إِمامـةُ أَميرِ المؤمنينَ (عليهِ السَّلام) في السُّـنّـةِ الشَّريفة

1- حـديث الـنـور: قال (ص): (كنت أنا وعليّ بن أبي طالب نوراً بين يدي الله قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق الله آدم قسّم ذلك النور جزئين، فجزءٌ أنا، وجـزءٌ عليّ).

      وقال: (فلمّا خلق اللهُ آدمَ ركّب ذلك النور في صلبه، فلم يزل في شيء واحد حتّى افترقنا في صلب عبـد المطّـلب، ففيَّ النبـوّة، وفي عليّ الخلافة).

       وفي خبر آخر: (حتّى قسمه جزئين، فجعل جزءاً في صلب عبـد الله، وجزءاً في صلب أبي طالب، فأخرجني نبيّـاً، وأخرج عليّـاً وصيّـاً)[1].

2- حـديث: ويكون خليفتي، ويكون معي في الجنّـة:

حينما نزل قوله تعالى: {وأَنذِر عشيرتك الأقربين} جمع النبيّ (ص) من أهل بيته ثلاثين، فأكلوا وشربوا ثلاثاً، ثمّ قال (ص) لهم: (مَن يضمن عنّي دَيني ومواعيدي ويكون خليفتي، ويكون معي في الجنّـة؟ فقال عليّ: أنـا. فقال: أنـت). ورواه الثعلبي في تفسيره: بعد ثلاث مرّات، في كلّ مرّة سكت القوم غير عليّ (ع))[2].

3 - حـديث الوصيّـة: عن سلمان، قال: يا رسول الله! مَن وصيُّـك؟ قال (ص): (يا سلمان! مَن كان وصيّ أخي موسى؟)، قال: يوشع بن نون. قال (ص): (فإنّ وصيّي، ووارثي، يقضي ديني، وينجز موعدي: عليّ ابن أبي طالب)[3].

5 - حـديث: لكلّ نبيّ وصيٌّ ووارثٌ: عـن رسـول الله (ص)، أنّه قال: (لكلّ نبيّ وصيٌّ ووارثٌ، وإنّ وصيّي ووارثي عليّ بن أبي طالب)[4].

6- حـديث المنـزلـة: من عدة طرق، أنّ النبيّ (ص) لمّا خرج إلى تَبوك استخلف عليّـاً في المدينة وعلى أهله، فقال عليٌّ (عليه السلام): (ما كنت أُوثِر أن تخرج في وجه إلاّ وأنا معك). فقال (ص): (أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي)[5].

7- حـديث المؤاخـاة: من عـدّة طرق، أنّ النبيّ (ص) آخى بين الناس وترك عليّـاً حتّى بقي آخرهم لا يرى له أخاً، فقال: يا رسول الله! آخيت بين أصحابك وتركتني؟!

فقال (ص): (إنّما تركتك لنفسي، أنت أخي وأنا أخوك، فإنْ ذكرَكَ أحدٌ فقل: أنا عبـد الله وأخو رسوله، لا يدّعيها بعدك إلاّ كـذّاب). (والذي بعثني بالحقّ، ما أخّرتك إلاّ لنفسي، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى، إلاّ أنّه لا نبيَّ بعدي، وأنت أخي، ووارثي)[6].

8- حـديث إنّ عليّـاً منّي وأنا من عليّ: عن النبي (ص)، من عدة طرق: (إن عليا مني وأنا من علي، وهو ولي كل مؤمن بعدي، لا يؤدي عني إلا أنا أو علي)[7].

9- حـديث: اثـنا عشر خليفة: عن جابر وابن عُيينة، قال رسول الله (ص): (لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر خليفةً، كلّهم من قريـش).

وفي رواية عن النبيّ (ص): (لا يزال أمر الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفةً، كلّهم من قريـش)[8].

وفي صحيح مسلم قال (ص): (لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش)[9].

 


[1] : البحار: ج35، ص24.

[2] : نهج الحق: ص213.

[3] : الطرائف: ص22.

[4] : البحار: ج38، ص148.

[5] : نهج الحق: ص216.

[6] : نهج الحق: ص218.

[7] : نهج الحق: ص218.

[9] : صحيح مسلم: ج6، ص4.