْهَ مَا خَفِيَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ لَحَقَّرُوا أَعْمَالَـهُمْ، وَلَزَرَوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَلَعَرَفُوا أَنَّهُمْ لَمْ يَعْبُدُوكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، وَلَمْ يُطِيعُوكَ حَقَّ طَاعَتِكَ.

سُبْحَانَكَ خَالِقاً وَمَعْبُوداً، بِحُسْنِ بَلاَئِكَ([4]) عِنْدَ خَلْقِكَ، خَلَقْتَ دَاراً، وَجَعَلْتَ فِيهَا مَأْدُبـَةً: مَشْرَباً وَمَطْعَماً، وَأَزْوَاجاً وَخَدَماً، وَقُصُوراً، وَأَنْهَاراً، وَزُرُوعاً، وَثِمَاراً، ثُمَّ أَرْسَلْتَ دَاعِياً يَدْعُو إِلَيْهَا، فَلاَ الدَّاعِيَ أَجَابُوا، وَلا فِيَما رَغَّبْتَ [فِيْهِ] رَغِبُوا، وَلا إِلَى مَا شَوَّقْتَ إِلَيْهِ اشْتَاقُوا. أَقْبَلُوا عَلَى جِيفَةٍ قَدِ افْتَضَحُوا بِأَكْلِهَا، وَاصْطَلَحُوا عَلَى حُبِّهَا، وَمَنْ عَشِقَ شَيْئاً أَعْشَى([5]) بَصَرَهُ، وَأَمْرَضَ قَلْبَهُ، فَهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنٍ غَيْرِ صَحِيحَةٍ، وَيَسْمَعُ بِأُذُنٍ غَيْرِ سَمِيعَةٍ، قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ، وَأَمَاتَتِ الدُّنْيَا قَلْبَهُ، وَوَلِـهَتْ([6]) عَلَيْهَا نَفْسُهُ، فَهُوَ عَبْدٌ لَهَا، وَلِـمَنْ فِي يَدَيْهِ شَيْءٌ مِنْهَا، حَيْثُـمَا زَالَتْ زَالَ إِلَيْهَا، وَحَيْثُما أَقْبَلَتْ أَقْبَلَ عَلَيْهَا؛ لا يَنْزَجِرُ مِنَ اللهِ بِزَاجِرٍ، وَلاَيَتَّعِظُ مِنْهُ بِوَاعِظٍ، وَهُوَ يَرَى الْـمَأْخُوذِينَ عَلَى الْغِرَّةِ، حَيْثُ لا إِقَالَةَ وَلا رَجْعَةَ، كَيْفَ نَزَلَ بِهمْ مَا كَانُوا يَجْهَلُونَ، وَجَاءَهُمْ مِنْ فِرَاقِ الدُّنْيَا مَا كَانُوا يَأْمَنُونَ، وَقَدِمُوا مِنَ الآخِرَةِ عَلَى مَا كَانُوا يُوعَدُونَ، فَغَيْرُ مَوْصُوفٍ مَا نَزَلَ بِهمْ، اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِمْ سَكْرَةُ الْـمَوْتِ وَحَسْرَةُ الْفَوْتِ، فَفَتَرَتْ([7]) لَـهَا أَطْرَافُهُمْ، وَتَغَيَّرَتْ لَـهَا أَلْوَانُهُمْ.

ثُمَّ ازْدَادَ الْـمَوْتُ فِيهِمْ وُلُوجاً، فَحِيلَ بَيْنَ أَحَدِهِمْ وَبَيْنَ مَنْطِقِهِ، وَإِنَّهُ لَبَيْنَ أَهْلِهِ يَنْظُرُ بِبَصَرِهِ، وَيَسْمَعُ بِأُذُنِهِ، عَلَى صِحَّةٍ مِنْ عَقْلِهِ، وَبَقَاءٍ مِنْ لُبِّهِ، يُفَكِّرُ فِيمَ أَفْنَى عُمْرَهُ، وَفِيمَ أَذْهَبَ دَهْرَهُ!

وَيَتَذَكَّرُ أَمْوَالاً جَمَعَهَا، أَغْمَضَ فِي مَطَالِبِهَا([8])، وَأَخَذَهَا مِنْ مُصَرَّحَاتِهَا وَمُشْتَبِهَاتِهَا، قَدْ لَزِمَتْهُ تَبِعَاتُ جَمْعِهَا، وَأَشْرَفَ عَلَى فِرَاقِهَا، تَبْقَى لِـمَنْ وَرَاءَهُ يَنْعَمُونَ فِيهَا، وَيَتَمَتَّعُونَ بِهَا، فَيَكُونُ الْـمَهْنَأُ لِغَيْرِهِ، وَالْعِبْءُ عَلَى ظَهْرِهِ. وَالْـمَرْءُ قَدْ غَلِقَتْ رُهُونُهُ([9]) بِهَا، فَهُوَ يَعَضُّ يَدَهُ نَدَامَةً عَلَى مَا أَصْحَرَ لَهُ([10]) عِنْدَ الْـمَوْتِ مِنْ أَمْرِهِ، وَيَزْهَدُ فِيَما كَانَ يَرْغَبُ فِيهِ أَيَّامَ عُمْرِهِ، وَيَتَمَنَّى أَنَّ الَّذِي كَانَ يَغْبِطُهُ بِهَا وَيَحْسُدُهُ عَلَيْهَا قَدْ حَازَهَا دُونَهُ!

فَلَمْ يَزَلِ الْـمَوْتُ يُبَالِغُ فِي جَسَدِهِ حَتَّى خَالَطَ لِسَانَهُ وسَمْعَهُ، فَصَارَ بَيْنَ أَهْلِهِ لا يَنْطِقُ بِلِسَانِهِ، وَلا يَسْمَعُ بِسَمْعِهِ، يُرَدِّدُ طَرْفَهُ بِالنَّظَرِ فِي وُجُوهِهِمْ، يَرَى حَرَكَاتِ أَلْسِنَتِهِمْ، وَلا يَسْمَعُ رَجْعَ كَلاَمِهِمْ.

ثُمَّ ازْدَادَ الْـمَوْتُ الْتِيَاطاً([11]) بِهِ، فَقُبِضَ بَصَرُهُ كَمَا قُبِضَ سَمْعُهُ، وَخَرَجَتِ الرُّوحُ مِنْ جَسَدِهِ، فَصَارَ جِيفَةً بَيْنَ أَهْلِهِ، قَدْ أوْحَشُوا مِنْ جَانِبِهِ، وَتَبَاعَدُوا مِنْ قُرْبِهِ، لا يُسْعِدُ بَاكِياً، وَلا يُجِيبُ دَاعِياً. ثُمَّ حَمَلُوهُ إِلَى مَخَطٍّ فِي الأَرْضِ، فَأَسْلَمُوهُ فِيهِ إِلَى عَمَلِهِ، وَانْقَطَعُوا عَنْ زَوْرَتِهِ([12]).

حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ، وَالأَمْرُ مَقَادِيرَهُ، وَأُلْحِقَ آخِرُ الْـخَلْقِ بِأَوَّلِهِ، وَجَاءَ مِنْ أَمْرِ اللهِ مَا يُرِيدُهُ مِنْ تَجْدِيدِ خَلْقِهِ، أَمَادَ السَّماءَ وَفَطَرَهَا([13])، وَأَرَجَّ الأَرْضَ وَأَرْجَفَهَا، وَقَلَعَ جِبَالَها وَنَسَفَهَا، وَدَكَّ بَعْضُهَا بَعْضَاً مِنْ هَيْبَةِ جَلاَلَتِهِ وَمَخُوفِ سَطْوَتِهِ، وَأَخْرَجَ مَنْ فِيهَا، فَجَدَّدَهُمْ بَعْدَ إِخْلاَقِهمْ([14])، وَجَمَعَهُمْ بَعْدَ تَفْرِيِقِهِم، ثُمَّ مَيَّزَهُمْ لِمَا يُريدُهُ مِنْ مَسْأَلَتِهِمْ عَنْ خَفَايَا الأَعْمَالِ، وَخَبَايَا الأَفْعَالِ، وَجَعَلَهُمْ فَرِيقَيْنِ: أَنْعَمَ عَلَى هؤُلاَءِ وَانْتَقَمَ مِنْ هؤُلاَءِ.

فَأَمَّا أَهْلُ الطَّاعَةِ فَأَثَابَهُمْ بِجِوَارِهِ، وَخَلَّدَهُمْ في دَارِهِ، حَيْثُ لا يَظْعَنُ([15]) النُّزَّالُ، وَلا تَتَغَيَّرُ بِهِمُ الْـحَالُ، وَلا تَنُوبُهُمُ([16]) الأَفْزَاعُ، وَلا تَنَالُهُمُ الأَسْقَامُ، وَلا تَعْرِضُ لَـهُمُ الأَخْطَارُ، وَلا تُشْخِصُهُمُ الأَسْفَارُ.

وَأَمَّا أَهْلُ الْـمَعْصِيَةِ فَأَنْزَلَـهُمْ شَرَّ دَارٍ، وَغَلَّ الأَيْدِيَ إِلَى الأَعْنَاقِ، وَقَرَنَ النَّوَاصِيَ بِالأَقْدَامِ، وَأَلْبَسَهُمْ سَرَابِيلَ الْقَطِرَانِ([17])، وَمُقَطَّعَاتِ([18]) النِّيرَانِ، فِي عَذَابٍ قَدِ اشْتَدَّ حَرُّهُ، وَبَابٍ قَدْ أُطْبِقَ عَلَى أَهْلِهِ، فِي نَارٍ لَـهَا كَلَبٌ([19])وَلَـجَبٌ([20])، وَلَـهَبٌ سَاطِعٌ، وَقَصِيفٌ([21]) هَائِلٌ، لا يَظْعَنُ مُقِيمُهَا، وَلا يُفَادَى أَسِيرُهَا، وَلا تُفْصَمُ كُبُولُهَا([22]). لا مُدَّةَ لِلدَّارِ فَتَفْنَى، وَلا أَجَلَ لِلْقَوْمِ فَيُقْضَى.

 

منها: في ذكر النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم)

قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وَصَغَّرَهَا، وَأَهْوَنَ بِهَا وَهَوَّنَهَا، وَعَلِمَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى زَوَاهَا([23]) عَنْهُ اخْتِيَاراً، وَبَسَطَهَا لِغَيْرِهِ احْتِقَاراً، فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِهِ، وَأَمَاتَ ذِكْرَهَا عَنْ نَفْسِهِ، وَأَحَبَّ أَنْ تَغِيبَ زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِهِ، لِكَيْلاَ يَتَّخِذَ مِنْهَا رِيَاشاً([24])، أوْ يَرْجُوَ فِيْهَا مُقَامَاً. بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً([25])، وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ مُنْذِراً، وَدَعاَ إِلَى الْـجَنَّةِ مُبَشِّراً، [وَخَوَّفَ مِنَ النَّارِ مُحَذِّراً].

نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ، وَمُخْتَلَفُ الْـمَلاَئِكَةِ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ، وَيَنَابِيعُ الْـحُكْمِ، نَاصِرُنا وَمُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَعَدُوُّنا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ.

 


[1] ـ رواها باختلاف الإسكافي (ت 220) في المعيار والموازنة: 284 مختصراً، وابن عبد ربه (ت 328) في العقد الفريد 4: 76 ط القاهرة.

[2] ـ لا يفلتك: أي لا يخرج من تحت يدك.

[3] ـ قال ابن أبي الحديد في شرحه 7: 202 تعليقاً على هذا المقطع من كلام أميرالمؤمنين(عليه السلام): من أراد أن يتعلّم الفصاحة والبلاغة، ويعرف فضل الكلام بعضه على بعض، فليتأمّل هذه الخطبة فإنّ نسبتها الى كلّ فصيح من الكلام ـ عدا كلام الله ورسوله ـ نسبة الكواكب المنيرة الفلكية الى الحجارة المظلمة الأرضية، ثم لينظر الناظر الى ما عليها من البهاء والجلالة والرواء والديباجة، وما تحدثه من الروعة والرهبة والمخافة والخشية حتى لو تليت على زنديق ملحد مصمّم على اعتقاد نفي البعث والنشور لهدّت قواه، وأرعبت قلبه، وأضعفت على نفسه، وزلزلت اعتقاده، فجزى الله قائلها من الإسلام أفضل ما جزى به ولياً من أوليائه، فما أبلغ نصرته له تارة بيده وسيفه، وتارة بلسانه ونطقه، وتارة بقلبه وفكره، إن قيل جهاد وحرب فهو سيد المجاهدين والمحاربين، وإن قيل وعظ وتذكير فهو أبلغ الواعظين والمذكرين، وإن قيل فقه وتفسير فهو رئيس الفقهاء والمفسرين، وإن قيل عدل وتوحيد فهو إمام أهل العدل والموحدين.

ليس على الله بمستنكـر        أن يجمع العالم في واحد

[4] ـ بلائك: أي نعمك.

[5] ـ أعشى بصره: أعماه.

[6] ـ الوله: ذهاب العقل والتحيّر من شدة الوجد.

[7] ـ فترت: سكنت.

[8] ـ أغمض في مطالبها: الأصل فيه غضّ البصر كأنّه لم ير الحرام، أي سَاهل في اكتسابها.

[9] ـ غلق الرهن: أي استحقه المرتهن وذلك إذا لم يفتكك في الوقت المشروط.

[10] ـ أصحر: انكشف وظهر.

[11] ـ التياطاً: إلتصاقاً.

[12] ـ زورته: أي زيارته.

[13] ـ أماد السماء: حركها. وفطرها: شقّها.

[14] ـ إخلاقهم: من خلق الثوب إذا بلى.

[15] ـ يظعن: يرحل.

[16] ـ تنوبهم: تعاودهم.

[17] ـ السربال: القميص، والقطران: شيء أسود لزج منتن يُطلى به الابل.

[18] ـ المقطعات: الثياب التي تقطع، وقيل: هي قصار الثياب.

[19] ـ الكَلَب: الشدّة.

[20] ـ اللَّجَب: الصوت.

[21] ـ القصيف: الصوت الشديد.

[22] ـ الكبول: القيود.

[23] ـ زواها: قبضها.

[24] ـ الرياش: اللباس والزينة.

[25] ـ معذراً: أي مبالغاً، أعذر فلان في الأمر أي بالغ فيه.